أكدت دراسة طبية كويتية أهمية التأثيرات المفيدة لغذاء «كيتوني» لمعالجة الإصابة بداء السكر أو البدانة بعد تناوله لمدة طويلة الأمد. وأشارت الدراسة إلى أن نظام «كيتوني» الذي يعتمد على تناول البروتين والكربوهيدرات والدهون والابتعاد نهائياً عن النشويات والسكريات يحتوي على نسبة كربوهيدرات م نخفضة الأمر الذي يعتبر الاستخدام الأكثر أمناً في الحالات المصابة بداء السكر والبدانة».

وأجريت الدراسة على 64 حالة مصابة بالسمنة تعاني من ارتفاع مستوى الجلوكوز بالدم حيث تبين بعد استخدام هذا النظام حصول انخفاض كبير منذ الأسبوع الأول وحتى الأسبوع الـ 56 بمستوى الكوليسترول المصاحب بالسكر المرتفع بشكل كبير.

وقالت الدراسة انه خلال العقد الماضي ازداد انتشار السمنة بحوالي 15. 4 في المئة في الكويت وهو مرض مزمن ومعقد يصيب ما يزيد على 300 ألف أميركي بالغ سنوياً تقريباً وأن اثنين من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة الوزن.

وأضافت الدراسة أنها تهدف إلى مقارنة تأثير غذاء «كيتوني» في حالات البدانة مع مستوى جلوكوز الدم المرتفع بهذه الحالات التي تتمتع بمستوى عادي بنسبة الجلوكوز في الدم لمدة 56 أسبوعاً، مشيرة إلى أن ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يؤدي إلى مضاعفات مرض الأوعية الدموية وإصابة شبكية العين ومرض الكلى والأمراض العصبية وأمراض القلب.

يذكر أن الدراسة التي عرضت على الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء الذي عقد مؤخراً في سانت دييغو في كاليفورنيا شارك فيها عدد من الأطباء والجراحين بجامعة الكويت وهم الدكتور حسين دشتي ومحمد الموسوي وحسين طالب وسامي أسفار وعبدالله بهبهاني وناجي الزيد وتازومبال ماثيوم.