*كشف مسئولون صحافيون في الأردن ومسح طبي حديث ان نسبة البدانة في البلاد تعد الأعلى في العالم، وقال وزير الصحة الأردني المهندس سعيد دروزه في تصريحات له ان مسحا طبيا جرى مع احد المختبرات الكبرى أظهران نسبة البدانة في المجتمع الأردني تصل إلى 75 في المئة بين النساء و60 في المئة بين الرجال والتي تعتبر احد أهم الأسباب المؤدية إلى مرض السكر.

وأضاف ان 75% من ميزانية الوزارة تصرف على العلاج وأن 20 إلى 23% على الرعاية الصحية الأولية في حين لا يتعدى الإنفاق على البرامج الوقائية 3%.. ودعا الوزير الأردني المواطنين إلى ضرورة الاهتمام والعناية بصحتهم عن طريق الفحص الأولي والمستمر للأمراض المزمنة للتأكد من سلامتهم مع الانتباه للسمنة والإقلاع عن التدخين وأهمية ممارسة الرياضة للتقليل من نسب الإصابة بالأمراض وخصوصا السكر، من جانبه ، قال مدير المركز الوطني الأردني للسكري والغدد الصماء والوراثة الدكتور كامل العجلوني إلى ان الأرقام التي سجلت حول أعداد المصابين بالسكر في البلاد هي نصف العدد الحقيقي نظرا لأن العديد من المواطنين لا يعرفون بإصابتهم بالمرض.

* مصل متعدد الأغراض... صادقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على السماح بتداول لقاح معزز ضد الإصابة بمرض السعال الديكي والخناق والكزاز وقد خصص اللقاح الجديد، الذي أطلق عليه الاسم التجاري Adacel، للفئات العمرية من 11 سنة إلى 64 ويعد الأول من نوعه الذي يجمع عدة لقاحات في لقاح واحدة ويحتوي على معزز للسعال الديكي مخصص للبالغين ويعرف عن السعال الديكي بأنه معد ويصيب الجهة العلوية من الجهاز التنفسي، ويؤثر على الصدر والمجاري الهوائية والرئتين ويتسبب في الإصابة ببكتيريا تعرف باللاتينية باسم Bordetella Pertussi، وهي بكتيريا تقوم على الفور بالانتشار بعد أن يسعل المريض أو يعطس، ويلاحظ الباحثون أن الإنسان ليس محصنا ضد الإصابة بالسعال الديكي حتى وإن كان أصيب به في الطفولة أو حتى إذا كان حصل على لقاح مضاد للمرض في وقت سابق. وخلال مرحلة النضوج تصبح الإصابة بالسعال الديكي أقل خطورة من الإصابة به في الطفولة.

ويقول أطباء مايو كلينيك الأميركية الشهيرة إن اللقاح الحالي هو أفضل فرصة للتحكم في زيادة انتشار حالات الإصابة بالسعال الديكي وكذلك فإن الأشخاص الذين يرغبون في تقليص خطر إصابتهم بالسعال الديكي أماهم الآن فرصة ممتازة للتحصن من المرض بالحصول على المصل الجديد.

* تنظيم المعلومات ينشط الذاكرة

قال باحثون ان تنقية المعلومات وإبعاد عديمة الجدوى منها قد يسهم في مساعدة الناس على زيادة قدرتهم على تذكر المعلومات المهمة بالفعل. وأثبت علماء في جامعة اوريجون في الولايات المتحدة ان الإدراك أو الذاكرة التي تعمل بحيوية لا تعتمد على مساحة تخزين زائدة في المخ لكن على قدرة الشخص على تجاهل ما هو غير ذي صلة بالموضوع.

وقال ادوارد فوجل رئيس فريق الدراسة «حتى الآن يفترض ان الذين لديهم قدرة عالية على التذكر بحيوية لديهم مخزون أكبر لكن واقعيا فان ذلك كذبة كبيرة .. آلية عصبية هي التي تتحكم في أي معلومات تصب في الإدراك».

وستقلب نتائج الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر الطبية المفهوم السائد لقدرة الذاكرة الذي يرى ان كمية المعلومات التي يتذكرها الإنسان تعتمد على كم المعلومات المحشوة في المخ في وقت ما.

ويرى فوجل وفريقه ان النتائج قد تقود إلى سبل أفضل لتقوية الذاكرة وتحسين التشخيص وعلاج مشكلات الإدراك مثل خلل ضعف الانتباه وانفصام الشخصية «الشيزوفرينيا».

* حجم الدماغ يؤثر على التخلص من آلام الماضي

اكتشف باحثون أميركيون وجود علاقة وثيقة ما بين هيكل حجم الدماغ والقدرة على التعافي من التجارب المؤلمة التي قد تؤثر على الطابع الشخصي الكامل، هذا ما أماطت اللثام عنه دراسة أعدها باحثون من مستشفى مساشوسيتس العام في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي متابعة لاكتشافات سابقة تبين أن منطقة الدماغ يطلق عليها القشرة الدماغية الوسطية المدارجبهوية تبدو أكثر لدى أولئك القادرين على التحكم باستجابة انفعالاتهم تجاه الذكاريات غير السارة وقد اكتشف باحثون أن المشاركين في الدراسة الذين أظهروا قدرة على كبح أفضل لهواجس الماضي المؤلمة سجلوا أيضاً علامات أعلى حسب قياسات الطاقة الصادرة عن الدماغ، ويؤكد الباحثون أن تلك من السمات للشخصية القوية، أي القدرة على تجاوز كل المحن الماضية.

