رغم أن الشفط ليس علاجاً للبدانة، إلا أن الكثير يعتبره الحل المناسب والأسرع للتخلص من التكتلات الدهنية التي تشوه مظهر الجسم، وهذا ما دفع ماجدة.م للخضوع لعملية شفط الدهون من منطقة الورك، وإزالة ما يقارب 9 لترات خلال العملية.

للتعرف على تفاصيل العملية التقت «الصحة أولاً» مع المريضة ماجدة ن - دبي ، ودار الحوار التالي:

- هل لجأت إلى وسائل علاجية أو غذائية قبل العمل الجراحي؟

- نعم، لكنني لم أصل للجسم المثالي الذي كنت أحلم به، ثم انني مللت اتباع الأنظمة الغذائية، التي تتطلب الحزم والإرادة أولاً وآخراً.

- كيف اتخذت قرار اللجوء إلى العمل الجراحي؟

- في أحد صالونات التجميل كنت أسمع عن عمليات الشفط التي تعد الحل المناسب والأسرع لتراكم الدهون والتخلص منها، ومن ثم رأيت نتائج العملية على بعضهن فتشجعت وقررت استشارة الطبيب، الذي وضح لي كيف تجرى العملية، وأهدافها المتوقعة.

- هل توجد تعليمات قبل العملية كان عليك معرفتها وما هي؟

- لقد أخبرني الطبيب بكافة المعلومات المتعلقة بالعملية مثل ضرورة الامتناع عن الطعام لمدة 12 ساعة، وقد أجريت لي الفحوص المخبرية الضرورية.

- هل حققت العملية الرضا لديك، وما هو شعورك بعد العملية؟

- في بداية الأمر شعرت بالندم بسبب شدة الألم، لكن بعد أن خف الألم زال الندم.

لم يمض على إجرائي العملية سوى شهرين لذا فهناك ورم صغير مازال موجوداً، ولم تظهر ملامح جسمي النهائية كاملة لغاية الآن، لكني سعيدة جداً إذ قلّ قياس ملابسي من أربعة إلى خمسة مقاسات.

- ما هي سلبيات وايجابيات العملية؟

- لا توجد سلبيات للعملية سوى الإحساس بألم بعد العملية لعدة أيام، أما إيجابيات العملية فلم تظهر النتائج النهائية بعد.

- هل زادت ثقتك بنفسك وجسدك بعد العملية؟

- نعم، فقد أصبحت أشعر جسمي أنشط وأخف، أتحرك بسهولة أكبر.

- هل تفكرين في إجراء عملية تجميلية أخرى؟

- لا، لأنني لا أحتاج لأي عملية فأنا أعتقد أن الإنسان يجب ألا يخضع للعمل الجراحي إلا حين الضرورة.

الالتزام بإرشادات الطبيب

قال الدكتور أحمد غانم أخصائي التجميل وزميل كلية الجراحين الملكية، والذي أجرى العملية، «لجأت ماجدة للعمل الجراحي بعد إخفاقها في التخلص من الوزن الزائد وإعادة التناسق لجسمها من خلال اتباع عدد من الحميات دون أن تحقق النتيجة المرغوبة، لهذا قمنا بشفط تسعة ليترات من منطقة الورك،

من أجل إعادة التناسق لجسمها والهدف من العملية تحسين المظهر الخارجي للجسم، وأضاف انه مضى على العملية حوالي شهرين إلا أن النتيجة النهائية لم تظهر بعد، لأنها مازالت تعاني من ورم مكان العملية، وبالنسبة للورم فإنه يعود لعدة أسباب منها كمية الشفط، وطبيعة جسم الشخص، وطبيعة عمله، ونوعية الطعام.

قبل العملية

ما يجب على الشخص معرفته قبل العملية هو:

- إن العمل الجراحي الحل الأخير له بعد إخفاق الوسائل الأخرى.

- عند تحديد موعد العملية، نقوم بمعرفة التاريخ الطبي للشخص بشكل كامل وواضح.

- يجب إجراء فحوصات للدم للتأكد من صحة المريض.

- قبل العمل الجراحي عليه الصيام 12 ساعة على الأقل من أجل التخدير.

- بعد العملية على الشخص أن يرتاح لمدة يومين أو ثلاثة أيام.

- إذا شعر بألم عليه تناول المسكنات المناسبة للجسم وفقاً لإرشادات الطبيب.

- ارتداء المشدّ من أربعة إلى ستة أسابيع.

استمر الألم لدى ماجدة لمدة أطول لأن طبيعة عملها لم تسمح لها بالراحة، بالإضافة إلى أن كمية الشفط كانت كبيرة، ولم تلتزم بإرشادات الطبيب.