ينتظرنا خلال السنوات المقبلة فيض مذهل في عالم الكشوفات العلمية من شأنه أن يؤدي إلى حدوث انقلاب مثير في حياة الناس والأساليب التي يتناولون بها كل شيء من حولهم. ومن هذه الابتكارات ما لا يخطر على البال

2005: الإعلانات القابلة للأكل

يقول إعلان تجاري متوقع تناول تلك التفاحة يا عزيزي والجديد في هذا الإعلان أنه سيكون مطبوعاً على تفاحة أو أجاصة أو بطيخة نشتريها من السوق. ومثل هذه الدعايات الإعلانية مثمرة فنحن نقرأها ثم نأكلها ولكن يظل المكتوب على الثمرة والمذاق مرتبطين وراسخين في الذاكرة

2006: استنشاق الأنسولين

تفاقم زيادة حالات السمنة نسبة الذين يصابون بداء السكري في أنحاء العالم. وسيرتفع عدد المصابين بهذا الداء في العالم من 193 مليون نسمة حالياً إلى 300 مليون نسمة في العام 2025. ويبدو أن البديل الوحيد لحقن الأنسولين هي مادة ٍِّّقمْف ذات الأهمية الكبيرة. ويقال أن هذا النوع من الأنسولين القابل للاستنشاق هو في المراحل النهائية للتطوير. وإذا تمت الموافقة رسمياً على العقار، فإنه سيتوفر في الأسواق في العام 2006.

2006: ظلال أكثر برودة

يطور علماء في جامعة ييل الأميركية أنواعاً من النظارات التي يمكنها رصد درجات حرارة الجسم، وتظهر الحرارة بالأرقام على العدسات أو على الساعة أو الهاتف المحمول. ويؤمل أن تفيد هذه الطريقة في قياس درجات الحرارة لتساعد الناس على تجنب ضربات الشمس في الصيف.

2008: طماطم تطرد الأمراض

سوف يقال لك ان تناول حبة طماطم في اليوم تبعد عنك الطبيب أميالاً وستحل الطماطم مكان الحقنة في تغذية الجسم بالبروتينات. وسيتم حقن البروتينات الخاصة بتطعيمات مختلفة في نبتة الطماطم، تتكاثر كلما نمت حبة الطماطم.

2007: وداعاً للسالمونيلا

سيتوفر لدى كل طباخ جهاز للكشف على الأغذية المسمومة. ويقول إيان بارسون عالم المستقبليات في شركة تيليكوم البريطانية أن هذه التقنية قيد التطوير الآن، وستطرح في الأسواق أثناء السنوات المقبلة

2007: الوشم التلفزيوني

يتم حالياً تطوير شاشات شديدة التسطيح يتم وصلها بالملابس أو بالجلد حيث يصبح بالإمكان استخدام هذه الشاشات في عمليات الوشم. ويقوم علماء حالياً بصياغة التفاصيل النهائية لمثل هذه الأجهزة الطابعة للوشم على الجسم.

2008: طماطم تطرد الأمراض

سوف يقال لك ان تناول حبة طماطم في اليوم تبعد عنك الطبيب أميالاً وستحل الطماطم مكان الحقنة في تغذية الجسم بالبروتينات. وسيتم حقن البروتينات الخاصة بتطعيمات مختلفة في نبتة الطماطم، تتكاثر كلما نمت حبة الطماطم.

2009: رقائق الذرة: غذاء المستقبل الصحي

يطور علماء من جامعة إيوا ووزارة الزراعة الأميركيتين أنواعاً جديدة من الذرة تحتوي على زيوت مختلفة، بينما 60 ـ 70% من زيت أوليك آسيد الذي يصنف على أنه من الدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على تقليل الكوليسترول الضار

2010: الأندية الصحية

إذا أردت تسلق جبال «إيفرست» افتراضياً عليك زيارة منطقة نقص الأوكسجين المتوافرة اصطناعياً في الناي حيث يمكن أن تبدو وكأنك تصعد جبلاً شاهقاً. وتؤدي هذه التدريبات إلى إنتاج الجسم مزيداً من الخلايا الحمراء ويصبح أكثر رشاقة مما يمكن تحقيقه عبر أداء هذه التدريبات في بيئة مشبعة بالأكسجين. ولا ننسى تدريبات الجري الافتراضي فالأحزمة الدوارة تنوع المسافة وذلك بالاستجابة لدقات القلب، كما أن نظارات الواقع الافتراضي ستشعرك أنك خارج النادي أو المنزل.

