افتتح معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006 الذي ينعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وتنظمه شركة «آي آي آر» بالتعاون مع وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية ومدينة دبي الطبية
وقد رافقه خلال جولته في أرجاء المعرض قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة وسعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية وعدد من وكلاء الوزارة ومديري المستشفيات وعدد من مديري الشركات والشخصيات العالمية.
وقال المدفع إن المعرض يوفر فرصة طيبة لصناع القرار في كافة دول المنطقة وتحديدا الجهات الصحية في القطاعين العام والخاص للاطلاع على احدث التقنيات والأجهزة والمعدات الطبية التي حرصت على إحضار آخر وأحدث منتجاتها الطبية لتسويقها في دول المنطقة التي تشهد توسعا كبيرا في إعداد المرافق والمنشآت الصحية.
واطلع خلال جولته على كل أرجاء المعرض الذي يغطي هذا العام كافة قاعات المركز على احدث الأجهزة والمعدات الطبية واستمع إلى شرح مفصل من قبل بعض العارضين وممثلي الشركات العالمية على آخر ما تم التوصل إليه في مجال الرعاية الصحية الأولية.
ويعد «معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006» واحداً من أهم أحداث الرعاية الصحية في العالم.
وقد تضمن في دورته الحادية والثلاثين هذا العام، مؤتمرات جديدة شملت مؤتمر الشرق الأوسط لطب التوليد وأمراض النساء، وندوة الشرق الأوسط لجراحة العمود الفقري، وندوة «المستجدات ونقاط الخلاف في جراحة الورك والركبة»، ومؤتمر علوم الأشعة التداخلية، إضافة إلى المؤتمرات الاعتيادية مثل مؤتمر الشرق الأوسط للتصوير والتشخيص، ومؤتمر السكري وطب الأسنان، وورش عمل، بمشاركة اختصاصيين في مختلف الحقول الطبية.
ويحظى «مؤتمر الصحة العربي 2006» باعتراف أكاديمي عالمي للتعليم الطبي المستمر مع مرتبة الشرف من قبل لجنة منح الاعتراف التابعة للأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر، وهي شهادة يتمتع بها عدد قليل فقط من المؤتمرات الدولية، مما يجعل هذا الحدث المنبر الرئيسي الذي يتيح للعالمين في الحقل الطبي بالمنطقة، مواكبة كل المستجدات والاطلاع على أحدث التقنيات.
وقد شغل «معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006» القاعات العشر في مركز دبي الدولي للمعارض، بمشاركة أكثر من 2000 شركة من 50 دولة.
«برين لاب» تزود مدينة الملك فهد الطبية بنظام طبي متطور
أعلنت شركة «برين لاب» لأنظمة الجراحة التصويرية والجراحة الإشعاعية. عن تزويد مدينة الملك فهد الطبية في الرياض بنظام متطور، يشتمل على مستلزمات الجراحة التصويرية وتقنية التصوير الداخلي بالرنين المغناطيسي، وتقنية تصوير الأعضاء الداخلية وإدارة البيانات، مما يجعله حلاً تقنياً متكامل الأوصاف والمزايا.
وتعد مدينة الملك فهد الطبية أول مؤسسة طبية في الشرق الأوسط يتوفر فيها هذا النظام الذي سيبدأ العمل في تركيبه خلال العام الجاري. وقال الدكتور محمود اليماني، مدير مركز الجراحة العصبية في مدينة الملك فهد الطبية: «تأتي أهمية هذا النظام من أنه سيتيح لنا توفير أعلى مستويات الرعاية الممكنة للمرضى، وإرساء معايير جديدة لهذا القطاع في المنطقة. ونعتز بأن نلعب دوراً رائداً في مجال تطوير العلاج الجراحي العصبي، من خلال مدينة الملك فهد الطبية التي نحرص على أن تكون واحدة من أحدث مراكز الجراحة العصبية في العالم».
ويتميز النظام بتكامله الذي يلبي كافة متطلبات الجراحة العصبية، حيث أن ماسحة الرنين المغناطيسي تتيح للجراح التأكد من استئصال الورم الدماغي بشكل تام، قبل اتخاذ قرار إنهاء العملية الجراحية. وإلى جانب الصور التشريحية، يوفر النظام خيارات أخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، ونظام تنقية الصور المتشعثة الذي يوفر للجراح معلومات مهمة عن الأداء الوظيفي لبنية الدماغ.
