تطبيق التأمين الصحي بأبوظبي في الربع الأول من العام المقبل
أكد حاضر المهيري مدير عام الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي أن الهيئة ستصدر لائحة تنفيذية لتوضيح قانون الضمان الصحي في أبوظبي والذي سيبدأ تطبيقه في الربع الأول من العام المقبل مشيرا إلى أنه وفقا للقانون سيتم استبدال البطاقة الصحية فور انتهائها ببطاقة التأمين التي تعتبر ملزمة لكل الوافدين المقيمين في أبوظبي و تهدف إلى توفير العلاج والخدمات الصحية بأسعار معقولة للوافدين سواء في المستشفيات الحكومية أو الخاصة.
وقال المهيري في مؤتمر صحافي بمقر الهيئة ان تطبيق هذا النظام سيساعدنا في وضع قاعدة بيانات لتشخيص الوضع الحالي للقطاع الصحي في الإمارة لرفع جودة مستوى الخدمات التي نقدمها إضافة إلى مساعدة القطاع الخاص.
وأشار إلى أن اللائحة التنفيذية التي ستصدر خلال الأسابيع المقبلة ستحدد رسوم التأمين و قواعد وشروط التراخيص لشركات الضمان الصحي التي ستتولى العمل في هذا المجال من خلال مواصفات معينة ستضعها الهيئة لهذه الشركات.
وقال ان الهيئة طرحت فكرة إنشاء شركة متخصصة للتأمين الصحي في ظل عدم وجود شركات متخصصة في هذا المجال وأن هذه الفكرة ما زالت قيد الدراسة ونأمل أن تتحقق في المستقبل القريب.
ومن جانبه أكد الدكتور أحمد المزروعي مدير دائرة الرقابة والتطوير بالهيئة أن نظام التأمين الصحي يصنف إلى عدة فئات وفق الشخص المؤمن عليه و درجته و طبيعة عمله و تعاقده مع المؤسسة التي يعمل بها منها مثلا الفئة الأولى التي ستخصص للعمال والتي تضمنها القانون والتي تغطي جوانب علاجية معينة فيما قد تغطي الفئة (ب ) جوانب أخرى من الخدمات الصحية مع زيادة سعر التأمين و هكذا.
وقال ان مشروع التأمين الصحي ليس جديدا في الإمارة لكنه كان محصورا على القطاع الخاص مشيراً إلى أن دور الهيئة يتركز على تحديد سقف الأسعار والإشراف على تطبيق النظام والالتزام به من قبل المؤسسات أو الكفلاء أو من جهة المستشفيات وشركات التأمين.
وأوضح أن الهيئة لا تريد الحصول على استثمارات من قيمة التأمين بل على العكس ستقوم بدعم الأسعار لبوليصة التأمين بالنسبة للقطاع الحكومي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة التي قامت بها إمارة أبوظبي تعتبر أساسية لتوفير العلاج لأن 80 % من التركيبة السكانية هم من الوافدين ولا بد أن يتحمل رب العمل أو الكفيل قيمة الضمان الصحي.
من جانبه أكد إبراهيم الموسى المدير التنفيذي في الهيئة أن الهيئة تهدف إلى تقديم خدمة أفضل للجمهور ككل و توفير الخدمات العلاجية الأساسية الأمر الذي سيؤدي إلى رفع مستوى الخدمات الصحية سواء التي تقدمها الحكومة أو القطاع الخاص.
وقال ان تطبيق نظام التأمين الصحي سيعكس الاحتياج الواقعي للإمارة للخدمات الصحية والوضع الصحي الموجود ويساعد على توفير قاعدة بيانات لاتخاذ القرار المناسب للاستراتيجيات الخاصة بأمارة أبوظبي إضافة إلى جلب مستثمرين للدولة من ذوي الكفاءة العالية في مجال التأمين.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
.................................................
الأسبرين يقي من سرطان القولون
أظهرت دراسات سابقة أن تناول أشخاص أصيبوا في السابق بسرطان القولون الأسبرين بانتظام يمنع تكرار الإصابة. وحاول باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام ومستشفى النساء وبريجهام في بوسطن تحديد الجرعة التي يصبح فيها الأسبرين فعالا في درء هذا النوع من السرطان.
