أصبح بإمكان مرضى السكري من النوع الثاني الاستعاضة عن الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم بخيار جديد قبل البدء بأخذ حقن الإنسولين.

والدواء الجديد الذي يؤخذ عن طريق الحقن، ووافقت عليه إدارة الدواء والغذاء الأميركية، بات يعرف الآن باسم أكسيناتيد (بييتا) وهو فئة دوائية جديد مخصصة لعلاج السكري من النوع الثاني. ويتم حقن الأكسيناتيد قبل الإفطار وعند الوجبات المسائية. والدواء الجديد يقوم بتقليد عمل هرمون تفرزه الأمعاء ويعرف باسم بولي بيبتايد

وهو يقوم بالتحفيز على إنتاج الأنسولين بعد كل وجبة ولكنه لا يعمل إلا في حال كانت مستويات السكر عالية في الدم. كما أن الأكسيناتيد يقلل من إطلاق هرمون آخر هو الجلوكاجون، وهو من دونه فإن سيرتفع الجلوكوز في الدم بعد كل وجبة. كما أنه يقوم بإبطاء تفريغ المعدة. ويؤدي ذلك كله إلى حدوث تحسن كبير في التحكم بسكر الدم بعد الوجبات الغذائية.

وصادقت إدارة الدواء والغذاء الأميركية على تناول العقار إكسيناتيد مع الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم لتعديل مستويات السكر في الدم. واكتشفت دراسات أن تناول الأكسيناتيد مع الأدوية المضادة للسكري، وهي التي تؤخذ عن طريق الدم، تخفض معدلات السكر.

يرى أطباء في مايو كلينيك الأميركية أن الأكسيناتيد هو محاولة جديدة للتغلب على مرض السكري من النوع الثاني بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون السيطرة على مستويات السكري في دمهم حتى باستخدامهم نوعا أو نوعين من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم. ويبدو أن فوائد الأكسيناتيد باتت لدى البعض أفضل من الأنسولين. ولا يقتصر دوره على تحسين التحكم الشامل بالجلوكوز، بل يبدو أنه يرتبط بتخفيف الوزن بوتيرة متواضعة