ويضاف إلى ذلك، أنه بالإمكان تحديث الصور التشخيصية والصور الوظيفية الضرورية لإجراء الجراحة العصبية التصويرية، أثناء العملية الجراحية مما يعزز دقة الإجراء ومستوى السلامة والأمان بالنسبة للمريض. وبما أن هذا النظام يتميز بدقته التي تضمن استئصال الورم بشكل كامل، فإنه أيضاً يقلل من احتمالات عودة الورم أو إعادة العملية الجراحية، كما يخفض احتمالات حدوث مضاعفات.
وعليه، فإن النظام الجديد يتيح خفض تكاليف العلاج من جهة، وتوفير أعلى مستويات الرعاية للمريض من جهة أخرى. وقد تم تصميم النظام وتجريبه بما يضمن سلامة استخدامه وتكامله مع الأنظمة والبرمجيات الأخرى، ليوفر للمرضى والجراحين غرفة عمليات متطورة تستوفي كافة شروط السلامة، وقادرة على تلبية جميع متطلبات الجراحة العصبية وفق أرقى المعايير العلمية العالمية.
أكبر تجمع تقني طبي يبرز المكانة المرموقة للدولة
ينظر خبراء التقنية الطبية والاقتصاديون إلى «مؤتمر الصحة العربي 2006»، الذي عقد أخيرا في دبي، على أنه واحد من أهم التظاهرات العلمية الطبية مع بداية العام الحالي، ويرتدي المؤتمر أهمية بالغة نظرا للفوائد الجمة التي حصدتها شركات التقنية الطبية وصانعي الأدوية على مختلف مشاربهم بعد توقيع عقود مغرية بملايين الدولارات لتنفيذ مشروعات تقنية مهمة والدور المتألق الذي تلعبه دبي في تنظيم مثل هذه المؤتمرات.
وشهد المؤتمر حضورا ملفتا وخاصة من البلدان الشقيقة المجاورة، وعلى الأخص المملكة العربية السعودية. وكان من الملاحظات المهمة تواري أية صناعات عربية طبية مهمة مقارنة بالتطور الهائل الذي أحرزته الشركات ذات السمعة العالمية الضخمة مثل سيمنز وفيليبس وجنرال إلكتريك.وأعلن معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة عقب افتتاح فعاليات المؤتمر أن التأمين الصحي سيتم تطبيقه على مستوى الدولة خلال العام الحالي.
وهو ما يعني إلغاء العمل بالبطاقة الصحية. ولاحظ زوار المعرض أيضا المشاركة الفعالة والنشطة لدائرة الصحة والخدمات الطبية في المعرض وقد شهد جناح الدائرة إقبالا كبيرا من رواد المعرض للإطلاع على ابرز الخدمات الطبية والطرق والآليات المتبعة في ترخيص ممارسة المهن الطبية والمنشآت الصحية.وقال عبد الله بن سوقات مدير إدارة الشؤون الإدارية في دائرة الصحة أن الإقبال الكبير من قبل الجمهور على معرض الصحة العربي بشكل عام وجناح دائرة الصحة بشكل خاص يعكس المكانة الكبرى التي تحتلها دبي في تنظيم المعارض وخاصة الصحية منها.
ومن أبرز أحداث المؤتمر محليا توقيع دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي مع شركة «انتر هيلث كير» الكندية، أشهر الشركات العالمية في إدارة المستشفيات، اتفاقية بقيمة 5,24 مليون دولار أميركي تقوم بمقتضاه الشركة بإدارة وتشغيل مركز الحوادث والطوارئ الجديد في مستشفى راشد.
وكانت مدينة الملك فهد الطبية أبرمت اتفاقية لشراء نظام BraiSuite iMRI , الذي يحتوي على مجموعة من الأجهزة والمعدات الطبية المدمجة ، مع شركة برين لاب ومركزها ميونيخ بألمانيا وهي شركة رائدة عالميا في أنظمة الجراحة التصويرية والإشعاعية. شغل المعرض و مؤتمر الصحة العربي 2006 القاعات العشر في مركز دبي الدولي للمعارض، حيث شارك فيه أكثر من 2000 شركة من 50 دولة. وكان من أبرز ضيوف المعرض الأمير البريطاني أندرو دوق يورك الذي زار جناح المملكة المتحدة في المعرض.
