قال طبيب أميركي إن الرجال الذين يعانون من اكتئاب حاد يكونون أكثر عرضة للإقدام على الانتحار إذا أفرطوا في احتساء الخمر وإذا كانوا يعانون من الاضطرابات الشخصية التي ترتبط بارتكاب سلوكيات تتميز بالاندفاع والعدوانية.
وكتب الدكتور جوستافو توريكي وزملاؤه في الدورية الأميركية المتخصصة في الطب النفسي «يرتبط التساؤل الخاص بالسبب وراء إقدام بعض المرضى المصابين باضطرابات ناجمة عن الاكتئاب الحاد على الانتحار بينما لا يقدم البعض الآخر من المصابين فيما يبدو بالاضطرابات نفسها عند القيام بالفعل نفسه.
وقارن الباحثون بين العوامل النفسية بين الرجال الذين يعانون من اضطرابات ناجمة عن الاكتئاب الحاد من بينهم 104 أقدموا على الانتحار و74 مازالوا على قيد الحياة. وتم تحديد الاضطرابات النفسية باستخدام المقابلات بالوكالة للأقارب والأصدقاء أو أشخاص آخرين يتمتعون بأهمية لدى المريض.وتتطابق المجموعتان في تصنيفات السن والحالة الاجتماعية وحالة الأبوين ومستوى التعليم والجنس والدين.
ويصاحب تشخيص حالة المريض على أنه يعاني من اضطرابات شخصية ترتبط بوجود سمات اندفاعية أو عدوانية تميز الشخصية مثل كون الشخص متذبذبا أو غير اجتماعي بزيادة بمقدار 17 مرة في احتمالات الإقدام على الانتحار، وفي حالة الإفراط في احتساء الخمور أو الاعتماد عليها في آخر ستة أشهر من عمر المريض وتزداد مخاطر الإقدام على الانتحار بأربعة أمثال.
القهوة منزوعة الكافيين أكثر ضرراً
أعلن باحثون من أتلانتا خلال الاجتماعات العلمية لجمعية القلب الأميركية لعام 2005 المنعقدة في دالاس أن القهوة منزوعة الكافيين ربما ترفع خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية القلبية بدرجة أكبر من القهوة العادية.
وقام الطبيب اتش. روبرت سوبيركو وزملاؤه من مركز فوكوا للقلب ومركز بدمونت ميرسر للصحة والتعلم بتقييم تأثير تناول القهوة التي تحتوي على كافيين والقهوة منزوعة الكافيين على عوامل خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية القلبية لدى 187 شخصاً شاركوا في الاختبارات السريرية لدراسة عرفت باسم دراسة تأيض القهوة والبروتينات الدهنية.
وتم تقسيم المشاركين عشوائياً إلى ثلاث مجموعات واحدة لغير متناولي القهوة وأخرى لمن يتناولون القهوة والثالثة لمن يشربون قهوة منزوعة الكافيين. وتناول المشاركون في المجموعتين الثانية والثالثة بين ثلاثة وستة فناجين قهوة يومياً لمدة شهرين.
وفي نهاية فترة الدراسة لم يجد سوبيركو اختلافات كبيرة بين المجموعات الثلاث في مستويات سكر الدم أثناء الصيام أو مستويات الأنسولين أو الكوليسترول الإجمالي أو الكوليسترول الحميد أو الدهون الثلاثية.
غير أن تناول القهوة منزوعة الكافيين رفع بدرجة كبيرة مستويات الأحماض الدهنية الحرة وهو ما أدى بدوره إلى زيادة في الجزيئات البروتينية للبروتينات الدهنية والتي تتكسر في النهاية وتتحول إلى الكوليسترول غير الحميد. والأحماض الدهنية الحرة هي أحماض تدخل في إنتاج الوحدة البنائية للدهون.
وقال سوبيركو «الأحماض الدهنية الحرة كالبنزين إذ أنها المسؤولة عن حدوث الكثير من وظائف الأيض. وهذا أمر مثير للاهتمام لأنها ليست لها علاقة بالكافيين الذي كان كثيرون يعتقدون أنه مسؤول في الجدل الدائر حول أمراض القلب الناتجة عن كثرة تناول القهوة».
غير أنه أشار من ناحية أخرى إلى أن القهوة التي تحتوي على كافيين وليست منزوعة الكافيين ترفع ضغط الدم.
