رخصت إدارة الأدوية والأغذية الأميركية لاستعمال الsildenafil citrate : Revatio, Pfizer, Inc في معالجة مرضى ارتفاع التوتر الشرياني (PAH) على الرغم من كون هذا الدواء المركب الفعال في معالجة سوء الوظيفة الانتصابية عند الأشخاص.
فقد أثبتت الجرعات الفموية فعاليتها في تحسين قدرة المرضى على إجراء التمارين الرياضية وذلك عندما يكون المرض في مراحله الأولى حسب ما يصرح المنتج.
وتعد صعوبة التنفس والدوار والإرهاق الذي يحد من القيام بإجراء التمارين الرياضية من الأعراض النموذجية لهذا المرض.
وفي التجارب السريرية عند 227 مريضا وبعد تناول جرعات 20، 40، أو 80 ملغ من الـ sildenafil citrate 3 مرات باليوم وجد الباحثون حدوث تحسن في المشي عندهم لمدة 6 دقائق إضافية، كذلك تحسنا في الضغط الشرياني الرئوي الأساسي، وتحسنا كذلك في وظيفة القلب، أما المرضى الذين تناولوا الـ placebo لم يطرأ عندهم أي تحسن في ذلك.
هذا وقد أثبتت النتائج اللاحقة أن 94% من المرضى الذين وضعوا على هذا الدواء قد بقوا على قيد الحياة مع تحسن أعراض المرضى لديهم.
علاج واعد لصمم الأطفال
أفاد تقرير طبي بجامعة نيويورك بأن زراعة قوقعة للأذن من خلال وضع وحدة إلكترونية في الأذن الداخلية يمكن أن تتم بشكل آمن للأطفال من ضعاف السمع قبل بلوغهم العام الأول وتؤدي إلى توفير القدرة الملائمة للسمع بما يتناسب مع العمر إضافة إلى مهارات التحدث الشفوي.
وأوضح التقرير الذي نشر في دورية طب الأطفال أن المعلومات الأولية الخاصة بالأطفال الذين يجرون عملية زراعة قوقعة للأذن قبل سن 18 شهرا أشارت إلى أن الزراعة المبكرة أكثر فائدة. لكن الجراحين اعتبروا أن عملية زراعة قوقعة الأذن في مستهل العمر تواجه تحديات جراحية مثل تقليل سمك فروة الرأس والجمجمة. ومع ذلك فإن التقدم في طرق إجراء الاختبارات المادية لتقدير قوة السمع تفترض أن الجراحة ممكنة.
ولتقدير السلامة والمنفعة المتحققة من جراء هذه الجراحة تابع الباحثون المتواجدون في كلية الطب بجامعة نيويورك 18 طفلا يعانون من فقدان حاد أو بالغ في السمع وخضعوا لعملية زراعة قوقعة للأذن في سن «6 أو11 شهرا». ولم تظهر أية مشكلات جراحية فورية على الأطفال بالرغم من أن الأمر تطلب إجراء جراحة تكميلية لأحد المرضى بعد ذلك بنحو «20 شهرا»
نظرا لتآكل فروة الرأس والعدوى المستمرة. كما لوحظ تحسن في السمع بعد العملية بعدة أشهر وازدادت الدقة في السمع مع مرور الوقت. وقد خضع خمسة مرضى لاختبارات الإدراك الفعلي للكلمات التي تتطلب منهم تكرار الكلمات والعبارات التي يسمعونها وأدوا بدقة بلغت نحو 100%.
كما أكد التقرير أن النتائج الأولية الواردة من المعالجين والمدرسين أشارت إلى أن الأطفال يتقدمون على صعيد التحدث ومهارات اللغة إضافة إلى الأصوات ذات الصدى الطبيعي. وخلص التقرير إلى أن زرع قوقعة الأذن بالنسبة للأطفال الأصغر من «12 شهرا» يمكن أن تتم بأمان وتوفر المدخل إلى التحفيز السمعي بما يؤدي إلى فائدة وظيفية أكبر من التي يمكن الحصول عليها من المساعدات التقليدية لاستعادة حاسة السمع.
