للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae ....
زراعة الشعر
أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، كلما أقف أمام المرآة أتضايق كثيراً بسبب الصلع في مقدمة الرأس، فما الحل؟
محمد ـ ك ـ عجمان
يجيب عن هذا السؤال الدكتور عبدالسلام بلانكو اختصاصي جراحة التجميل في المركز الطبي الدولي.
ـ يشكو الكثير من الشباب من الصلع، وبعض الفتيات يشكون من قلة كثافة الشعر، وهناك أسباب عدة، بعضها وراثي حيث يتواجد في عدد من أفراد العائلة وبعضها الآخر يعود لاضطرابات هرمونية في الجنسين، وكثير من الاضطرابات الهرمونية لا يكون لها سبب مرضي محدد إنما تنجم عن زيادة في نشاط بعض الغدد في الجسم، الحل في هذه الحالات هو زراعة الشعر الطبي.
لقد كانت الطريقة القديمة بأن تؤخذ قطعة من الجلد من مخلفة الرأس بوساطة الجراحة ويقوم فريق طبي بتقطيع الجلد إلى قطع صغيرة وأجزاء دقيقة تقارب 1ـ 2 ملم وتُزرع في المكان المرغوب فيه، وهذه عملية جراحية تحتاج إلى كثير من الوقت ما يقارب 5 ـ 8 ساعات، وبعدها المريض يشكو من صداع أو انتفاخات كثيرة في الوجه والرأس.
والآن وبسبب تقدم العلم وتوافر التكنولوجيا الحديثة، فلقد أصبحنا نقوم بزراعة الشعر الطبيعي من دون اللجوء إلى الجراحة، وذلك باستخدام أجهزة حديثة تقوم باستئصال جذور الشعر فقط ومن دون جراحة من مخلفة الرأس وزراعته في المكان المرغوب فيه من دون مضاعفات وتتم هذه خلال ستين دقيقة فقط، ويمكن زراعة ما يقارب الـ 1000 ـ 1500 شعرة في الجلسة الواحدة، حتى يمكن تكرار هذه العملية مرات عدة من المنطقة نفسها التي أخذ منها جذور الشعر في المرة الأولى.
وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الأشخاص يشكون من فقدان الشعر في اللحية والحواجب والذقن أو منطقة الشنب بسبب خلقي أو بسبب ندبات بعد حوادث أو حروق، فيمكننا بهذه الطريقة الحديثة زراعة الشعر الطبيعي في هذه الأماكن وفي اتجاه الشعر الموجود نفسه، ومن دون أي مضاعفات. كذلك أصبحت عمليات زراعة الشعر عملية بسيطة ذات تقنية حديثة ونتائج جيدة ومضمونة.
زيارة طبيب الأسنان
ما هو العمر المناسب لزيارة الطفل لطبيب الأسنان للمرة الأولى؟
جميلة ـ س ـ دبي
يجيب عن هذا السؤال الدكتور فادي عبدالقادر اختصاصي طب الفم والأسنان في مركز ويلنس في دبي:
ينصح بزيارة طبيب الأسنان عند بلوغ الرضيع ستة أشهر من العمر، أي مع بزوغ أولى أسنانه، وينبغي ألا تتأخر الزيارة الأولى لما بعد بلوغه عمر السنة، إذ ان العناية بالأسنان منذ الصغر لها الكثير من الأهمية في الكبر.
وتجدر الإشارة إلى أن الهدف من هذه الزيارة الأولى اطلاع الطبيب على طبيعة نمو الأسنان، ومساعدة الأم في كيفية العناية بصحة فم وأسنان الطفل. وينصح بأن تتراوح الزيارة ما بين 1530 دقيقة. ومن المهم جداً أن يجلب الوالدان معهما السجل الطبي للطفل.
سرطان البروستاتا
أنا في الأربعينات من عمري، أود الاستفسار عن كيفية تشخيص سرطان البروستاتا بشكل مبكر، وكيف يمكن العلاج؟
عبدالله سالم. د ـ أبوظبي
يجيب عن هذا السؤال البروفيسور سمير السامرائي أخصائي المسالك البولية وجراحتها في مركز المستقبل الطبي في دبي:
تتوضع غدة البروستاتا تحت قاعدة المثانة وأمام المستقيم، وتحيط بقناة مجرى البول مشكلة بذلك حلقة حولها، وهي تعمل طيلة فترة الشباب، ولكنها مع التقدم بالعمر تتضخم بصورة سيئة وتتراجع وظائفها.