ومن أبرز معالم المؤتمر العالمي حضور نخبة من الأطباء العالميين وعدد من أبرز مسؤولي العناية الطبية وصناعة التقنيات الطبية في العالم أمثال توم بيتر المستشار والكاتب وصاحب الرأي والمحاضر المخضرم في الندوات العالمية الذي أفاد الإدارة في المجالات المختلفة. ومن الشخصيات البارزة الدكتور ديلوس كوسكجروف طبيب جراحة القلب الذي يشغل منصب رئيس قسم جراحة أمراض القلب والصدر في منظومة الصحة في عيادة كليفلاند الطبية.
وهو متخصص بعلاج أمراض الصدر والقلب. ومن أبرز الشخصيات الأخرى الدكتور إريخ رينهارت الرئيس التنفيذي ورئيس الحلول الطبية في سيمنز ورئيس مجلس إدارة سيمنز واعتبر المعرض فرصة ذهبية لعشاق التقنيات الطبية لمتابعة أحدث ما توصلت إليه تلك الصناعات الهادفة لخدمة البشرية. تكشف النقاب
عن أحدث تقنياتها
طرحت جنرال الكتريك للرعاية الصحية في إطار مشاركتها في «مؤتمر ومعرض الصحة العربي 2006» أحدث تقنياتها في مجال التصوير الطبي المختص بالكشف المبكر عن أورام الثدي، جهاز المرنان الطيفي لتصوير الثدي، والذي يعد من التقنيات الحديثة التي توظف أشعة الطيف في زيادة فاعلية الاختبارات.
وتشمل قائمة المنتجات الجديدة أيضاً تقنية حديثة تطلقها GE بالتعاون مع شركة «اثكون إندو سيرجري» التابعة لشركة «جونسون آند جونسون»، لدمج تقنيات الحصول على خزعات طبية مع أجهزة التصوير بالأمواج فوق الصوتية المحمولة، ومقياساً رقمياً متكاملاً مع أنظمة GE لأرشفة الصور وتوصيل البيانات «Centricity PACS SE». وتشكل هذه الابتكارات المتطورة إضافة نوعية إلى نظام GE لتصوير الثدي الرقمي الأول في العالم «Senographe».
ويعود ظهور نظام Senographe إلى العام 2000، عندما طرحت GE هذا النظام الرقمي المتكامل لأول مرة في الأسواق، لتحقق معه نجاحاً كبيراً مع وصول أرقام مبيعاتها إلى 1500 جهاز حول العالم وليصبح بذلك الجهاز الأول في العالم من حيث المبيعات.
وقال فولك ليندبرغ، المدير العام العالمي لأنظمة تصوير الثدي الشعاعي في الشركة: «لقد ثبت أنه لا بديل عن تقنيات GE في تصوير الثدي كونها الخيار الأمثل في الحاضر والمستقبل. كما أنها تتناسب وكل المتطلبات السريرية من تصوير وتشخيص، وذلك بفضل جهاز واحد يحسن من سير العمليات ويطور من إمكانيات تشخيص ومعالجة أورام الثدي».
وكانت GE قد طرحت في العام 2004 نظام «Senographe DS» الذي يعد أول نظام متكامل رقمي لتصوير الثدي باعتباره يلبي كل المتطلبات السريرية، بما فيها التصوير والتقصي والتشخيص، وذلك باستخدام المسبار ذاته للارتقاء بنوعية الصورة وتحسين سير العمليات. كما يعد هذا النظام، بالإضافة إلى نظام«Seno Advantage»، الركيزة الأساسية التي تبني عليها GE مجموعة ابتكاراتها الخاصة بأورام الثدي.
وبفضل أنظمة تصوير الثدي شعاعياً من GE المسماة «Senographe 2000D» و«Senographe2000Ds»، فقد استطاع مركز توكسون لأورام الثدي تحقيق ما مجموعه 120 اختباراً طبياً للثدي يومياً، مما يعني مضاعفة الأداء الذي كان يحصل عليه مع ثلاثة غرف فحص تعمل بالأنظمة التقليدية تم استبدالها بأنظمة GE منذ العام 2001.
وتحقق تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي اليوم نجاحاً كبيراً في مجال تصوير الثدي، نظراً لحساسيتها العالية ولكونها ممكنة الاستخدام مع المرضى في مراحل متقدمة من المرض، كما أنها تتميز بإمكانية استخدامها مع الثدي الذي يتسم بكثافة الأنسجة والذي يصعب إجراء الاختبار عليه بواسطة الأجهزة الأخرى، فضلاً عن أن هذه التقنية تمثل وسيلة ناجعة لمعرفة حجم الورم الفعلي، وذلك عبر استخدام مواد كيميائية مصاحبة لاختبارات الطيف.