وقال سوبيركو «الكمية مهمة»، مؤكداً أن المشاركين في الدراسة كانوا يتناولون بين ثلاثة وستة فناجين يومياً. وتابع «ينبغي ألا يفزع الناس إذا ما تناولوا فنجاناً أو اثنين (من القهوة) يومياً».
وقال سوبيركو إن «هذه الدراسة جرى تمويلها بأموال الضرائب (المعاهد القومية للصحة) وليست من قبل صناعة القهوة».
النشاط المفرط يرتبط بالشخير
أكدت دراسة جديدة من جامعة ميتشيجان الأميركية أن الأطفال الذين يشخرون بصوت مرتفع من مرة لثلاث مرات في الليل معرضون للإصابة بإضطرابات سلوكية تؤدي إلى النشاط المفرط. ويلاحظ أنه عندما يحدث الشخير ويتدخل بطبيعة نوم الطفل ويتكرر فإن مستويات الأكسجين تتراجع في جسم الطفل طوال الليل ويطرأ تغير على سلوك الطفل ومن ذلك شرود الطفل وضعف قدرته على التركيز فضلا عن حدوث تطور خطير يطرأ على سلوكه فيصبح نشاطه مفرطا ويصبح غير قادر على الإنضباط .كما يصاب بالإنهاك خلال النهار.
من طرق العلاج المتبعة والتي تحدثت عنها التقارير الطبية ضرورة إزالة اللوزتين لتوسيع مجرى الهواء وللحيلولة دون وجود عوائق تمنع من سير الهواء بالشكل الطبيعي. ورأت التقارير أن النتائج في مثل تلك العمليات أتت بنتائج ممتازة. ورأت أن ما يتراوح ما بين الـ 15 والـ 25% من الأطفال يمكن أن يستفيدوا بصورة فعالة من العلاج وسينامون نوما طبيعيا.
الشجار يؤثر سلباً على صحة المتزوجين
حذر باحثون من أن المشاحنات الزوجية لها أثر سلبي على الصحة قائلين إنها تؤدي فيما يبدو إلى إبطاء إنتاج بروتين في الدم ضروري لالتئام الجروح.
وأوضحت دراسة صدرت عن جامعة ولاية أوهايو أن عملية التئام الجروح سارت بوتيرة أبطأ بين مجموعة من الأزواج المتشاجرين خضعوا للدراسة في بيئة معملية. وتم التوصل إلى هذه النتيجة عن طريق قياس سرعة التئام بثور أحدثت عن عمد في الذراع بواسطة مكنسة كهربائية.
وقالت الدراسة التي نشرت في عدد ديسمبر من دورية أرشيف الطب النفسي العام «الأزواج والزوجات الذين أظهروا بشكل مستمر معدلات مرتفعة من السلوك العدواني.. كان معدل التئام جروحهم أقل بنسبة 60 في المئة عن الآخرين الأقل عدوانية». وأضاف الباحثون ان هناك بالفعل دراسات توضح ان الخلافات الزوجية يمكن أن تسبب مشكلات صحية تتراوح من ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب إلى ضعف القدرة على التغلب على أمراض القلب والأزمات القلبية.
وجاء في الدراسة «على الرغم من أن خسارة أحد شريكي العمر يمكن أن يحدث تغيرات سلبية في الصحة العقلية والنفسية إلا أن مجرد وجوده ليس عامل حماية بالضرورة. فالزواج غير الموفق هو نفسه مصدر أساسي للتوتر».
وشملت الدراسة 42 من الأزواج والزوجات تراوحت أعمارهم بين 22 إلى 77 عاماً.
الملاريا تستهدف الأطفال
قال علماء إن أطفالاً بعينهم يكونون أهدافاً أكثر جذباً من غيرهم للبعوض الحامل للملاريا والمسؤول عن معظم حالات العدوى الجديدة بالمرض الذي يحصد أرواح نحو مليوني شخص سنويا. ويقدر العلماء ان 80 في المئة من حالات العدوى تتركز في خمس السكان فقط الذين يتعين ان يصبحوا مركزا لجهود مسؤولي الصحة العامة لمكافحة المرض.
