صممت أجسامنا، كما أبدعها الخالق، لتكون جهازاً يعتمد في حياته على استهلاك الأكسجين عن طريق الهواء الذي نتنفسه في الطبيعة. ويعد الأكسجين جوهرياً بالنسبة لبقائنا على قيد الحياة. والحقيقة فإن الأكسجين والحياة على هذه الأرض صنوان فهو يمد كل شيء بالحياة، فلولاه لكان العيش على الأرض ضرباً من العبث. ويمكن اكتشاف نشاط الأكسجين بكل خصائصه في شتى أنحاء الجسم خاصة في الخلايا حيث تتم أكثر التفاعلات لتوفر نظام وظيفي طبيعي لتلك الخلايا ويعد الأكسجين العنصر الجوهري بالنسبة للأديونيزين ثلاثي الفوسفات الذي يتشكل في خلايا الجسم.

نقص الأكسجين

خلال السنوات الماضية أثار موضوع تناقص الأكسجين على الأرض مخاوف علماء البيئة الذين يرون أن تركيز الأكسجين في الجو كان يشكل قبل الأعوام المئة المنصرمة نسبة 38% مقارنة بالغازات الأخرى. في حين أن تركيز ثاني أوكسيد الكربون في الجو بلغ واحد في المئة. أما في عصرنا الحالي فإن تركيز الأكسجين تراجع إلى مستويات خطيرة ليصل اليوم إلى 19 % أي نصف ما كان عليه قبل الأعوام المئة الماضية. بالمقابل تصاعدت تركيزات ثاني أوكسيد الكربون في الجو لتصل إلى 25% أي أن نسبة الكربون تزايدت في الغلاف الجوي بنسبة 25 ضعفا.

لقد لعبت عوامل كثيرة في الوصول إلى هذا الوضع المخيف، أي تناقص منسوب الأكسجين في الجو مع ارتفاع مخيف للكربون وتشمل تلك العناصر المسببة لهذا الخلال والمتهم الرئيس فيه ما تطلقه المصانع وعوادم السيارات من مواد ملوثة فضلا عن قطع أخشاب الغابات التي توفر للإنسان نظام إنتاج للأكسجين رائعا.

ودون أدنى شك فإن هذا التناقص للأكسجين في الجو ضاعف مخاطر تعرض حياتنا الصحية للتهديد بالإصابة بشتى الأمراض. ولذلك لا عجب أن تتزايد أعداد المرضى المصابين بالسرطان والأمراض الأخرى بسبب افتقار خلايا الجسم للأكسجين بنسب صحية جيدة تؤدي إلى احتمال تعرض أجهزة الجسم للأمراض بكل سهولة.

المواد السامة

تقوم أجسامنا بحشد الكثير من المواد السامة الملوثة التي يحصل عليها عن طريق الأغذية المعالجة والتغليف والمذيبات والمنتجات الصيدلانية فضلاً عن الآلاف من المواد الأخرى التي تبدأ أجسامنا باستهلاكها منذ نعومة أظفارنا. ويشار بالتحديد إلى الجيلين الأخيرين اللذين تعرضا لكم هائل من الملوثات السامة.

قد يقول البعض إن تلك المواد السامة والطفيليات (مثل الفيروسات والبكتيريا) هي المسبب الرئيسي فقط، لكن الأطباء يرفضون ذلك ولكن يصعب نكران أن تلك المواد السامة هي التي تتحمل مسؤولية انتشار أمراض وأوبئة كثيرة وتسريع عملية الشيخوخة.

العلاج بالأكسجين

ليست هناك الآن أية طريقة يمكن من خلالها تصحيح ذاك الخلل الذي أصاب تركيزات الأكسجين في غلافنا الجوي. وما لم نكن على استعداد للعيش داخل بالون فإننا لن نتمكن من تنفس الأكسجين كما كان يفعل آباؤنا قبل مئة عام.

ويمكن للإنسان تناول الأكسجين على شكل الهيدروجين بيروكسايد والمغنيزيوم أوكسايد عبر هذه المواد تقوم المجاري المعوية بامتصاص الأكسجين وينتقل من هناك إلى مجرى الدم ومن هناك يصل الأكسجين إلى سائر أنسجة الجسم وإلى مختلف الخلايا في الجسم.

علاج مأمون

ويعود تاريخ العلاج بالأكسجين إلى عقود عديدة. ويتميز هذا النوع من العلاج بأنه مأمون وفعال للغاية في علاج الكثير من الحالات ويصبح جيد الفعالية خلال الاستخدام مع العلاج الكهربائي. ولدى استخدام العلاج بالأكسجين نفضل استخدام أوكسيد المغنسيوم لأن هضم الهيدروجين بيروكسايد ينتج عنه بعض الأعراض الجانبية غير المستحبة.

من الصعب إشباع خلايا الدم بالأكسجين زيادة عن حاجتها الطبيعية لأن قدرة خلايا الدم على امتصاص الأكسجين تقف عند مستويات محددة. وعلى ذلك يستحيل المبالغة في تزويدها بحجم فائض من الأكسجين.

وعندما يصبح تركيز الأكسجين بالخلية في أعلى مستوياته يتم إنتاج ما يكفي من الطاقة لضمان نشاط أيضي مثالي وضمان التخلص أيضا من كل الفضلات السامة العالقة في الأنسجة. ويستطيع جهاز المناعة في الجسم أن يعمل بكفاءة عندما لا يكون محملا بأثقال المواد السامة المتراكمة في الجسم.

حالات مرضية نجح علاجها بالأكسجين في جنوب إفريقيا

حب الشباب

الإصابات الفيروسية الحادة والمزمنة

تليف غدد الثدي

إصابات الحساسية

التهاب المفاصل

مرض الخرف

الذبحة الصدرية

الربو

الأورام السرطانية

عدم انتظام دقات القلب

أمراض القلب الوعائية

مرض فيروس إيبشتاين ــ بار المزمن والمتكرر

اضطرابات الدورة الدموية

تشمع الكبد

الصداع

الإمساك

التهاب المثانة

الانتفاخ

الغرغرينا

اضطرابات المعدة والأمعاء

الماء الزرقاء في العين

التهاب الكبد

مرض الهربز

أمراض ذات صلة بالإيدز

فرط الكلسترولية في الدم

الإنفلونزا

تصلب متعدد في الجهاز العصبي

أمراض طفيلية

داء الرعاش

التهابات روماتزمية

عته شيخوخي

التهاب الجيوب الأنفية

التهابات رحمية مهبلية

إصابات خمائرية

البول السكري

وبشكل عام يمكن القول إن العلاج بالأكسجين، أو تزويد الجسم بالأكسجين يمنح الشخص المزيد من الحيوية ويبعد عنه شبح الأمراض.