وفي هذا السياق، تطرح GE ابتكارها الجديد من أجهزة الرنين المغناطيسي، الذي أطلقت عليه جهاز المرنان الطيفي للثدي «MR BREASE»، والذي يعزز دقة الاختبار وإمكانية التمييز بين الأورام الحميدة والخبيثة عبر التركيز على زيادة الحمض الأميني «كولين»، الذي يتكاثف إنتاجه مع وجود خلايا سرطانية والذي يعد من الدلائل المباشرة على كون الورم خبيثاً.
وأطلقت GE بالتعاون مع شركة «Confirma»، التي تعد من أهم الشركات الرائدة في مجال أجهزة تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي، تقنية «CADstream» المبتكرة التي تسهم في دراسة الصور والاختبارات عبر تحديد وتلوين المناطق التي تنبئ عن وجود ورم سرطاني لدراستها ومراجعتها، فضلاً عن التصحيح التلقائي للصور التي تحركت خلالها المريضة.
فيليبس تقدم تقنيات متطورة لخدمة المرضى
أعلنت شركة فيليبس لتقنية الأجهزة الطبية أنها تواصل سياستها في تطوير تقنيات طبية بالغة التطور وفي الوقت ذاته سهلة الاستخدام وخالية من التعقيدات، وقد لمس زوار جناح فيليبس في معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006 مدى التطور في المعدات والأجهزة الطبية التي عرضتها فيليبس والتي تتجه في تصنيعها وتطويرها إلى إنتاج معدات خالية من التعقيد ويسهل التعامل معها.
وصرح وولتر فان كوين نائب رئيس فيليبس لشرق أوروبا وأوروبا الوسطى وشمال إفريقيا والشرق الأوسط،على هامش المعرض، أن فيليبس تمارس نشاطها في المنطقة العربية منذ عقود وتقوم الآن بتجسيد رؤاها في قطاعات الرعاية الصحية وأساليب الحياة وقال إن الشركة الهولندية التي تمتلك مراكز أبحاث وتطوير في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وفي بعض بلدان جنوب شرق آسيا، حريصة في كل أعمالها على إنتاج أجهزة تتميز بالبساطة والمنطق أي الالتزام بتزويد المستهلك بمنتجات متطورة وبسيطة مصممة خصيصا لتيسر تجربتها مع التكنولوجيا ولأنها تتمحور حوله وحول التقنية.
وتعد الرعايا الصحية من أبرز المجالات التي تطبق فيها فيليبس هذه الرؤية، وهي تصمم منتجات توفر حلولا تلبي احتياجات المرضى والأطباء على حد سواء لأن مثل تلك التقنيات تمكنهم من تأدية عملهم بشكل أسرع وأكثر فعالية. وأكد وولتر فان كوين إن فيليبس في الإمارات توفر دعما على مدار الساعة لعملائها ولذلك يصنفها عملاء فيليبس على أنها تحتل المركز الأول في الفئات التالية: أجهزة الأشعة والأنظمة الخاصة بأمراض القلب، وأجهزة الأشعة الرقمية والفوق صوتية وأنظمة مراقبة المرضى والطب النووي وأنظمة العناية الفائقة.
وقال وولتر فان كوين أن «جميع منتجات فيليبس الطبية تعزز فكرة منتجاتها الجديدة القائمة على البساطة والمنطق مشيرا إلى أن تلك المنتجات على الرغم من أنها تسعى لتلبية احتياجات الناس في عالم التقنيات المعقد فإن التقنيات التي توفرها فيليبس هي من النوع الأنيق والواضح ولا تشكل عبئا على المستخدم».
من أبرز الأجهزة نظام «بريليانس سي تي» للتصوير المقطعي الذي يوفر لمستخدمه القدرة على التعامل معه بكل بساطة وهو مزود بتقنية ذات 64 قناة تضمن التجربة الإيجابية للمريض من خلال إجراء لا يتسبب في أي إزعاج للمريض. وتتم علمية التصوير المقطعي في غضون ثوان. وبضغط بسيط على الزر يستطيع الطبيب أن يرى ما يراه.
محمد نبيل اسبارطه لي