بلافيكس ينقذ حياة مرضى القلب
كشفت أبحاث طبية قام بها اختصاصيون في أمراض القلب أن تناول المعرضين لأزمات القلب جرعات من مادة Superaspirin قبل عمليات القسطرة، وليس خلالها، يعيد الدورة الدموية لطبيعتها وينقذ حياتهم.
وقدم الأطباء دراستهم هذه أمام لقاء «جمعية العلماء الأوروبيين لأمراض القلب» والتي عرضوا فيها دلائل على أن إعطاء ضحايا الأزمات القلبية عقار Plavi لدى وصولهم المستشفى خفضت نسبة تعرضهم لجراحة قلبية إلى النصف، وخصوصا لدى المرضى الذين خضعوا لعملية القسطرة.
وعملية القسطرة هي جراحة يتم خلالها وضع أنبوب داخل الوريد يعمل على فتحه وتأمين سريان الدورة الدموية. وعادة ما يتناول المرضى خلال هذا الإجراء عقار بلافيكس المعروف بتعبير «سوبرأسبيرين» لأنه يمنع تخثر الدم بنفس طريقة الأسبيرين ولكن بمفعول أقوى إلا أن الدراسة الحديثة التي أجراها الدكتور مارك ساباتين من جامعة هارفارد على 1863 مريضا بالقلب أثبتت أن 3. 6 بالمئة من الذين تناولوا 300 ميليغرام من عقار Plavix خلال العملية وحسب،
تعرضوا فيما بعد لتعقيدات أخرى وأزمات قلبية أدت إلى وفاتهم بعدها بشهر. وفي مقابل ذلك تعرضت نسبة 6. 3 في المئة فقط لمضاعفات ما بعد العملية، من الذين تناولوا العقار قبل العملية بساعات.
وقال الدكتور ساباتين إن البحث أثبت إمكان إنقاذ حياة مريض واحد من أصل 23 ومساعدته على تفادي الجرحة القلبية.
ضغط العمل.. يسبب أمراضاً خطيرة
حذرت دراسة أجريت في فنلندا من أن ضغوط العمل قد تصيب الإنسان في سن مبكرة بأمراض خطيرة مثل الأزمات القلبية وجلطة المخ.
النتائج الجديدة التي نشرت في دورية طب الأمراض النفسية الجسمانية أظهرت أن الرجال الذين يعملون في وظائف مشحونة بالتوتر ربما يكونون معرضين بالفعل لخطر الإصابة بتصلب في الشرايين بوصولهم سن الثلاثين.
الدراسة شملت 1020 رجلا وامرأة، بلغ متوسط أعمارهم 32 عاما في المتوسط، أجابوا على أسئلة عن ظروف عملهم وأجريت لهم اختبارات بالموجات فوق الصوتية للشرايين السباتية في الرقبة.
وعرف الباحثون التوتر الوظيفي بأنه العمل الذي يضع مطالب كبيرة على الموظفين ولكنه لا يتيح لهم استقلالا أو حرية حركة في إنجاز مهامهم.
وبوجه عام فقد ظهرت لدى الرجال الذين أشارت التقديرات إلى تعرضهم لضغوط وظيفية عالية زيادة سمك جدار الشريان السباتي والذي قد يمثل المرحلة الأولى للتصلب. جاء ذلك مع الأخذ في الحسبان عادات التدخين والوزن ومستويات التدريبات البدنية والعوامل الأخرى لدى هؤلاء الرجال فيما يتعلق بصحة شرايين القلب.
وقالت الطبيبة ليزا كيلتيكانجاز رئيسة فريق البحث من جامعة هلسنكي إن الأسباب المحتملة تتراوح بين التأثيرات المباشرة للتوتر على الجهاز العصبي إلى تفسيرات غير مباشرة منها أن الذين يعملون بوظائف مشحونة بالتوتر ربما ليس لديهم وقت يذكر لممارسة التمرينات الرياضية أو لديهم عادات غذائية أضعف.
لكن الدراسة أظهرت أن ضغوط العمل غير مرتبط] ببداية التصلب بين الشابات وبصفة عامة يصاب الرجال بتصلب الشرايين في سن مبكرة عن النساء. ورأت الطبيبة الفنلندية إنه في هذه السن المبكرة يميل الرجال لأن يكونوا أكثر مشاركة في وظائفهم من النساء اللائي يحصل الكثيرات منهن على إجازة لرعاية الأطفال