وقال ديفيد سميث الباحث في المعاهد القومية للصحة في بيثيسدا بولاية ماريلاند في تقرير بدورية نيتشر «عشرون في المئة من الناس يتلقون 80 في المئة من كل العدوى». ووضع سميث وباحثون من الولايات المتحدة وكينيا وبريطانيا نموذجا حسابيا لتحديد نسبة الناس الذين أصيبوا بطفيل الملاريا والنسبة التي يتعرض فيها أناس للدغ بعوض حامل لعدوى المرض.
وتقول منظمة الصحة العالمية ان معظم وفيات الملاريا تحدث في افريقيا حيث يقتل المرض طفلا كل 30 ثانية. وباستخدام سجلات عدوى نحو خمسة آلاف طفل أقل من 15 عاما في 90 دولة في افريقيا ومعلومات من دراسات بشأن سلوك البعوض اكتشف العلماء ان بعض الأطفال يقومون بدور أكثر أهمية في انتقال المرض.
ولم يعرف الباحثون ما الذي يجعل طفلا ما معرضا أكثر للإصابة بالعدوى، فقد يكون الأمر متعلقا بعوامل وراثية أو أسباب خاصة بالمناعة أو قد يكونون الأطفال الأفقر في المجتمع وبالتالي لا ينامون تحت ناموسيات (شباك رقيقة للوقاية من البعوض) وعليه لا تتوفر لهم الوقاية من لدغات البعوض.
وتظهر الدراسة أيضا ان العدوى تستمر نحو ستة أشهر في المتوسط وان إصابة شخص بالملاريا غير كافية لمنحه مناعة. وتنتشر الملاريا في أكثر من 100 دولة. ونحو 40 في المئة من سكان العالم ومنهم أناس يعيشون في أفقر الدول معرضون لاحتمال الإصابة بالملاريا.
وتستهدف الحملة المناهضة للملاريا التي تنظمها منظمة الصحة العالمية وصندوق رعاية الأطفال التابع للأمم المتحدة «يونيسيف» وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والبنك الدولي خفض وفيات الملاريا إلى النصف بحلول عام 2010.
الأطعمة الغنية بالكالسيوم أفضل من المكملات
قال فريق من الباحثين في فنلندا ان الفتيات اللاتي يحصلن على قدر كبير من الكالسيوم في غذائهن يبدو ان كتل عظامهن أكبر ممن يحصلن على الكالسيوم من مكملات. وقال الباحثون أيضا ان الأطفال الذين يحصلن على قدر مناسب من الكالسيوم في طعامهم لا يستفيدون من أي مكملات كالسيوم إضافية.
وقالت سولين شينج من جامعة جيفاسكيلا في فنلندا «أجرينا الدراسة لنعرف كيف يمكن الوصول لأكبر حجم لكتلة عظام الأطفال أثناء فترة البلوغ التي يتكون فيها 60 في المئة من كتلة عظام البالغين وذلك من اجل الوقاية من مرض هشاشة العظام فيما بعد».
ولمدة عامين تتبعت شينج وزملاؤها مجموعة مكونة من 195 من الفتيات صحيحات البدن يتراوح عمرهن من 10 إلى 12 عاما كان ما يحصلون عليه من الكالسيوم أقل مما يوصي بها مجلس التغذية القومي (أقل من 900 ميلليجرام يوميا). وبشكل عشوائي تم تقسيم الفتيات إلى مجموعات حصلت الأولى على 1000 ميلليجرام من أقراص الكالسيوم والثانية على 1000 ميلليجرام من الكالسيوم بالإضافة إلى 200 وحدة دولية من أقراص فيتامين «د» والثالثة على جبن منخفض الدهون نسبة الكالسيوم به 1000 ميلليجرام من الكالسيوم والرابعة على عقار وهمي.
وقام الباحثون بقياس تأثير مكملات الكالسيوم على كتلة العظام وتكوين الجسم كما حللوا البيانات باستخدام إحصاءات تقليدية وبنموذج جديد يأخذ في الاعتبار معدل نمو الجسم. وقالت شينج «اكتشفنا ان مجموعة الجبن هي التي ظهر التأثير الأكبر للكالسيوم على عظامها.
