الضحك هو رسالة نبعث بها للآخرين للقول أننا نشعر بكل الود نحوهم. وهي وسيلة أيضاً لتعزيز الرباط مع الآخرين وغالباً ما يتم الضحك بصوت أعلى من الكلام بنسبة الضعفين. ويكون ضحك المرأة أعلى من الرجال في الغالب بنسبة مرتين ونصف المرة. ويعتقد خبراء أن ما يطلق شرارة الضحكة هي عوامل تعتمد على ما نسمعه أو نراه. أما بالنسبة لما يجعلك تضحكين فإن ذلك قد يكون متصلاً بالطريقة التي نشأت عليها وليس أي عوامل جينية.

العطس

العطس حالة انعكاسية وقائية هدفها طرد جميع ما يدخل إلى الأنف ويسبب لك الإزعاج مثل حبوب الطلع والغبار. وتعتمد عدد المرات التي نعطس خلالها على مدى حساسية أعصاب فتحات الأنف. ويتكرر عطس الإنسان كثيراً إذا كان مصاباً بأنواع من الحساسية.

حتى وإن لم يكن الإنسان معرضاً لمسببات العطس مثل الهيستامين، وهو الهرمون الذي يفرزه الجسم في ردود الفعل الخاصة بالحساسية، وهو ما يجعل الأنف أكثر حساسية للعطس. وإذا تلازمت سلسلة من حالات العطس فإن ذلك يعني أنك مصابة بنوع من أنواع الحساسية، أما إذا كانت هناك فترات طويلة بين العطسة والأخرى فإن ذلك يعني أنك مصابة بالبرد والانفلونزا. وغالباً ما يعكس العطس طبيعة الشخصية. فكلما كان الشخص يتحدث بصوت عالٍ كلما كان عطسه عالياً.

التثاؤب

التثاؤب يوقظك عندما يكون من الخطر النوم. وتعتقد أحدث النظريات أن حركة الفك تعصر شبكة من الأعصاب وشرايين الدم في الفك والخدين وتضاعف تدفق الدم إلى الدماغ لمنحك الطاقة.

ونتثاءب بالمعدل 3 مرات في اليوم لكن هناك فئة من المتثائبين يتثاءبون 60 مرة في اليوم. ونتثاءب أيضاً بالعدوى. فهناك 60% من الناس يتثاءبون عندما يرون شخصاً يتثاءب، وهي حالة بدائية ترجع إلى زمن القبلية عندما يجتمع معظم أفراد القبيلة معاً في حلقة واحدة.

أما بالنسبة للتثاؤب عند الأطفال فهي حالة مختلفة، ومن بين أول الأشياء التي يقوم بها الطفل المولود حديثاً هو التثاؤب، ويعتقد علماء أن الأجنة تتثاءب اعتباراً من الأسبوع العشرين من تكوينه.

وينشر التثاؤب سائلاً يطلق عليه «سوفاركتانت»، وهي مادة تغطي جيوباً هوائية في الرئتين ويساعد على الحفاظ عليها مفتوحة. و«السورفاكتانت» أو خامفنات التهيج السطحي أساسية بالنسبة للطفل الوليد حتى يستطيع العيش خارج رحم أمه، ويمكن أن يوضح ذلك الأسباب التي تجعل الطفل الوليد يتثاءب خلال نموه حيث تجهزه هذه المادة كي يستخدم رئتيه عند خروجه من الرحم.

البكاء

هناك نوعان من البكاء، البكاء القاعدي الذي يرطب العينين، والبكاء الانفعالي الذي يطلق كيماويات الاجهاد المتراكمة، ولعل الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يبكي لأسباب انفعالية عاطفية. وتتفوق النساء على الرجال في عدد مرات البكاء والقدرة عليه وتضاهي الرجل بنسبة 4 أضعاف قدرة المرأة.

ولعل ذلك يعود إلى الدم وغدد الدموع التي تحتوي على مستويات أعلى من هرمون البرولاكتين الذي له صلة بوظائف التسرب مثل إنتاج الحليب. وإذا كنت تبكين لأسباب واهية فإنك بلا شك ترعرعت وأنت تعتقدين أن البكاء لا بأس به أو أن دمعتك قريبة ومن السهل أن تذرف، ولذلك لن يحتاج دماغك لفترة طويلة لتنشيط مجاري الدموع.

التجشؤ

يحدث التجشؤ عندما يثير شيء حجابك الحاجز بالاضطراب، وغالباً ما يكون السبب هواء في المعدة نتيجة لتناول الطعام أو الشراب سريعاً، ويصاب جسمك بصدمة ويقوم بإغلاق صمام القصبة الهوائية العلوي.

ويقوم باحداث الصوت عند التجشؤ الحبال الصوتية ولكن على نقيض الضحك أو العطس لا يمكنك التحكم بالطريقة التي يحدث فيها التجشؤ. ويمكنك التخلص من التجشؤ حسب طريقة متعارف عليها وثبتت صحتها. والطريقة عبارة عن التنفس في كيس من الورق نظراً لأن ذلك يتحكم بالتنفس ويجعل الحجاب يسترخي.

أما الطريقة الأخرى فهي حمل كوب بارد ووضعه على الحنجرة لمدة 60 ثانية. وتقوم البرودة بوقف حجم الحرارة الخارج من الأعصاب التي ترسل إشارات أولية تثير الفزع في النفس