قليل جداً من الناس البالغين لديهم تلك الأسنان المرصوفة بشكل طبيعي، وكثير منهم يتردد في تقويم أسنانه مخافة من مظهر الأسلاك المعدنية وأجهزة التقويم التي قد تشكل عائقاً في عملهم أو حتى خجلاً كون العمر تقدم قليلاً، فلم يعد مقبولاً لدى البعض استخدام الأجهزة التقليدية، ومع ظهور الأجهزة التقويمية الخارجية المصنوعة من مادة السيراميك زاد من إقبال البالغين على تقويم الأسنان لكن ليس بالنسبة المرجوة وظل هاجس الأسلاك مانعاً للعلاج التقويمي.
وقد تطور تقويم الأسنان بظهور التقويم الداخلي المخفي حيث تثبت الأجهزة التقويمية على الأسطح الداخلية للأسنان مما زاد من إقبال البالغين ولكن هناك مشكلة النطق لدى البعض.
ومن ثم جاءت تقنية تقويم الأسنان من غير الأسلاك والتي تعتمد على نظام الكمبيوتر بتقنية ثلاثية الأبعاد حيث يتم العلاج بمساعدة برامج خاصة تقوم بتحريك الأسنان ورصفها، ومن ثم يتم تصنيع أجهزة بلاستيكية شفافة تقوم بتحريك الأسنان بشكل تدريجي حتى نحصل على النتيجة النهائية دون الحاجة إلى استخدام الأسلاك.
وتعتمد هذه الطريقة على مراحل كالآتي:
1- أخذ المقاسات.
2- تحويل المقاسات إلى أمثلة جبسية.
3- تحويل المقاسات إلى صورة ثلاثية الأبعاد.
4- تعديل الأسنان بنظام ثلاثي الأبعاد.
حيث يقوم المريض باستخدام كل صفيحة من أسبوع إلى أسبوعين حسب تقدير الطبيب ومقدار الحركة المقررة، ولا تختلف مدة العلاج لهذه النوعية عن الأجهزة التقليدية وكل ما هو مطلوب هو تعاون المريض باستخدام الأجهزة بشكل دائم باستثناء أوقات الوجبات.
د. نائل أبو حسان
اختصاصي تقويم الأسنان - مركز بيسان الطبي
