أقيم في دبي مؤخراً ملتقى طبي عالمي بعنوان (علم اليوم، شفاء الغد)، نظمته مدينة دبي الطبية ومؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية شاركت فيه نخبة من الخبراء والعلماء في كلية هارفارد الطبية، وذلك للإعلان عن افتتاح أعمال مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية.

قيم في دبي مؤخراً ملتقى طبي عالمي بعنوان (علم اليوم، شفاء الغد)، نظمته مدينة دبي الطبية ومؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية شاركت فيه نخبة من الخبراء والعلماء في كلية هارفارد الطبية، وذلك للإعلان عن افتتاح أعمال مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية. تواجد «الصحة أولاً» في الملتقى التقت بعض ممثلي كلية هارفارد الطبية ومؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية وكان لها هذه التغطية للحدث:

ففي كلمة هارفارد الطبية كانت البداية مع د. نانسي آندروز أستاذة العلوم الحياتية، حيث أشارت إلى أن الكلية هي جزء من جامعة هارفارد، لقد تم اختيار دبي بناءً على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراءحاكم دبي، والتي تقوم على جعل دبي مركزاً ليس لتقديم العلاج الطبي فقط ولكن لدراسة وخلق شيء جديد، وبمعنى آخر، إن الطبيب الذي يتخرج من الجامعة، يحتاج على الأقل لثلاث أو أربع سنوات تدريب حتى يعود ويقدم الأفضل.

فالتعاون بين هارفارد وبين مدينة دبي الطبية وفر في دبي التطبيقات التي تتم في بوسطن وسدني ولندن، والبرامج الطبية التي يقومون بها ستجمع وتوضع في دبي، وأيضاً تعد هذه فرصة لنا لنؤسس شيئاً أكاديمياً طبياً في دبي، أما الأبحاث التي نقوم بعملها الآن فهي تبدأ من الجزئيات الصغيرة وصولا للدواء نفسه، فنحن نسعى لنقل هذه التجربة لدبي لكي ترتكز كل التجارب التي ستجرى بها على أسس قوية ابتداءً من الأساسيات وصولاً لإيجاد علاج للمرض المدروس.

وقد تم اختيار كلية هارفارد الطبية بناءً على الأبحاث التي قامت بها مدينة دبي الطبية، لأنها كانت تبحث عن شريك أكاديمي يتمتع برؤية عالمية وهذه الرؤية العالمية مبنية أساسا على رؤية دبي في التطور والوصول لهذه المجالات فاختيار مدينة دبي الطبية لهارفارد كان مبنياً على أساس الأبحاث التي يقومون بعملها ورؤيتهم العالمية بحيث تتوافق مع الرؤية في دبي.

وعن الندوة المقامة قالت د:نانسي آندروس: لقد ركزنا في الندوة على آخر الأبحاث الطبية التي نشرت مؤخراً، حيث تحدثنا عن زراعة الأعضاء والتحديات التي يواجهها الأطباء، وتم التطرق خلال الندوة لنظريات جديدة خاصة بمرض القلب والرسالة التي تم إيصالها أن هنالك تقنيات تتطور بسرعة

لاسيما أننا كنا نعتمد بالسابق لتشخيص المرض على إجراء الجراحة لمعرفة المشكلة أو علاجها. أما الآن فهناك أجهزة يمكن من خلالها تشخيص الحالة وعلاجها، وعن المؤسسة المشتركة بين كلية هارفارد ومدينة دبي الطبية حدثتنا د. محدثة الهاشمي مديرة التعليم في المؤسسة قائلة:

إن مؤسسة دبي هارفارد للأبحاث الطبية أسست منذ ثلاث سنوات، والهدف من تأسيسها هو دعم الأبحاث الطبية في منطقة الخليج من خلال مشاركتنا مع كلية هارفارد الطبية، فبهذا المجهود المشترك كانت هذه المؤسسة لتدعم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ضرورة دعم الأبحاث الطبية في المنطقة، ونحن من خلال هذا الملتقى افتتحنا رسمياً المؤسسة وأعلنا عن وجودها، والعلماء في المنطقة سيعلمون عن المؤسسة ومن الممكن أن يتقدموا لطلب الدعم من خلال المؤسسة، وطبعاً الشريحة المستفيدة من خدمات المؤسسة هم العلماء والباحثون أطباء وغير الأطباء لكنهم يعملون في مجال البحث العلمي والعلوم الحياتية.

ولأن المؤسسة لا تزال في بدايتها فأول أهدافنا هو تأسيس علماء باحثين بمستوى علماء هارفارد ولذلك سنختار العلماء الحاصلين على درجة الدكتوراه والراغبين في صقل معلوماتهم بشكل أكبر حيث سنقوم بإرسالهم إلى بوسطن ونقدم لهم فرصة العمل مع كبار العلماء كل حسب تخصصه وذلك لمدة ثلاث سنوات، وعند عودتهم يكونون قد كونوا علاقة حياتية مع من في بوسطن، وتأسيس مختبر بنفس الكفاءة الموجودة في المختبرات التي عملوا بها هناك.

دعم مادي

وحول الدعم المقدم لمؤسسة دبي هارفارد للخدمات الطبية حدثتنا منى أبو سليمان المديرة التنفيذية في قسم الدراسات الاستراتيجية في شركة المملكة القابضة والممثلة للأمير الوليد بن طلال في الملتقى قائلة: لقد قدم الأمير الوليد بن طلال مبلغ خمسة ملايين دولار لدعم مؤسسة دبي هارفارد الطبية، ويأتي ذلك انطلاقاً من اهتمام الأمير شخصياً بالمؤسسة، وذلك لإيجاد العلاجات وأحدث الطرق والتقنيات التي تقدمها هذه المؤسسة،

في سبيل القضاء على الأمراض التي تنتشر في منطقة الخليج، ونحن في المملكة القابضة نقوم بدعم الأشخاص الذين يجرون الأبحاث على الأمراض التي تؤثر على مواطني دول الخليج العربي، وهذا الدعم يأتي على سبيل تشجيع الباحثين في المنطقة العربية على التطور والارتقاء وإعطائهم الفرصة لاكتشاف كل ما من شأنه تخليص المنطقة من الأمراض السائدة فيها