وقال الدكتور اندرو تشان من مستشفى ماساتشوستس العام «أكدت دراستنا الأثر الواقي لتناول الأسبرين لفترة طويلة من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ولكن بجرعات أكبر بشكل ملحوظ من المستخدمة للوقاية من أمراض في الأوعية الدموية».
ويتناول بعض الأشخاص أسبرين الأطفال الذي تبلغ مادته الفاعلة ربع الأسبرين العادي للوقاية من أمراض القلب.
وكانت أقصى فائدة من تناول الأسبرين كامل التركيز هي تقليل احتمال الإصابة بسرطان القولون بين مريضات تناولن أكثر من 14 قرصا أسبوعيا لأكثر من عشر سنوات بمعدل بلغ 53%. وكلما انخفضت الجرعة التي يتناولها المريض قلت نسبة انخفاض خطر الإصابة بالسرطان. وانخفضت احتمالات الإصابة بذلك النوع من السرطان إلى 22 في المئة لدى من تناولوا ما بين 6 أقراص إلى 14 قرصا أسبوعيا.
وقدر الباحثون انه لكل حالة أو حالتين تحققت فيها الوقاية من السرطان بأخذ جرعات كبيرة من الأسبرين أصيب ثمانية أشخاص بنزيف معوي حاد.
وامتنع الباحثون الذين أعلنوا نتائج دراستهم في دورية الجمعية الطبية الأميركية عن التوصية بتناول الأسبرين أو مسكنات الآلام مثل ايبوبروفين أو نابروكسين لخفض خطر الإصابة بسرطان القولون.
وقال الباحثون ان الأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات من غير الاستيرويدات والاسيتامينوفينات تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون جزئيا على الأقل بتثبيط انزيم سي.او.اكس-2 المرتبط بالالتهابات الذي قد يحفز على تكوين ورم.
ومن المتوقع أن يتم تشخيص 145 ألف شخص بسرطان القولون هذا العام في الولايات المتحدة. ويتوفى 56 ألف شخص بسرطان القولون ليأتي في المرتبة الثانية في قائمة السرطانات المسببة للوفاة بعد سرطان الرئة.
وأوصت الجمعية الأميركية للسرطان بعدم تناول الأسبرين من اجل الوقاية من سرطان القولون بسبب خطر الإصابة بالنزيف.
واستقى الباحثون نتائج بحثهم التي يعتقد انها تنطبق على الرجال أيضا من دراسة جرى خلالها متابعة 120 ألف ممرضة مسجلة منذ منتصف السبعينات.(رويتر)
.......................
محاضرة من جون هوبكنز بالتنسيق مع مستشفى النور
ضمن خطتها الرامية إلى تطوير كفاءات الكوادر الطبية، ينظم مستشفى النور بالتنسيق مع جامعة جون هوبكنز محاضرة يلقيها الدكتور لويس آر كابوفوسي نائب رئيس قسم المسالك البولية وأستاذ جراحة المسالك ورئيس قسم التنظير في معهد جون هوبكنز الطبي.
وينفذ هذا البرنامج بتوجيهات من المدير العام الدكتور قاسم العوم، حرصاً منه على تدريب وتطوير مهارات العاملين في مستشفى النور، والقطاعين العام والخاص في دولة الإمارات، وإطلاعهم على أحدث ما توصلت إليه العلوم الطبية التشخيصية والعلاجية. ويمكن لجميع الكوادر الطبية في الدولة حضور المحاضرة في قاعة المحاضرات في مقر مستشفى النور يوم 26 ـ 9 ـ 2005 الساعة التاسعة مساءً.
....................
