يمكن أن تتوضع الحبوب في أماكن مختلفة من الجسم، وتترافق بالحكة. ولعلاج هذه المشكلة، لابد من فحص المريض بشكل دقيق لمعرفة نوعية الحبوب حتى يتسنى للطبيب وصف العلاج المناسب.
ينبغي على المريض أن يدرك ان هذه المشكلة ليست دائمة، ويمكن علاجها، لكن عليه التحلي بالصبر، وعدم الإكثار من لمس أماكن الإصابة أو عصر الحبوب، لأن ذلك يؤدي إلى انفجار الغدد الدهنية، ما ينتج عن ظهور بقع غامقة وندبات يصعب علاجها.
يجب استعمال الدواء بانتظام مع استشارة الطبيب، أما الأدوية المستعملة لعلاج حب الشباب فهي كثيرة ويوجد أكثر من مستحضر تروّجها الشركات في الأسواق. أما الدواء المناسب يعتمد على حدة وشكل حب الشباب ومرحلة أدويتها الخاصة.
وتوجد طرق عدة لعلاج حب الشباب نوجزها فيما يلي: تتوفر علاجات حب الشباب على شكل علاجات عبر الفم أو الحقن أو غيرها.
1)استعمال مركبات تساعد على إزالة الطبقات المتسببة في انسداد القنوات الدهنية وتستعمل أشكال عديدة مثل الصابون أو الكريمات أو المحاليل.
ـ الصابون: بعد اختيار نوعية الصابون الطبي يجب ألا يتم استعماله بكثرة لأنه يسبب حرقة في الجلد. وهناك ضرورة لاختيار نوعية الصابون، حسب نوع حب الشباب، وما إذا كان مع أدوية أخرى.
ـ حمض الفيتامين: وهو من مشتقات فيتامين ء الذي يمنع انسداد المسامات، ويسارع في إزالة الرؤوس السوداء والبيضاء.
ـ حمض الصفصاف: وهو من المواد التي تستخدم في تقشير البشرة.
2) التخلص من الجراثيم: يتم أيضاً باستخدام مواد عدة ومنها:
ـ بنزويل بروكسيد: يفيد في قتل الجراثيم، وهو يقلل من نسبة الأحماض الدهنية الحرة، مما يؤدي إلى نقص حجم الرؤوس السوداء والبيضاء.
ـ مضادات حيوية: وهي تستعمل موضعياً على شكل محاليل وكريمات أو عن طريق الفم على شكل حبوب أو كبسولات.
ـ حمض الأزيلك: ويستعمل على شكل كريمات، ويقضي على الجراثيم ويفيد في التخلص من الرؤوس السوداء والبيضاء.
ـ الكبريت: وهو موجود على شكل صابون أو كريم، ويحد من تكاثر البكتيريا.
3) تثبيط الغدد الدهنية، وذلك باستخدام الاستروجين: وهو هرمون الأنوثة ويؤدي إلى التقليل من ظهور حب الشباب إلا أن الجرعات المطلوبة عالية نسبياً، وبالتالي لا يمكن استعمالها لمعالجة الذكور وفي الوقت ذاته قد يسبب اضطرابات هرمونية عند الإناث، واتضح ان اضافة هرمون البروجسترون يؤدي إلى تقليل هذه الاضطرابات ومن هنا نشأت فكرة استعمال أقراص منع الحمل في علاج حب الشباب الذي يصيب الإناث.
ـ الأسترويد: ويستعمل للحالات شديدة الالتهاب والتي لم تستجب للعلاجات الأخرى، وذلك لوقف عملية التفاعلات الالتهابية، التي تحدث في حب الشباب كما انه يعطى لفترة قصيرة.
4) استخدام مشتقات فيتامين A أو الريتونوئيد لمعالجة الحالات التالية:
ـ حب الشباب الذي يترك ندبات على الجلد.
ـ المرضى الذين يعانون من اكتئاب نفسي نتيجة الإصابة بحب الشباب.
ـ عدم استجابة المريض لمختلف الأدوية التي تستخدم في المعالجة.
ويعتبر «الريتونوئيد» عقاراً فعالاً ومفعوله سحرياً لعلاج حب الشباب، ولكن يجب الاشراف على المريض عند تعاطيه هذا الدواء، تجنباً للآثار الجانبية التي قد تنتج عن استعمال هذا الدواء، ويحتاج المريض إلى جرعة تراكمية تؤخذ عن طريق الفم وتحدد الجرعة حسب وزن المريض، ويستمر لأشهر عدة ومن أهم أضرار هذا الدواء التشوهات الجينية، إذا ما أعطي للمرأة الحامل، لذلك لابد من مراعاة شروط معينة قبل استعمال هذا الدواء.
5) العلاجات التصويبية لحب الشباب، وتتم بالوسائل التالية:
ـ ملعقة حب الشباب وتستعمل للتخلص من الرؤوس السوداء.
ـ الإبر الكهربائية: وتستعمل للتخلص من الرؤوس البيضاء.
العلاج الجراحي لعلاج الندبات الكبيرة أو الأكياس الدهنية.
التبريد لعلاج الحبيبات القلوية أو الندوب.
التقشير والصنفرة والليزر