رغم أن هشاشة العظام من الأمراض التي تهدد بالعجز وحدوث الوفاة، إلا أنه مرض يمكن الوقاية منه وتشخيصه مبكراً وعلاجه قبل حدوث مضاعفاته الخطيرة، وذلك عن طريق اكتساب المعرفة الصحية السليمة والرقي بمستوى الوعي الصحي حول هذا المرض الذي يصيب حوالي 28 مليون شخص في الولايات المتحدة الأميركية، 80% منهم من النساء.
وتشير التقارير الصادرة عن المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام في الولايات المتحدة الأميركية إلى أن عدد المصابين بهذا المرض سيصل إلى 50 مليون شخص أميركي بحلول عام 2020م، وأن مليون شخص على الأقل سيموتون سنوياً بسبب المضاعفات الخطيرة الناجمة عن المرض. ومن المعروف بأن هشاشة العظام مرض صامت سريرياً، أي انه يبدأ بدون أعراض واضحة.. إلا بعد حدوث الكسور العفوية التي تعد أول أعراضه، وهو مرض يتميز بوجود كتلة عظمية رقيقة مما يؤدي إلى إصابة العظام بالضعف.ولهذا تصبح أكثر عرضة للإصابة بالكسور التي تحدث بشكل عفوي دون الشعور بأية أعراض منذرة. وتجدر الإشارة إلى أن المرض يتطور على مدى السنين، ولهذا فإن التشخيص المبكر يكتسب المزيد من الأهمية، واتباع قواعد الصحة العامة التي تحد من المرض قبل تطوره.
ـ وجود سوابق عائلية للإصابة بهشاشة العظام، ولهذا ينبغي إجراء الفحص الدوري للكشف عن المرض، والالتزام بإرشادات الطبيب، والاهتمام بنمط التغذية والإكثار من الحركة.
ـ الهرمونات الأنثوية، إذ تشير الدراسات إلى أن هذه الهرمونات - وأهمها الإستروجين - تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على سلامة العظام، ومن المعروف أن هذه الهرمونات يتضاءل إفرازها مع بلوغ سن انقطاع الدورة نهائياً .
ولهذا فإن المرأة التي بلغت (سن اليأس) تعتبر أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، ولهذا ينبغي على كل من قاربت سن الخامسة والأربعين أن تستشير الطبيب من اجل وصف العلاج المناسب وإرشادها نحو سبل الحفاظ على عظامها من الإصابة بهذا المرض.
ـ التدخين، من المعروف أن التدخين أخطاره عديدة على الجسم، ومن بينها أنه يعرض المدخن للإصابة بهشاشة العظام. لهذا ينبغي الإقلاع عن التدخين من أجل الحفاظ على صحة الجسم وسلامته.
- المشروبات الكحولية تؤثر بشكل سلبي على العمليات الاستقلابية وتضعف العظام؛ لهذا يجب الامتناع عن تناولها.
ـ الإكثار من المشروبات المنبهة كالقهوة؛ لهذا ينصح بالتقليل من تناول المنبهات والاستعانة عنها بالعصائر الطبيعية الطازجة.
ـ قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية لا تضعف العظام فحسب، وإنما تسبب الكثير من الأمراض، لهذا ينصح بالإكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية التي تمنح الجسم المزيد من الحيوية وتحافظ على صحة العظام وسلامتها.
ـ سوء التغذية إذ من المعروف أن العظام تحتاج إلى عناصر غذائية كالمغنيسيوم والكالسيوم وفيتامين »د« وغيره، وأن نقص هذه العناصر يعرض للإصابة بهشاشة العظام؛ ولهذا ينبغي تناول الأغذية الغنية بمثل هذه العناصر، وهي متوفرة في البطاطا والخبز الأسمر، والحليب والجبن والمكسرات والفواكه المجففة والفاصوليا والسبانخ، وغيرها من الأطعمة المفيدة للجسم.
ـ تناول بعض الأدوية الاستيرويدية، ولهذا ينبغي عدم تناول أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب.
ـ قلة التعرض لأشعة الشمس إذ إن أشعة الشمس تسهم في تزويد الجسم بفيتامين »د« الضروري لصحة وسلامة العظام؛ لهذا ينبغي الحرص على التعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر.
ـ تعدد الحمل والولادة دون أن يكون هناك فاصل بين الحمل والذي يليه.
ـ انقطاع الطمث المبكر.
ـ أمراض واضطرابات عضوية، كأمراض سوء الامتصاص، أو الفشل الكلوي، أو اضطرابات غددية.
ـ أمراض سوء التغذية.