البدانة تزيد من الجلطة
قالت دراسة ان البدانة تزيد بنسبة كبيرة خطر الاصابة بالانسداد التجلطي الوريدي، وهو تكون في الاوردة لجلطات الدم قد ينتقل الى الرئتين ويعتبر مصدر خطر على الرجال والنساء تحت الاربعين. وارتبطت البدانة لاول مرة بجلطات الرئتين المميتة (الانسدادات الرئوية) عام 1927 كما لاحظ الدكتور بول دي. شتاين وزملاؤه من مستشفى جوزيف ميرسي في بونتياك بمتشيغان في التقرير الذي كتبوه بدورية الطب الاميركية في عدد سبتمبر. وهناك دليل أيضا على أن الوزن الزائد قد يزيد خطر الاصابة بتجلط وريدي عميق. ولكن لايزال هناك العديد من المشكلات في اثبات العلاقة بينهما.
وللتحقق مما اذا كانت البدانة بالفعل مصدر خطر للاصابة بالانسداد التجلطي الوريدي راجع شتاين وفريقه بيانات من مسح للمستشفيات الاميركية أجري بين عامي 1979 و1999 تتضمن معلومات عن أكثر من 12 مليون بدين اخرجوا من المستشفيات وقرابة 700 مليون اخرين غير مصنفين على أنهم بدناء.
وزادت نسبة احتمال اصابة البدناء بتجلط وريدي عميق مرتين ونصف عن المرضى غير البدناء وزاد أيضا احتمال اصابتهم بانسداد رئوي مرتين و21,0 من المرة. وكما أشارت دراسات سابقة فإن احتمالات اصابة المرأة بتجلط وريدي عميق تزيد نسبتها عن الرجال.
وزاد تأثير البدانة بصورة كبيرة بين الافراد تحت سن الاربعين ليتضاعف احتمال اصابتهم بتجلط وريدي عميق أو انسداد رئوي خمس مرات مقارنة بالمرضى الاكبر سنا.
ومرة أخرى زاد الخطر بين النساء فقد تضاعف خطر اصابة اللاتي لم يصلن لسن الاربعين بتجلط وريدي عميق ست مرات مقارنة بالنساء غير البدينات الاصغر سناً.
.......................................
انفلونزا الطيور.. هل تنتظر شركات الأدوية؟
يعتقد العلماء أن لديهم المعرفة الكافية لإنتاج مصل فعال ضد وباء انفلونزا الطيور الذي يخشى انتشاره على مستوى العالم لكن المشكلة هي كيفية توفير جرعات كافية منه.
وفي الوقت الذي انتشر فيه مرض انفلونزا الطيور من آسيا إلى صربيا وكازاخستان يركز خبراء الصحة بشكل متزايد على التحدي الطبي لمكافحة المرض في حال انتشاره بين البشر وانتقاله من إنسان لإنسان. والتوصل إلى مصل هو الحل الأمثل لمنع ملايين الوفيات.
لكن الطاقة الإنتاجية العالمية الراهنة والتي تقدر بنحو 300 مليون جرعة من مصل الانفلونزا العادي سنوياً غير كافية للوفاء بالاحتياجات العالمية أثناء انتشار الوباء على مستوى العالم.
وقال توني كوليجيت من تشيرون كورب الذي ينسق المسائل المتعلقة بالإنتاج لقوة مهمات إمدادات مصل الانفلونزا وهي تجمع صناعي دولي «إذا كنت بحاجة إلى توزيع المصل على مستوى العالم فلن يكون بوسعك ذلك بالقدرات الراهنة والتي تستهدف في الأساس من هم فوق الخامسة والستين في الغرب». وإضافة طاقة إنتاجية جديدة تحتاج لوقت مما يثير مخاوف من ألا يحصل على المصل العديد من المناطق الفقيرة في العالم.
وفي الوقت الراهن تتركز 90% من الطاقة الإنتاجية في أوروبا وأميركا الشمالية وتقول منظمة الصحة العالمية إن الخبرات السابقة تشير إلى أن الحكومات ستحجم عن توفير إمدادات للتصدير قبل أن تفي بالطلب المحلي بالكامل.
كما يحتاج الأمر لما بين أربعة وستة أشهر لتتحول المصانع إلى إنتاج المصل المضاد للوباء الذي ينتشر على مستوى العالم فور التعرف على سلالة جديدة من انفلونزا الطيور يمكن أن تنتقل إلى البشر.