2010: أجهزة رياضية مستقبلية

- أنسجة يمكنها تقويم درجة حرارة جسمك والتفاعل معها.

- أحذية رياضية تقلل احتمالات إصابة قدميك، وتبلغك متى يمكن تغيير حذائك.

2012: الاختبارات الجينية

التشخيص الجزيئي والجيني ميدانان يسيران في خطى حثيثة للعناية بالصحة. ويمكن ان تكتشف التشخيصات الجزيئية مرض الحامض النووي الجيني، الذي ينجح عادة عن فيروسات أو أنواع من البكتيريا وتوجد في عينة الدم. وتعد هذه الطريقة دقيقة وسريعة للتشخيص. ويفترض أنه إذا كان التشخيص يتعلق بالحامض النووي الريبي،

فإن ذلك يعني وجود احتمالات الإصابة بنقص المناعة، أو بالوباء الكبدي من النوع الأول أو الثاني، أو بالسيلان. وأصبح ممكناً الآن اكتشاف الإصابة، إلا أن «الجينوم» الخاص بإصابات الفيروسات والبكتريات الأخرى لا تزال بحاجة إلى نتائج نهائية وهو ما تهتم به الاختبارات الجارية الآن على قدم وساق.

2012: أقراص لتخفيف الوزن

يتوقع أن يكون الباحثون في جامعة جونز هوبكنز قد نجحوا في عزل واحدة من الكيماويات التي تتحكم في شهية الجسم الرئيسة وهي التي يطلق عليها Malony1-CoA وقد أجريت تجارب على الفئران لجعلها تشعر بالشبع حتى عندما لا تأكل

2014: التفكير المنهك

سيصبح العجز الجنسي في المستقبل القريب من حوادث الماضي، حسب ما يقول العلماء في مختبرات آبوت في الولايات المتحدة الأميركية حيث سيتم تطوير دواء يحافظ على الحيوية الجنسية. لكن لا يزال يفصلنا عن الوصول إلى ابتكار هذا الدواء نحو عشر سنوات، وهو يؤثر على الدماغ ويمنع الكسل الذي قد يصيب القدرة الجنسية.

وعلى نقيض الأدوية الحالية المعالجة للضعف الجنسي، التي ترفع ضغط الدم فإن العقار الجديد آمن للرجال الذين يستخدمون عقاقير طبية خاصة بعلاج القلب.

2014: خلايا مبتكرة لأسنان جديدة

سننتظر نحو عشر سنوات ريثما نستطيع استخدام التقنية الجديدة وهي عبارة عن كرة صغيرة من الخلايا القادرة على النمو، والتحول إلى سن جديدة تزرع في مكان السن المفقودة

2015: الذراع الخارقة

هي عبارة عن قفازات للجسم أو أكمام قادرة على تدريب العضلات لإنتاج الحركة المثالية. ولا تزال تفصلنا حوالي عشرة أعوام عن التطبيق الناجح لهذا الابتكار، وسيستطيع لاعب الغولف أو التنس أن يوجه الضربة الدقيقة وستتمكن الذراع الالكترونية من اللعب لساعات طويلة، دون أن يشعر اللاعب بأي متاعب عضلية.

2015: حقن القلب

الحقنة عبارة عن لقاح يحول دون تحول الكوليسترول الحميد إلى ضار. ويتوقع الدكتور آلفينغ من معهد «ولتر ريد» العسكري للأبحاث العلمية في الولايات المتحدة أن يتم التوصل إلى انتاج هذا اللقاح في غضون السنوات العشر المقبلة. وهو يمنع تراكم صفيحات في الأوردة الدموية الخاصة بالقلب. وبينما ننتظر انتاج هذا الدواء يفضل أن تأكل الأسماك مرة كل أسبوع

2015: تزوج الفتاة التي تتوافق معك

قريباً سيتم تسجيل سماتك الشخصية وتفضيلاتك في شارة تحمل دلالات الانتساب إلى نمط معين من الأشخاص وستقوم الشارة بالاتصال بكل الشارات الأخرى في الحي أو في المنطقة المحيطة بسكنك. فإذا كانت هناك فتاة تناسبك جيداً فسيتم اخطارك بذلك. وسوف يوفر عليك ذلك ساعات طويلة من إضاعة الوقت في محاولة معرفة المرأة المناسبة لك.

2017: عدسات تريك زوجتك الرشيقة

يقول علماء بريطانيون إن العرض البصري المباشر عن طريق العدسات اللاصقة يعني أن يتمكن الإنسان من وضع طبقة تقوم بنشاط كمبيوتري تكشف عما نراه في العالم الحقيقي.

