لا تتردد في مراجعة مراجعة الطبيب
يفضل مراجعة طبيب الأسرة لبحث مشكلات خاصة بالأرق إذا:
* أثر الأرق على أعمالك في اليوم التالي.
* كنت تعانين من مشكلات نوم لها صلة بالاكتئاب أو القلق.
* كنت تعتمدين على الأدوية لتوفير حالة تضمن لك نوماً عميقاً.
* مر عليك شهر وأنت تعانين من حرمان شديد من النوم وتضطرين للنوم المنقطع في النهار لتعويض ساعات الحرمان.
* تشعرين بالقلق وهو الشعور الذي يسهم في حرمانك من النوم.
* تشعرين بالنعاس بين الحين والآخر في وقت تحتاجين فيه إلى اليقظة والتنبه خاصة في أثناء قيادتك للسيارة.
التوازن الحل الأمثل لمشكلة الأرق
قد يكون سبب الأرق مشكلة أخرى وغالباً ما يؤدي النوم المريح إلى يوم حافل بالنشاط والعمل واليقظة.
ان إيجاد التوازن ما بين العمل والراحة في حياتك يمكن أن يكون عاملاً حاسماً بالنسبة لنوم صحي جيد. ولإيجاد أفضل الحلول بالنسبة للأرق، لا بأس من استشارة الطبيب الذي قد يطرح عليك بعض الأسئلة قبل أن يحدد لعلاج الأفضل لمشكلتك.
......................
الشجار يهدد صحة الزوجين
كثيراً ما ينصح الخبراء بأسلوب الحديث بين الزوجين، باعتباره خير وسيلة للتفاهم والتقارب بينهما، ولكن تحول هذا الحوار إلى شجار كبير بينهما قد يهدد صحتهما، ويعرضهما لمشكلات صحية خطيرة.. هذا ما حذر منه الباحثون في جامعة ميامي الأميركية.
وجد هؤلاء أن النقاشات بين الأزواج في العلاقات المضطربة، التي يطلب فيها أحد الزوجين تغيرات معينة من الآخر عادة ما يصاب فيها الزوج المتصلب بزيادة ملحوظة في ضغط الدم، تدوم طوال مدة الحديث.
وقال الباحثون: إن الزيادة المتكررة والدائمة في ضغط الدم قد تؤثر على صحة الجسم ما يؤدي إلى إصابتهما أو أحدهما بأمراض القلب. وبشكل عام أكد الخبراء أن الأشخاص الذين يصابون بزيادات عالية في ضغط الدم خلال فترات النقاش المسببة للغضب والتوتر، هم الأكثر إصابة بالأمراض، والأكثر إظهاراً للسلوكيات السلبية.
وتقترح الاكتشافات أن الشخص الذي يطلب التغيير من شريك حياته أكثر إصابة بالتأثيرات الصحية السلبية الناتجة عن الجدال والشجار.
....................................
قوة إرادتك.. ضرورية للمحافظة على الوزن
يمكن تدريب الدماغ على عدم الخضوع للرغائب عن طريق التدرب الذهني. فعلى سبيل المثال تخيلي أنك دخلت إلى المطبخ فستشعرين على الفور أن هناك روائح ومشاهد قد تثير لديك رغبة قوية في الإقبال على الطعام أو الحلويات بصورة نهمة. وتخيلي أنك بينما كنت تدخلين مطبخك تشمين رائحة طهي وتقع عينيك على حاوية زجاجية مليئة بالبسكويت المصنوع من الشيكولاته, ولا شك فإنك ستشعرين برغبة قوية في تناوله.
لكنك ستقولين وهنا تكمن قوة إرادتك, إن ما أراه من وراء الحاوية الزجاجية لذيذ لكنه كان السبب في زيادة وزني زيادة مفرطة. وتذكري أن تناول قطعة صغيرة من الحلوى لمرة واحدة، قد يبدو غير مؤذٍ، لكن تناول كمية أكبر ولمرات متتالية يمكن أن يسبب الضرر، ويزيد وزنك.
...........................
الإجهاد عدوك... تخلصي منه
يولد الإفراط في الإجهاد البدني والنفسي سواء في ميدان العمل أم في الأعمال المنزلية تراكمات سلبية لدى المرأة، ويجعلها في مرحلة ما عاجزة عن ممارسة حياتها الطبيعية, وللوقاية من الإجهاد العصبي والنفسي, ينصح بإتباع الأنشطة التالية:
1 ــ العبي مع أطفالك فسيسبغ ذلك عليك ذروة السعادة ويقلل من حالات الاحتقان اليومية في حياتك وهي التي تسبب الإجهاد.
2 ــ نفذي بعض التدريبات الرياضية مثل الجري أو السباحة ويمكنك أيضا تعلم اليوجا.
3- قللي من شرب المواد التي تحتوي على الكافايين, لأن الإفراط في تناولها يمكن أن يؤدي إلى العصبية والنرفزة ولذلك يفضل أن تبدئي يومك بشرب شاي الزهورات أو النعناع أو الزعتر أو أي من النباتات الطبية المألوفة والمتعارف عليها.
4 ــ نامي باكرا ولكن إذا كانت لديك طفلة رضيعة فيمكنك أن تعوضي ساعات السهر بأخذ إغفاءة من حين لآخر.
5 ــ لا تحاولي أن تزحمي جدولك بمواعيد قد تكون غير مهمة للغاية, وذلك على حساب سعادتك وراحة بالك.
6 ــ زوري صديقاتك وتواعدي معهن لتناول وجبة عشاء خارج المنزل. وخططي للقيام بأنشطة داخل المنزل و يمكنك تجاذب أطراف الحديث مع الصديقات والزميلات في العمل في فترات بعد الظهر للترويح عن نفسك.
7 ــ امنحي نفسك دوما الهدوء واستقبلي دوما الناس واجعلي من الضحك جزءا جوهريا من تدريباتك اليومية. ويمكنك دغدغة أطفالك وسيشاركونك الضحك لفترة طويلة. كما أن مداعبة الأطفال وحده يؤدي إلى انتزاع الإجهاد من النفس والبدن على حد سواء ويزيح عن صدرك أي نوع من الإجهاد.
......................
بعيداً عن شراهة الطعام
قدمي لنفسك نصف كمية الطعام التي اعتدت عليها سواء عند الغداء أو العشاء. وقولي لنفسك: »أستطيع العودة ثانية لتناول الطعام أو المزيد منه إذا شعرت بجوع حقيقي. وواقع الأمر انني أفعل ذلك في حياتي اليومية. لكن إذا وضعت الوجبة كلها في الصحن فلا شك أنني سأتناولها كلها دفعة واحدة«.