وفي ظل غياب المصل ستعتمد محاولات السيطرة على انتشار المرض بدرجة كبيرة على كميات محدودة من الأدوية المضادة للفيروسات التي يمكنها أن تقلل حدة الإصابة وتسرع بشفاء المرضى.
وتقول منظمة الصحة العالمية التي قبلت تبرعاً بثلاثة ملايين جرعة من دواء «تاميفلو» المضاد للفيروسات من شركة روش السويسرية في أغسطس الماضي إن ذلك قد يفيد في كسب الوقت لحين إنتاج المصل وتطبيق إجراءات طوارئ أخرى.
وتقول شركة جلاكسو سميث كلاين البريطانية للأدوية إنها قد تقدم تبرعاً مماثلاً لكن أقل حجما من دواء ريلينزا.
والأمل معقود على أن الاستخدام المكثف لمضادات الفيروسات في المنطقة التي يظهر فيها الوباء يمكن أن يعطل انتشاره على مستوى العالم أو قد يوقفه من البداية. وحتى ذلك الحين سيعمل العلماء ساعات إضافية لتطوير المصل. والنبأ الطيب هو أن بعض القضايا الفنية المتعلقة بمصل مضاد لانفلونزا الطيور قد تم حلها.
وعلى الرغم من أنه لا يمكن إنتاج مصل خاص بوباء ينتشر على مستوى العالم إلا بعد ظهور السلالة النهائية من المرض إلا أن أغلب الخبراء يعتقدون أن سلالة (اتش5. ان1.) المنتشرة الآن هي السلالة التي يتعين استهدافها.
وكما هو الحال مع الانفلونزا الموسمية يمكن تعديل المصل مع تغير الفيروس لكن الأمل هو ألا يتغير كثيرا لدرجة أن يخرج عن نطاق الحماية التي توفرها الأمصال الجاري تطويرها الآن.
وتنتج المصل الأكثر تطوراً المضاد لسلالة (اتش5. ان1.) شركة سانوفي افنتيس الفرنسية وثبت بالفعل فاعليته في تحفيز رد فعل الجهاز المناعي لدى البالغين الأصحاء وغيرهم.
وتعتزم تشيرون ومقرها الولايات المتحدة اختبار مصلها المضاد للسلالة (اتش5. ان1.) في الخريف بينما تعتزم جلاكسو سميث كلاين إجراء اختبارات واسعة النطاق في المستشفيات عام 2006.
ورغم ذلك يقدر مايكل ليكوك المحلل في شركة نومورا للأدوية انه سيمكن إنتاج 75 مليون جرعة فقط خلال عام أي ما يعادل ربع الإنتاج الراهن من مصل الانفلونزا الموسمية. كما أن ذلك سيتطلب التخلي عن إنتاج مصل الانفلونزا الموسمية التي تقتل عادة ما بين 250 و500 ألف سنوياً.
وقتلت السلالة (اتش5. ان1.) حتى الآن أكثر من 60 شخصاً في آسيا منذ عام 2003 نتيجة تعامل البشر مع الطيور المريضة لكن الخبراء يخشون أن تتغير إلى نوع يقتل الملايين إذا أصبحت تنتقل من إنسان لإنسان.
........................................
ربع أطفال الصومال يموتون قبل سن الخامسة
قالت منظمة طبية خيرية أن أكثر من واحد من بين كل عشرة أطفال صوماليين يموتون فور ولادتهم وان ربع الناجين يموتون قبل عيد ميلادهم الخامس في أحد أسوأ معدلات وفيات الأطفال في العالم.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن الأحوال الصحية في الصومال التي لا توجد بها حكومة مركزية منذ عام 1991 تدهورت إلى مستويات مروعة.
وقال كولين ماكلريفي رئيس بعثة المنظمة في الصومال ان أغلب أطفال الصومال يموتون من سوء التغذية والأمراض التي تنتقل عن طريق المياه مثل الإسهال إضافة إلى عدم وصول الرعاية الصحية إليهم نظرا لتهدم البنية التحتية وانعدام الأمن.
وقال لرويترز مشيرا إلى الأرقام التي نشرتها المنظمة في بيان بخصوص الصومال «هذا أحد أسوأ المعدلات في العالم».