وأوضحوا أن تطبيقات هذه القضية دائمة أو بلا نهاية. ويرون أنه في حال عدم تطابق الهيئة البدنية لزوجتك أو خطيبتك مع أحلامك فإن العدسات اللاصقة ستقوم باستبدال ملامحها بالكامل لتطابق أحلامك وسيبدو مظهرها في نظرك عندئذ ساحراً

2020: انتخابات المستقبل

سيصبح التصويت عن طريق الإنترنت وسيلة أساسية في بريطانيا حسب ما تنبأ أحد الباحثين المستقبليين.

2020: البراعة الرياضية

سينهض الكمبيوتر بالتدريبات الرياضية لتحقيق أقصى درجات التدريب، وسيصبح كل فرد قادراً على منافسة أفضل الرياضيين في العالم الرياضي الافتراضي.

2020: عمل أبدي

يمكنك مستقبلاً نسيان الذهاب إلى العمل في الموعد المحدد، لأن الإنسان سوف يستطيع في العام 2020 العمل من منزله وليس من مكاتب وشركات. ولذلك عليك الاستعداد للعمل من منزلك بدءاً من تلك السنة، كما يمكنك مباشرة العشرات من الأعمال المختلفة، وتلقي التدريب الكترونياً على كل وظيفة. وبينما تتحرك التقنية بسرعة أكبر سنحتاج للعودة إلى المدرسة وتعلم مهارات جديدة حتى أعوام الخمسينات من أعمارنا.

2026 : خلايا مهندسة للعلاج

خلايا صغيرة لمحاربة كل الأشكال المرضية، ويمكنها السباحة عبر أنحاء الجسم لتوصيل الأدوية إلى أماكنها وإصلاح الخلايا. ويطلق عليها «نانوبوتس».

2030: الرياضي الأولمبي

في سعي الإنسان للوصول للمثالية الرياضية، سيأتي الزمن الذي سيتم فيه تقديم مساعدة اصطناعية للرياضيين للتنافس في دورات أولمبية مختلفة.

2030: عافية تامة لإنسان القرن الثاني والعشرين

سوف يمكن لأي إنسان القول وداعاً لعمليات حشو الأسنان والتخلص من الشعر الزائد وإنشاء ورشة كي صغيرة للتخلص من زيارة المصبغة العامة. وسيتمكن العلم من علاج أي مرض بمعالجة الجينات، كما سنقول وداعاً للشعر الأشيب بعد أن يكتشف الباحثون الأسباب التي تجعل الخلايا تموت.

2030: التقاعد في التسعين

مع استمرار تلقي الإنسان دورات دراسية وعلمية أكثر ولسنوات أطول، فإن كفاءات الموظفين ستتصاعد، وستتقلص الأعباء الاقتصادية على الفرد لأنه يواصل العمل لسن متقدمة في حياته، ولن يكون بذلك عبئاً على أحد.

2035: المراحيض الذكية

سنتمكن من زيارة دورات المياه العامة والدخول إليها من خلال مفتاح الصوت، أو بصمة الإصبع، أو بصمة قزحية العين.

2040: تجميد الإنسان

يزعم بحث أجرته جامعة بطرسبرغ الأميركية أنه سيكون من الممكن قريباً أن يتم إعادة أناس جرى تجميدهم لفترة زمنية طويلة. وخلال التجارب على الحيوانات اكتشف باحثون أنه يمكن الحيلولة دون توقف القلب عن الخفقان وذلك بملء شرايين الدم بمحلول ماء الملح، ويمكن عقب ذلك إعادة النشاط والحيوية إلى الجسم، بعد تجميده مدة ساعتين واعتباره ميتاً سريرياً.

2070: ذاكرة افتراضية

سيتم زرع الدماغ بذاكرة افتراضية تجعلك تهرب من الواقع وخلق واقع جديد كأن تغادر وطنك وتتخيل أنك تقوم بجولة سياحية.

البريطانيون عمالقة في العام 2100

توقع باحثون أنه ما لم يخفف البريطانيون من أوزانهم فإنه بحلول العام 2100 سيصبح معدل وزن المواطن البريطاني 120 كيلوجراماً. وفي السنوات الأخيرة أيضاً زاد معدل طول المواطن البريطاني في سن الخامسة والعشرين والرابعة والأربعين وبلغ هذا المعدل 78. 1 سنتيمتر. واذا استمر هذا المعدل فإن البريطانيين في عام 2100 سيكونون قد أصبحوا جيلاً من العمالقة