«ولكن عندما وضعنا في الحسبان سرعة النمو لكل واحدة على حدة لم نجد تأثيرا مفيدا... سواء للكالسيوم وحده أو الكالسيوم مضافا إليه فيتامين «د» أو حتى مكملات الجبن. وهذا يعني انه إذا تعدى المرء معدلات معينة من الكالسيوم في النظام الغذائي فانه لن يحصل على أي فائدة مهما كانت الجرعة التي يحصل عليها». (رويترز)
بالنسبة للحوامل... حقن الحديد أفضل
اكتشف باحثون أتراك أن الحقن بالسكروز (قصب السكر)،الذي يحتوي على الحديد، عن طريق الأوردة يعد بديلا آمنا وفعالا مقارنة بتناول الحديد عبر الفم وذلك لعلاج فقر الدم عند النساء اللواتي يعانين من نقص الحديد في فترة الحمل.
وقال الدكتور رجب إتقان عال وزملاؤه في دراستهم بأنه نظرا لأن تناول الحديد عن طريق الفم يعد أكثر فعالية وأمانا وأرخص ثمنا فإنه يعد الاختيار الأول لمعالجة الأنيميا (فقر الدم) الناجمة عن نقص الحديد. ولاحظ الباحثون الأتراك زيادة الهيموجلوبين بسرعة وفعالية أكثر من تناول الحديد بواسطة الأقراص.
وقال تقرير للدكتور وفريقه الذي يعمل في مستشفى أطليق التعليمي للأمومة وصحة المرأة في أنقرة ان متوسط الهيموجلوبين ومخزون الحديد «عبر مراحل العلاج يزداد بشكل كبير لدى المجموعة التي يتم حقنها بالحديد بشكل مقنن عنها بالنسبة للمجموعة التي تتناول أقراص الحديد عن طريق الفم».
سوار للرضاعة الطبيعية
باتت الرضاعة الطبيعية مسألة بالغة الأهمية في العناية بصحة الطفل بعد الولادة وحتى بالنسبة لمستقبله الصحية. وعلى ذلك فقد قامت إحدى المؤسسات الصناعية بابتكار سوار أو طوق يساعد الأم في جعل ثديها في حالة تمكن الطفل من الرضاعة الهادئة دون جهد من الأم . والسوار يباع بمبلغ لا يتجاوز الخمسة دولارات.
الملح يقصر العمر
رأى الباحثون في بريغهام في الولايات المتحدة الأميركية خلال متابعاتهم لعينات عشوائية أن خفض تناول الصوديوم مع الطعام يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الموت بنسبة 26%. وكانت الباحثة الأميركية نانسي كووك ألقت محاضرة في مؤتمر طبي تحدثت فيها بإسهاب عن أحدث الكشوفات القائمة على تحليل خاص بتجارب الوقاية من فرط ضغط الدم ودور الملح الخطير على صحة القلب إن ارتفعت معدلات تناوله عن النسب الصحية المتعارف عليها.
وشاركت في الدراسة عينات عشوائية تراوحت أعمارها ما بين الـ 30 والـ 54 سنة، وتبين من الدراسة أن العينات التي تناولت كميات غير عادية من الملح في وجباتها ارتفع ضغط الدم لديها بصورة خطيرة في حين أن العينات التي تتناول نسبا معتدلة من الملح في طعامها لم تصب بارتفاع ضغط الدم،
وأظهرت الدراسة أنه مع تقليل تناول الملح في وجبات الطعام، يستطيع الإنسان أن يخفض من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بعد عشر أو خمس عشرة سنة من بدء تنظيم حياته الصحية بعد خفض نسب الملح في غذائه. واكتشف الباحثون المشاركون في الدراسة أن العناصر التي تناولت معدلا أكبر من الملح كانت حياتها معرضة للخطر والإصابة بمشكلات في القلب في فترة لاحقة من حياتها. وقالت كووك إن مثل تلك البيانات مفيدة لأنها تسهم في الكشف عن العواقب الصحية لتناول الملح بكميات زائدة عن المعدل الطبيعي.
اللقاحات تقي أطفالك من الأمراض
قالت مصادر طبية بريطانية إنه لابد من إجراء لقاحات للأطفال لإبعاد شبح الأمراض عنهم. وأوضحت المصادر أن الأطفال بحاجة للقاحات التالية:
* ينبغي على جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين الحادية عشرة والثانية عشرة أن يحصلوا على لقاح مضاد للمكورة السحائية للوقاية من الإصابة بالتهاب السحايا البكتيري الذي يشكل خطورة على حياة الطفل.
* تراجعت نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بعد أن طلب من المدارس الاهتمام بموضوع لقاح الأطفال ضد الإصابة بهذا المرض . وينصح الأطباء بأن يتم تلقيح الأطفال بدءا من سن الثانية وأكبر.
