الأكزيما أو مرض جفاف البشرة يتخيلها الناس دائما على أنها من المشكلات الصحية التي ليس لها أية حلول، بل ما تكاد تشفى حتى تعود إلى تكرار هجماتها من جديد، وهكذا تستمر الحلقة والدوامة دون انقطاع. ولكن هل يا ترى يمكن النجاة من هذه الحالة المرضية التي تصيب البشرة و إيجاد حلول طبيعية لهذه الأزمة الصحية وهي الآن ممكنة بالوسائل الطبيعية.
غير مناسب
عندما يتحدث أغلبية الناس عن الأكزيما فإنهم يذكرون جفاف يصيب البشرة وهو معرفة بالاسم العلمي فرط الحساسية الجلدية. والحقيقة فإن المسؤولية الأولية في الإصابة تقع على عاتق الإنسان الذي يستخدم الصابون أو المنظف غير المناسب لبشرته والذي يتسبب في تجفيف البشرة وتشققها.
وفي سياق هذه الأخطاء التي يرتكبها الإنسان نجد أن التبعات تظهر على بشرته فتبدأ علامات مرضية تصيب البشرة بالظهور مثل الحكة الشديدة وظهور الطفح.
وخلال ظهور الطفح والإحساس بالهرش لابد من استخدام مواد ملطفة تحتوي على الشوفان الغرواني الذي يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات وتساعد الجلد على استعادة عافيته. كما يمكنك ترميم طبقات الجلد التي طرأ عليها اضطراب باستخدام منتجات تحتوي على حامض الجاما لينولينك والحامض الدهني الذي يتوفر في زيت زهرة الربيع وزيت لسان الثور فضلا عن زيت الزبيب الأسود.
ومجرد أن تنجح في السيطرة على الإصابة يمكنك تجربة مضادات للحساسية مثل زيت زهرة الربيع وجل الصبر المعروف باسم «ألوي فيرا جيل» فضلا عن زيت الكالينديولا أو زيت شجرة الشاي.
دور الأغذية
يتأثر المصاب بالإكزيما بنوعية الغذاء الذي يقوم بتناوله مثل الدقيق الذي يعد من المواد الرئيسة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض الحساسية كما هناك مأكولات أخرى لها اليد الطولى في إثارة أمراض الحساسية مثل الفول السوداني والسرطان «السلطعان» ) القبقوب) وأم الربيان والقريدس واللوز والبندق وهي مؤثرة وتؤدي إلى إصابات الحساسية وإلى مضاعفات تظهر بوضوح على البشرة لدى المصاب بالأكزيما.
ولعل الوسيلة المثالية التي يمكنك اللجوء إليها للحفاظ على بشرتك بحالة صحية وسليمة هي الطريق التي تختار فيها نوعية الغذاء. وهي يستطيع أن يعزز قدرة الجسم على امتصاص الفيتنامينات والعناصر الأخرى المضادة للأكسدة. تناولي تشكيلة منوعة من الفاكهة والخضروات وقللي قدر ما تستطيعين من السكر.
وإذا كنت ممن يتعرضون بسهولة للإصابة بالأكزيما ما عليك سوى الابتعاد بقدر ما تستطيعين عن الأغذية المتسببة في الالتهابات مثل اللحم الأحمر والخبز الأبيض والمكرونة والأغذية المقلية والمارجرين والخل الذي يحتوي على السكر وتأكدي من أن وجباتك الغذائية تحتوي على السمك والمكسرات والبذور والأفوكادو .
وجميعها تخفف من احتمالات الإصابة بمضاعفات الحساسية الجلدية وهي أيضا جيدة لصحة البشرة. والمواد الغذائية المذكورة آنفا غنية بالأحماض الدهنية التي تحتوي على مواد مفيدة للغاية للبشرة. ويقول خبراء التغذية إننا عندما نكون أصحاء من الداخل نكون أصحاء من الخارج.
علاج طبيعي
كلما ازدادت البشرة جفافا ازدادت مشكلاتك مع الأكزيما ولكن يمكنك الحيلولة دون حدوث ذلك الجفاف عن طريق شرب كميات جيدة من المياه وتجنب أنواع الصابون التي تخرش البشرة ولابأس من استخدام المواد التي تؤدي إلى ترطيب البشرة.
وعندما تصابين بالأكزيما حاولي منذ البداية تقليل الحكة إلى أدنى مستوى. واستخدمي كريمات ملطفة للبشرة ومضادة للالتهابات كما أن مضادات الهستامين الطبيعية يمكن أن تساعد في تخليصك من الأكزيما أو على الأقل حمايتك من الإصابة بالمرض.
وتعمل هذه العلاجات على تخفيف الحكة.جربي الكويرسيتين والفلايفويدينات الحيوية ويمكنك استخدام 250 ميلليجراما في الجرعة الواحدة على أربع مرات يوميا، فهي مواد فعالة وتعيد العافية إلى بشرتك.