وأظهرت دراسات وجود صلات ما بين الشخصية القوية أو سمة التنبه العصبي والنشاط الشامل لمناطق في الدماغ تشمل القشرة الدماغية الوسطية المدارجبهوية. وأهمية الدراسة تكمن في أنها المرة الأولى التي يتم فيها فحص العلاقة القوية ما بين بناء الدماغ والخشية من اختفاء الملامح الشخصية.

لقد استجاب معظم الأفراد من الناحية المبدئية للاستقصاءات باللجوء إلى الانفعالات العاطفية اتجاه مواقف تعيد ذكريات مرتبطة بمناسبات مؤلمة. ولكن مثل تلك الاستجابات عادة ما تتلاشى مع مرور الوقت نظراً لأن المواقف تتكرر دون أن تترك رواسب تحتوي على المرارة.

ويطلق على قابلية الإنسان على كبح تلك الانعكاسات السلبية عبارة «انطفاء الذاكرة» ويشار إلى أن عجز هذه الخاصية يؤدي إلى نشوء حالة من الاضطرابات كتلك التي تحدث بعد أن يمر الإنسان بتجربة اضطرابات مجهدة ومؤلمة.

وسبق للباحثين أن ركزوا في دراسة سابقة على القشرة ما قبل الجبهية البطنية الوسطية، وهي منطقة تقع تحت سطح الدماغ وتتضمن القشرة الدماغية الوسطية المدارجبهوية. ويعتقد أنها تثبط نشاط المنطقة اللوزية في الدماغ وهي البنية المعروفة بأن لها صلة بالخوف.

ونظراً لعلاقة البحث السابق بمستويات المبالغة المفرطة في الحساسية وعدم الاستقرار الانفعالي مع الضعف في مواجهة الاضطرابات العاطفية فإن التجربة الحالية تركز على تلك السمات. وبعد سلسلة من التجارب تبين أن هناك صلة قوية ما بين سماكة القشرة الدماغية الوسطية المدارجبهوية والمستويات الأعلى من الانفعالات الخارجية والعصبية.

* عقار جديد للسكري

أصبح بإمكان مرضى السكري من النوع الثاني الاستعاضة عن الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم بخيار جديد قبل البدء بأخذ حقن الإنسولين. والدواء الجديد الذي يؤخذ عن طريق الحقن، ووافقت عليه إدارة الدواء والغذاء الأميركية، بات يعرف الآن باسم أكسيناتيد (بييتا) وهو فئة دوائية جديد مخصصة لعلاج السكري من النوع الثاني. ويتم حقن الأكسيناتيد قبل الإفطار وعند الوجبات المسائية.

والدواء الجديد يقوم بتقليد عمل هرمون تفرزه الأمعاء ويعرف باسم بولي بيبتايد وهو يقوم بالتحفيز على إنتاج الأنسولين بعد كل وجبة ولكنه لا يعمل إلا في حال كانت مستويات السكر عالية في الدم، كما أن الأكسيناتيد يقلل من إطلاق هرمون آخر هو الجلوكاجون، وهو من دونه فإن سيرتفع الجلوكوز في الدم بعد كل وجبة.

كما أنه يقوم بإبطاء تفريغ المعدة ويؤدي ذلك كله إلى حدوث تحسن كبير في التحكم بسكر الدم بعد الوجبات الغذائية وصادقت إدارة الدواء والغذاء الأميركية على تناول العقار إكسيناتيد مع الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم لتعديل مستويات السكر في الدم. واكتشفت دراسات أن تناول الأكسيناتيد مع الأدوية المضادة للسكري، وهي التي تؤخذ عن طريق الدم، تخفض معدلات السكر.

يرى أطباء في مايو كلينيك الأميركية أن الأكسيناتيد هو محاولة جديدة للتغلب على مرض السكري من النوع الثاني بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون السيطرة على مستويات السكري في دمهم حتى باستخدامهم نوعا أو نوعين من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.

* الأزمات القلبية تعرضك للجلطات

ذكرت دراسة جديدة أن خطر الإصابة بالجلطات يتزايد بشدة عقب الإصابة بأزمة قلبية وأن الجلطات ترفع فيما يبدو بشكل كبير من خطر الوفاة بعد الإصابة بأزمة قلبية.

وترتكز الدراسة التي نشرت في دورية حوليات الطب الباطني على متابعة مجموعة من الناس يعيشون في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا أصيبوا بأول أزمة قلبية في الفترة من عام 1979 إلى عام 1998. وحددت حالات الجلطات عن طريق سجلات الفحص الطبي وتأكدت لاحقاً عن طريق المراجعة مع الطبيب المعالج.

وقالت فيرونيك ال.روجر من مستشفى (مايو كلينيك) في روتشستر وزملاؤها إنهم تابعوا حالة 2160 مريضاً أصيبوا بأزمة قلبية لمدة حوالي ستة أعوام.

وفي الثلاثين يوماً التالية للأزمة القلبية كان خطر الجلطات أعلى 44 مثلاً عما سجل لدى أشخاص لم يصابوا بأزمة قلبية. وعلاوة على ذلك ظل خطر الإصابة بجلطات مرتفعاً بنسبة مثلين أو ثلاثة أمثال لمدة ثلاثة أعوام تلت الأزمة القلبية بالمقارنة بآخرين لم يصابوا بها.

وتشير الدراسة إلى أن العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالجلطات هي التقدم في السن وحدوث جلطات سابقة وداء السكري. وقالت إن الأشخاص الذين يصابون بجلطة بعد أزمة قلبية يرتفع لديهم إلى ثلاثة أمثال خطر الوفاة.