وتنصح جمعية السرطان الأميركية بإجراء اختبار للمصل المضاد للبروستاتا (PSA) كل عام لكل رجل بلغ الخمسين من العمر، وللأشخاص الأصغر عمراً المعرضين للإصابة بسرطان البروستاتا بغض النظر عن عمرهم ووفقاً لنتائج هذا الاختبار يمكن للطبيب أن يقيم الحالة الصحية للشخص.
الإصابة بسرطان البروستاتا الموضعي تكون متوضعة في نسيج البروستاتا دون أن تبدي أي انتشار للجوار، ويكون العلاج التقليدي المناسب لهذه الحالة استئصال البروستاتا الجذري.
فيما يخص المرضى المصابين بسرطان البروستاتا في مرحلة النمو خارج نطاق الغدة فإنهم يعانون بأكثرية ساحقة بالإصابة في التورم السرطاني البروستاتي مرة أخرى. أما الذين ظهر عندهم بعض الجراحة المذكورة أعلاه من خلال التشريح النسيجي المجهري بأن سرطان البروستاتا ميازال في المرحلة الموضعية وغير متجاوز لحدود الغدة فإنهم يصابون أيضاً في التورم مرة أخرى بنسبة (1017%)
ولذلك فإن التحدي العلاجي يكون التشخيص السريري الدقيق لهؤلاء المرضى قبل الجراحة لتحديد المرضى ذو الخطورة العالية للإصابة مرة ثانية بهذا السرطان، وبعد ذلك يعتمد العلاج بشكل أساسي على المعلومات المستخلصة من نتائج الفحص السريري والتحليل المخبري والباثولوجي لعينة من البروستاتا.
أما في حالة تهدم بعض الخلايا السرطانية فإنه يؤدي إلى تخلصها وتحررها من ارتباطها من مقوم القالب، آلام في العضو أو المنطقة المصابة أولياً حيث تغزو الجدار الوعائي وتعيش هناك داخل الفجوة الدموية وتعرف عامة بأنها أول خطوة في حدوث الانتشار السرطاني وهذا يكون في حالة تقدم مرض السرطان ويشمل هذا أيضاً سرطان البروستاتا.
أما في حالة غزو الخلايا السرطانية البروستاتية فيكون عادة في مسرى ما حول الغدة وأما الخطوة التالية لهذا الحدث فهي نشأة الأوعية السرطانية، والتي تسهل من جانبها غزو الخلايا السرطانية إلى داخل الحيز الوعائي (الفسحة الوعائية) وتكون عادة الأوعية السرطانية هشة وعالية التغلغل مع انقطاع في الغشاء القاعدي، وبعد غزو الأوعية الدموية تكون الخلايا السرطانية قد انتقلت عن طريق جهاز الدوران الدموي وتحجز في قاعدة الوعاء الشعري للعضو المستهدف،
وبعد ذلك يحدث التسرب والنمو للسرطان في العضو المستهدف تشير الدراسات إلى انه من بين كل أربعة رجال فوق عمر 65 سنة يصاب ثلاثة منهم بأورام البروستاتا وهذه الأورام تعيق سريان البول وتدفقه بشكل طبيعي، ومع التقدم بالعمر يمكن لهذه الأورام أن تتحول إلى الشكل الخبيث والتي تصيب 30% من الرجال الذين يزيد عمرهم عن خمسين سنة. وتحتل الإصابة بسرطان البروستاتا الدرجة الثانية بعد سرطان الرئة عند الرجال.
يلعب التشخيص المبكر للأمراض بما في ذلك أمراض البروستاتا دوراً مهماً في الحد من مضاعفاتها ونجاح معالجتها بالطرق الممكنة، ومن المعروف أن الفحص الشرجي كان الوسيلة الوحيدة لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا سابقاً، ولكن هذه الوسيلة لم تكن دقيقة لتشخيص الأورام السرطانية التي تتخطى حدود البروستاتا،
ومن ثم ومع تطور العلوم الطبية ومع بداية السبعينات ظهرت تقنيات حديثة ساعدت على التشخيص الدقيق كالأمواج فوق الصوتية وغيرها، وفي الثمانينات تمت الموافقة من قبل بعض الهيئات الطبية على اختبار الدم للمصل المضاد للبروستاتا والذي يرمز له اختصاراً (PSA) وذلك للكشف على البروتين الذي تفرزه الخلايا السرطانية في غدة البروستاتا.
وهذا الاختبار يعطي نتائج جيدة في التشخيص المبكر للأورام السرطانية، مع العلم بأنه توجد هنالك بعض الأورام السرطانية في البروستاتا التي لا تفرز هذا البروتين. وكذلك أيضاً يمكن لهذا البروتين أن يرتفع في الدم بالرغم من عدم وجود أورام سرطانية في البروستاتا.
