ذكرت نشرة «شيكاغو صن تايمز» الأميركية في رسالة لها من لندن أن وجبات الحمية العالمية التي ذاع صيتها على أنها تفيد في الرشاقة باتت ترتبط بمضاعفات تهدد الحياة البشرية، وهو ما حدث فعلا عندما عانت امرأة تتبع هذه الحمية من مضاعفات خطيرة كادت تودي بحياتها.

وتدعو حمية أتكنز إلى التخلي نهائيا عن الأغذية النشوية الكربوهيدراتية للتخلص من الوزن المفرط. على أن يتم إضافة تلك الأغذية بالتدريج لاحقا. ولكن الكثيرين ممن يتبعون هذه الحمية يقولون إنهم يتناولون كميات كبيرة من الروتين والدهون.

أطباء من جامعة نيويورك كتبوا مقالات في مجلة لا نسيت الطبية البريطانية يقولون إن سيدة في الأربعين من عمرها عانت من حالة مرضية خطيرة يطلق عليها الحماض الكيتوني ثمُُّفكيلَُّيَّ وهي عبارة عن تراكم أحماض تعرف باسم كيتونات في الدم وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إصابة المريض بحالة غيبوبة.

لكن بعض الخبراء قالوا إن هذه الحالة نادرة ولا تعكس تهديدا خطيرا مرتبطا بوجبات الحمية المعروفة بحمية أتكنز الغذائية. وقال الدكتور بول كليتون رئيس منتدى الطعام والغذاء في الجمعية الطبية الملكية في لندن «أعتقد أن هذه حالة منعزلة. ويمكن أن يكون سبب إصابة تلك السيدة بالغيبوبة ناجماً عن انخفاض نسبة الكربوهيدرات التي تتناولها في غذائها وهي حالة نادرة الحدوث».

وقال الدكتور آبي بلوتش نائب رئيس البرامج والأبحاث في مؤسسة أتكنز، وهي مؤسسة أبحاث خيرية طبية تديرها فيرونيكا أرملة أتكنز، إن الحماض الكيتوني قد يكون ناجما عن غذاء وقد يحدث فقط إذا كان المريض يعاني من حالة اضطراب سريري».

وتابع بلوتش قائلا «إن السبب ليس وجبات الحمية بل لسبب لم يتمكن أطباء المريضة من التوصل إلى معرفته».

وأضاف قوله «الحماض الكيتوني هي حالة غير عادية تحدث عندما يكون هناك اضطراب غير عادي ولا يحدث عندما تكون هناك حالة طبيعية أي عندما يتناول المريض نسبة منخفضة من الأغذية النشوية».

والجدير بالذكر أن المريضة التي لم يكشف النقاب عن هويتها نقلت إلى العناية المركزة حيث أمضت هناك أربعة أيام وهي تعاني قصوراً في القدرة على التنفس. وقبل أن تنقل إلى المستشفى فقدت شهيتها للطعام وشعرت بالغثيان وكانت تتقيأ خمس أو ست مرات في اليوم. حسب تقرير الطبيب الذي كان يعالجها.

مضخة الأنسولين

إن مضخة الأنسولين هي آلة صغيرة بحجم الذفهمْ توفر الأنسولين على مدار الساعة، على مثال بنكرياس سليم. إنها الطريقة الأكثر تطوراً لتوفير الأنسولين بشكل دقيق وقابل للانضباط. على عكس المعالجة بحقن الأنسولين، يمكن للمرضى الذين يستعملون المضخة برمجة مضختهم لتوفر لهم الأنسولين بمعدلات مختلفة تلبي كل حاجاتهم طيلة النهار والليل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن توفير الأنسولين عند الطلب بالضغط على بعض الأزرار فقط. فبفضل العلاج بمضخة الأنسولين، يتمتع الكثيرون من المرضى بحياة أفضل وأكثر راحة، ويتخلصون من الحقن اليومية المتعددة، وجداول تناول الطعام المقيدة، وساعات النوم المحددة التي تواكب العلاج بالحقن