ارغم أن عمليات التجميل مغرية للغاية، إلا أنها ليست سهلة كما يُقال، وليست سريعة النتائج، ونتائجها قد تكون غير مضمونة، فما هي الدوافع لإجراء مثل هذه العمليات؟ يُقال إن بعض الدوافع كالاهتمام بالجسد والشكل وتحسين المظهر تختلف من شخص إلى آخر بحسب عمره، جنسه، نمط حياته أو مجاله المهني.
لصعيد المهني: تشير إحصائيات إحدى الجامعات إلى أن الجمال يؤثر على دخل الموظفين، فالنساء الجميلات يزيد راتبهن %15 عن النساء الأقل جمالاً. والرجال الوسيمون يزيد راتبهم بنسبة %11 عن الرجال الأقل وسامة.
أما النساء اللاتي يعانين زيادة في الوزن فيقل راتبهن %5 عن الراتب العادي. فهل يُعتبر ما سبق دافعاً للتغيير؟ لمعرفة دافع (م.م) لإجراء عملية شفط دهون كان لـ «الصحة أولاً» هذا اللقاء:
ما هي طبيعة العملية التي أجريتها؟
- عملية شفط الدهون.
في أي منطقة؟
- في المنطقة الخارجية للردفين.
ما الذي دفعك لإجراء هذه العملية؟
- لقد تغير شكل جسمي كثيراً بعد الحمل والولادة، ولم أستطع الرجوع إلى الوضعية السابقة التي كنت عليها قبل الحمل، رغم استخدامي الكثير من الوسائل الرياضية، والحمية، وحتى الأدوية لكنها لم تعطني النتيجة التي أريدها، لذا لجأت للتدخل الجراحي حتى أعيد جسمي إلى ما كان عليه في السابق.
هل شعرت بألم أثناء أو بعد العملية؟
- كانت عملية الشفط مؤلمة جداً، خاصة في الأيام الثلاثة الأولى، وبعدها بدأ الألم يخف تدريجياً حتى اختفى تماماً بعد عشرة أيام من إجراء العملية.
كم بلغت الكمية التي تم شفطها؟
- أربع ليترات فقط.
كم من الوقت استغرقت العملية؟
- ثلاث ساعات تقريباً.
هل جاءت نتائج العملية وفقاً لتوقعاتك؟
- كانت النتائج أفضل مما توقعت.
هل توجد آثار جانبية للعملية؟
- أصبح الجلد مكان العملية رخواً بعض الشيء.
هل من آثار تعانين منها حتى الآن؟
- نعم، بعد العملية كان هناك بروز، وكانت هناك أيضاً فجوة صغيرة في الجهة اليمنى مكان الشفط أكثر منها في اليسرى، مما أدى إلى عدم تناسق الردفين تماماً، وهذا هو العرض الذي ما زلت أعاني منه حتى الآن، كما انه زاد وزني بحدود سبع كيلوغرامات ولم أزد هذه الكيلوات مكان العملية (الردفين) كما كنت سابقاً بل زاد وزني في منطقة البطن.
ما هي النتائج الإيجابية للعملية؟
- تحسّنت نفسيتي كثيراً بعد إجراء العملية، وأحسست بحرية أكثر تجاه اختياري ملابسي، فالآن لم تعد عندي مشكلة في أردافي تحدّني من اختيار الملابس التي تعجبني.
ما شعورك الآن بعد العملية؟
- زادت ثقتي بنفسي كثيراً بعدما تغير مظهري الخارجي.
كيف رأيت نظرات الناس إليك بعد العملية؟
- لم أفقد من وزني شيئاً بعد العملية، وإنما تحسّن شكل جسمي الخارجي مما جعل صديقاتي يتساءلن عن سبب التحسُّن والتغيُّر الإيجابي.
هل كانت النتائج سريعة؟
- لاحظت الفرق فور ما وقفت ورأيت نفسي في المرآة، وكنت سعيدة جداً بالنتيجة الفورية رغم وجود انتفاخ مكان الجراحة، إلا أن هذا الانتفاخ زال نهائياً في غضون الأيام العشرة التي تلت العملية، وكانت النتيجة هائلة مما جعلني أتحمَّل شدة الألم.
عملية سهلة
أما الدكتور أحمد غانم اختصاصي التجميل الذي أجرى العملية للمدعوة (م.م) فأشار إلى أن العملية كانت سهلة جداً ولا توجد أية صعوبة فيها. وعادة تُجرى تحت التخدير الموضعي أو العام، وما يحدد ذلك حالة المريضة ومكان الشفط وكميته، وبالنسبة للمريضة (م.م) فقد أجريت لها العملية تحت التخدير الموضعي، وخرجت من المستشفى في اليوم نفسه، وبالنسبة للألم يمكن السيطرة عليه باستخدام المشد، و تناول بعض المسكنات المناسبة.
الشفط لتناسق الجسم
في عملية الشفط يجب على الشخص قبل العملية معرفة أن هذا النوع من العمليات ليس لإنقاص الوزن بل هي تحسين لمظهر الجسم الخارجي، وذلك حتى لا يتوقع الشخص نتائج غير موجودة من الأساس أو صعب تحقيقها، والذي يجب عليه معرفته أنه بعد العملية سيُصاب ببعض الألم، والانتفاخات،
وينصح الشخص هنا بقلة الحركة في الأيام الأولى من العملية وعدم إزالة المشد، أما بالنسبة لسلبيات العملية فلا توجد سلبيات للعملية يمكن في بعض العمليات أن يشفط من جهة أكثر من الأخرى، لكن هذا نادر الحدوث ويمكن أن يعالج بعملية أخرى، لكن الطبيب الذي يتمتع بخبرة طويلة لا تحدث معه مثل هذه الأخطاء
