يوضع السوار حول عنق المثانة، ويوضع البالون أمام المثانة بينما يتم إدخال المضخة في الشفرين. وعندما يتم ضغط المضخة يتم نقل السائل الموجود في الجهاز من السوار إلى البالون المنظم. ويؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط فيفتح السوار عنق المثانة ويسمح للمريض بإفراغ المثانة، وبعد دقيقة أو دقيقتين يعمل الضغط الذي ينظم البالون بتمكين السور من القيام بعملية الملء بنقل السائل من خلال خزان عبر المضخة،
وهو ما يؤدي إلى إعادة وضع ضغط الإحليل، ويعيد ذلك عملية التبول إلى وضعها الطبيعي. العضلة الضاغطة الاصطناعية لتنظيم عملية التبول طراز ASـ 800. يوضع السوار حول عنق المثانة ويضع البالون منظم عملية الضغط في المساحة أمام المثانة بينما توضع المضخة في الشفرين. "فعالية العضلة العاصرة" تهدف العضلة العاصرة إلى التعويض عن القصور في عدم كفاءة العضلة العاصرة البولية عن طريق تقليد وظيفة العضلة العاصرة، وتقوم من الناحية العملية بإغلاق الإحليل بممارسة الدفع بقوة مؤثرة له خلال مرحلة الملء وفتح الإحليل دون أية عوائق أثناء مرحلة تفريغ المثانة، وعلى نقيض علاقة الإحليل، وهو ما يؤدي إلى تضاؤل مخاطر انحباس البول والنشاط المفرط لعضلة دفع البول.
"الأشخاص الأكثر إصابة بالمرض" المرضى الذين يعانون من قصور داخلي للإحليل وانعدام الضغط العالي للخزان البولي. وكذلك الأشخاص الذين يعانون من فشل حفاظي والذين أجريت لهم عملية جراحية أو المرضى الذين لا يتوقع أن يستفيدوا من العلاج الجراحي التقليدي بسبب حدة قصور العضلة العاصرة، كما ينبغي على المريضة أن تكون قادرة على تشغيل المضخة الشفرية. و ينظر إلى الحل السابق على أنه الملاذ الأخير. فضلا عن التقييم العام لحالة المريض فإنه من الضروري أن تتم عملية الفحص الخاصة بالإجهاد البولي والسلس عن طريق الفحص الطبي واليوروديناميك، واستبعاد مخزن الضغط البولي العالي نظرا لأنه مناقضة لعملية وضع العضلة البولية الاصطناعية العاصرة ونظرا لأن المريضة عرضة في هذه الحالة لعملية تلف المسلك البولي العلوي عندما يتعرض مخرج البول لتزايد في المقاومة. وينبغي أن يؤكد التصوير الطبقي غيار عملية الرجوع البولي.
"النتائج" تتراوح نتائج النجاح حتى الوصول إلى حالة جفاف المريضة ما بين 68 و100%، ويمكن للعضلات البولية العاصرة الحالية أن تقوم بدور العضلات العاصرة الطبيعي طوال عشر سنوات قبل أن تحتاج إلى تغيير.
المضاعفات
ـ أضرار تصيب الإحليل المجاور.
ـ تآكل السوار عند الإحليل. وفي هذه الحالة يفضل إزالة السوار حتى تتم عملية الشفاء.
ـ العدوى المرضية.
ـ المشكلات التقنية ( يقل حدوثها باستخدام الأجهزة الجديدة).
نظام التعليق
يقوم ـ بوظيفته من خلال:
1ـ الآلية النشطة: نظراً لأن الأطراف البطنية الخاصة بنظام التعليق متصلة باللفافة البطنية فإنها تتحرك مع جدار البطن خلال تزايد الضغط داخل البطن. وفي حال السعال أو العطس يتحرك الجدار البطني باتجاه الخارج ويسحب نظام التعليق إلى الأعلى، وهو ما يؤدي إلى تعاظم الضغط داخل الإحليل.
2ـ الآلية السلبية: دعم الإحليل وعنق المثانة بتزايد المقاومة السلبية.
هناك نوعان من أنظمة التعليق:
1ـ المصنع من مواد بيولوجية
يتم الحصول على المادة الحيوية للنظام من اللفافة المعترضة أو من لفافة جدار البطن من المريضة أو من جثمان امرأة متوفاة أو من مصادر حيوانية.
السلبيات: يضفي الحصول على تلك المواد من جسم المريض إجراء آخر وفي بعض الأحيان يصعب الحصول على طول مناسب للفافة تتمتع بالجودة.
اللفافة الحيوانية أو المأخوذة من إنسان متوفى: وتتم هذه العملية نتيجة عدم توفر متبرعة ولكن ينشأ عن مثل تلك العمليات قلق بسبب مقاومة اللفافة المأخوذة من جسم متوفى لجسم المريض ورفضها العيش في جسم غريب عن جيناتها والمسألة الثانية تنبع من الخوف من انتقال أمراض ذات مصادر فيروسية. وكذلك الشك في أن تصمد اللفافة لفترة طويلة.
2ـ المصنع من مواد اصطناعية:
يصنع النظام من البوليثيلين والتيفلون والجورتكس وشريط الفكريل.
3ـ النتائج: يمكن الاستفادة من اللفافات طوال عشر سنوات مع ضرورة المتابعة.
نسبة الشفاء بمعدل عام واحد. يتم حفظ النتائج على المدى البعيد (يقدر بعشر سنوات متابعة).
4ـ المضاعفات: كشفت دراسات حديثة أن نسبة المضاعفات لا تتجاوز عشرة في المئة وهي: صعوبة إفراغ المثانة ووجود بقايا للبول مترسبة بعد التبول.
ويحتاج إنحباس البول إلى قسطرة ذاتية.
بالنسبة لأنظمة التعليق الاصطناعية: تآكل يصل إلى الإحليل أو رفض الجسم لنظم التعليق الغريب عن الجسم.
المرشحات لمثل هذه العملية
تخصص مثل هذه العمليات كإجراء أولي للمريضات اللاتي تعانين من سلس بول حاد.
1ـ يتم نصب النظام من خلال شق يصل إلى المهبل، حيث يتم كشف اللفافة البولية على مستوى عنق المثانة ويتم أيضا تثقيب اللفافة الحوضية بالإصبع أو بالمقص.
2ـ يتم تمرير النظام اللفافة حول الإحليل ويتم إخراجه عبر شق موجود في البطن على الجانب.
3ـ ينك ضبط الغرس فوق لفافة المستقيم دون ترك أي شد في الغرس.
تعديل المثانة
يشير تقويم المثانة إلى عملية جراحية صممت لزيادة حجم المثانة واستيعابها للبول. ويمكن أن يتم إنجاز العملية دون استخدام أنسجة أخرى أو يمكن استخدام أنسجة مأخوذة من الأمعاء الدقيقة.
التقنية الجراحية
ـ يتم شطر المثانة إلى قسمين على مسافة سنتيمتر واحد من عنق المثانة الداخلي وسنتيمتر واحد من المنطقة الخلفية لفتحة المثانة.
ـ يتم عزل قطاع من المعي اللفائفي (25سم أو أكثر) ويعزز طول المثانة لتتخذ وضعاً طبيعياً.
ـ ويتم بعد ذلك فتح القطاع المأخوذ من المعي اللفائفي طوليا بعد استعادة امتداد المعي.
ـ تتم خياطة قطاع المعي باتجاه المثانة المفتوحة. وتترك قسطرتي فوق العانة والإحليل في المثانة.