ينبغي على الطبيب المعالج لسرطان البروستاتا أن يأخذ بعين الاعتبار عدة عوامل هامة قبل البدء بالعلاج إذا كان جراحي أو غير جراحياً، كعمر المريض وحالته الصحية والانجابية وغيرها ويجب أن يخضع المريض للمراقبة الطبية التامة أثناء ذلك والعلاج قد يكون بإجراء الجراحة التقليدية أو بالعلاج الهرموني أو بالعلاج الشعاعي،
ونظراً إلى أن لسرطان البروستاتا خصائص نسيجية متميزة فإنه يمكن تحديدها بدقة بالفحص الباثولوجي (التشريحي المرضي) وعن طريق ذلك يمكن التعرف على مرحلة سرطان البروستاتا التي يعتبر تحديدها عاملاً أساسياً ومهماً في وضع الخطة العلاجية المناسبة.
روماتوئيد
اعاني من مرض الروماتوئيد منذ حوالي أربع سنوات وأعالج حاليا بالميتوتريكان 12ملغ في الاسبوع مع البروكسين 250 ملغ يوميا. الحالة المرضية نوعاً ليست مستقرة ولكن يوجد آلام مع انتفاخ في المفاصل من فترة لاخرى أريد ان اسأل ان كان العلاج بالأوزون يؤدي إلى الشفاء التام من هذا المرض؟ ش.ن ـ دبي
يجيب عن هذا السؤال الدكتور أيمن المصري اختصاصي امراض الروماتيزم في العيادة الفرنسية في الشارقة: مرض الروماتوئيد ذو منشأ مناعي غير معروف الأسباب يؤدي إلى اصابة أغشية المفاصل ومن ثم المفصل نفسه ومع الوقت يؤدي إلى كل المفصل وذلك إذا لم يتم العلاج بالوقت المناسب ومن قبل الأخصائي المناسب.
ونعرف الكثير من المرضى اللذين فضلوا العلاجات التقليدية عن العلاجات المعتمدة والحديثة حاليا لمرضى الروماتوئيد وكانت النتيجة جدا مؤلمة بالنسبة لهؤلاء المرضى أدت إلى اعاقة تامة في المفاصل والبعض منهم والان لا يستطيع السير ابدا ويحتاج إلى كرسي متحرك. ان علاج مرض الروماتوئيد يعتمد أولا وأخيرا على أخصائي الروماتيزم فقط
وبفضل العلاجات الحديثة حاليا يمكن السيطرة التامة والفعلية على هذا المرض وتسمح للمريض ان يعيش حياة طبيعية هادئة بدون الم مع المحافظة على المفاصل بشكل جيد ولم تثبت أي دراسة موثقة على ان الأوزون يؤدي إلى الشفاء من مرض الروماتوئيد.
إذ كان المريض يعاني من التهاب وانتفاخ في المفاصل فلا يجوز للمريض ان يعالج بالأوزون وبالإبر الصينية ولا حتى بالعلاج الطبيعي وعليه ان يأخذ رأي الطبيب الأخصائي في ذلك ولكل حالة مرضية لها وضعها الخاص وعلاجها المختلف عن الآخر فاستشارة الأخصائي هي الحل.
جدري الماء
هل يعتبر جدري الماء من الأمراض المعدية، وكيف يمكن الوقاية منه، وكيف يظهر على الطفل؟ سلمى محمد ـ دبي
ـ يجيب عن هذا السؤال الدكتور بسام درويش المحرر الطبي في جريدة «البيان»:
يعتبر جدري الماء من أمراض الطفولة المعدية، وهو مرض فيروسي المنشأ، يتظاهر في البداية في ارتفاع حرارة جسم الطفل مع الشعور بالصداع وظهور حويصلات حمراء اللون صغيرة الحجم تكثر على مناطق الجسم المغطاة وتترافق بحدوث الحكة الشديدة. وعادة تكون الحويصلات قليلة في الوجه واليدين.
وكما أشرنا أن هذا المرض يعتبر من الأمراض المعدية حيث يمكن للمريض أن ينقل الإصابة إلى الطفل السليم من جراء استعمال الأدوات المشتركة والملامسة، ولهذا ينصح بعزل المريض طيلة أسبوع من بدء ظهور الاندفاعات الجلدية. وينصح بعدم مخالطة الأطفال للمريض خصوصاً أنه لا يوجد لقاح للوقاية من هذا المرض.
ولعلاج هذا المرض يعطى الطفل الأطعمة الخفيفة والسوائل مع بعض الأدوية المخففة والمهدئة للحكة وينصح بالبقاء في السرير مع الراحة التامة ريثما تتحسن صحته بشكل عام.