الفحص المبكر للسمع ضروري
تتبنى في الوقت الحالي مؤسسة بحث علمي برنامجا واسع النطاق يتم تطبيقه في مستشفيات الولادة من أجل الكشف المبكر على القدرة السمعية التي يتمتع بها الأطفال حديثو الولادة.
بدأت هذه المبادرة من قبل عدد من المتخصصين في ربيع عام 2005 وتستمر لمدة عامين من أجل تشخيص العجز السمعي في مرحلة مبكرة من العمر وذلك لضمان نتائج أفضل على مستوى التخاطب و الكلام فيما بعد.
يذكر أن واحداً من بين كل 1000 مولود أي ما يتراوح ما بين 600 و 700 طفل يأتون إلى هذه الحياة وهم مصابون بالصمم. (أ.ش.أ)
السكتة الدماغية تقتل ملايين الخلايا خلال دقائق
كل دقيقة تمر دون علاج السكتة الدماغية تؤدي إلى موت 9. 1 مليون خلية عصبية من إجمالي 22 مليار خلية.
يقول باحثون إنه حين يصاب الإنسان بسكتة دماغية فإن 9. 1 مليون خلية عصبية من مخه تموت كل دقيقة، فيما يزيد عمر المخ الذي يعاني الحرمان من الأكسجين حوالي 6. 3 سنوات كل دقيقة مشددين على نتيجة تبرز مجدداً الحاجة إلى علاج سريع.
وقال الباحث جيفري سيفر من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس «المخ مسألة وقت هي مقولة شائعة.. فالنتائج الإكلينيكية تظهر زيادة في التدهور كلما طال تأخر العلاج». لكنه أضاف انه حتى فترة قصيرة مضت لم تكن التكنولوجيا متوفرة لتحصي بدقة عدد الخلايا العصبية التي تموت مع مرور كل دقيقة يتعطل فيها وصول الدم إلى المنطقة المصابة.
وتمكن سيفر عبر التقدم الذي طرأ على الرسم التصويري للخلايا العصبية في المنطقة المصابة بجلطة مع البيانات المتوفرة من دراسة سابقة من تقييم موت الخلايا العصبية الذي يحدث أثناء السكتة الدماغية. وذكر الباحث في دورية «ستروك Stroke» التي تصدرها رابطة القلب الأميركية ان السكتة الدماغية تشمل في المتوسط 54 ملليلتراً من نسيج المخ، أي حوالي ثلاث بوصات مكعبة.. ويستغرق تكونها حوالي عشر ساعات.
وكما أوضح فإن كل دقيقة تمر دون علاج السكتة الدماغية تموت 9. 1 مليون خلية عصبية مما يتسبب في خسارة 14 مليار التحام عصبي و5. 7 أميال من الألياف العصبية. ووفقاً للتقرير فإن مقدمة المخ وهي المكان الأكثر شيوعاً لحدوث السكتة الدماغية تحتوي على ما إجماليه 22 مليار خلية عصبية في المتوسط.
السوائل لعلاج التهابات الحلق
يقول الخبراء في ألمانيا إن الاشخاص الذين يعانون من التهابات الحلق يتعين عليهم أن يشربوا سوائل قدر استطاعتهم. وذكرت مجلة «ميديتسن هويته» (الطب اليوم) التي تصدرها المنظمات الطبية في كولونيا أن تناول الكثير من المشروبات يرطب الغشاء المخاطي ويمنع فيروسات البرد من التكاثر.
ومن المشروبات التي أوصت المجلة بتناولها نظرا لفائدتها الكبيرة أنواع الشاي المستخرجة من الاعشاب أو عصير الليمون الساخن. وبعيدا عن الشرب فإن ثمة أساليب علاج منزلية جيدة أجريت مثل الغرغرة بالماء والملح أو الكاموميل أو الشاي المستخرج من نبات المريمية. وأوصت المجلة بزيارة الطبيب إذا استمرت الآلام لاكثر من ثلاثة أيام.
وينطبق ذلك أيضا على مشكلات التنفس أو انتفاخ العقد الليمفاوية بشكل كبير. وحثت المجلة الاباء على الذهاب بأطفالهم الصغار المصابين بالتهابات في الحلق إلى الطبيب بأسرع ما يمكن في جميع الاحوال.
(د.ب.أ)