وقالت المنظمة «أطباء بلا حدود تريد إطلاق جرس الإنذار بشأن العنف المستمر في البلاد. معاناة الشعب الصومالي تلقى اهتماما ضئيلا من منظمات الإغاثة والمجتمع الدولي».
وأضافت ان الإصابات الخطيرة بصفة خاصة في ارتفاع مستمر ومعظمها جروح نتيجة طلقات الرصاص.
وقال ماكلريفي «الحقيقة المفزعة هي ان الصومال ليس حتى في حالة حرب رسمية... العنف بالغ الشدة أصبح جزءا من الحياة اليومية والأثر على السكان مروع».
وقالت المنظمة انها كثيرا ما اضطرت إلى إيقاف الأنشطة الطبية مؤقتا خوفا من العنف أو التهديدات لحياة موظفي المنظمة أو المرضى.
ومات مئات الآلاف من الصوماليين من جراء المجاعة والمرض والعنف خلال السنوات الأربع عشرة الماضية. (رويترز)
.........................
المنبه علاج للتبول اللاإرادي
يبلل قليل من الأطفال فراشهم أثناء نومهم في الليل، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الأمهات ويرهقهن في كل صباح، كما يؤثر على نفسية الأطفال الذين يشعرون بالخجل خاصة عندما يستيقظون في الصباح وسط أشقائهم ليروا البلل واضحاً على ثيابهم والفراش. وطوال سنوات طويلة عمدت مختبرات الأبحاث سواء كانت الدوائية أم النفسية لحل هذه المعضلة التي تشكل بالنسبة للطفل في أحيان كثيرة عائقاً قد يؤثر على سلوكياتهم فتتحول هذه المشكلة البسيطة إلى معاناة ومشقة نفسية للطفل والأم على حد سواء.
أحدث دراسة رأت أن الأطفال الذين ينامون وبجوارهم ساعة منبه وظيفتها أن ترن أو تضيء بوميض عندما يبللون الفراش، يميلون إلى النجاح أكثر في التخلص من هذه العادة. وقالت الدراسة ان هؤلاء ينجحون أكثر في التخلص من هذه الحالة مقارنة بأطفال آخرين استخدموا عقاقير طبية خاصة مضادة للتبول اللاإرادي. لكن خبراء الصحة لا يعلمون حتى الآن ما إذا كان من الأفضل أن يوقظ الطفل في منتصف الليل لأخذه إلى الحمام أو استخدام الساعة المنبهة أو اتباع نظام الترغيب ومكافأة الطفل إذا لم يتبول في تلك الليلة.
..............................................
«زيروكسات» المضاد للاكتئاب قد يزيد من الانتحار
ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية ان دراسة دلت على ان عقار «زيروكسات» الأكثر استخداما في بريطانيا لعلاج الاكتئاب، له علاقة بزيادة محاولات الانتحار سبعة أضعاف.
وذكرت الصحيفة ان تحليلات أجرتها جامعة أوسلو على العقار شملت أكثر من 1500 مريض، دلت على سبع محاولات الانتحار بين من تناولوا العقار مقارنة مع محاولة انتحار واحدة بين من تناولوا حبوباً وهمية.
وقالت الدراسة ان الأفكار الانتحارية ازدادت ثلاث مرات بين الذين يتناولون عقار «زيروكسات».
وطبقا للصحيفة فان الأطباء وصفوا هذا الدواء لنحو 4,2 مليون شخص في انجلترا
العام الماضي وحده.
وقد نشرت الصحيفة ذلك الخبر على صفحتها الأولى نقلا عن دراسة نشرتها مجلة «بي ام سي ميديسين» الطبية البريطانية.
وقالت الصحيفة ان الدراسة أجريت قبل ان يحصل الدواء على الترخيص في 1990.
وأكدت الصحيفة ان العديد من المنظمات ومن بينها منظمة «مايند» الخيرية البريطانية للأمراض النفسية، دعت إلى سحب الدواء.
وأضافت ان شركة «غلاكسوسميث كلاين» البريطانية العملاقة المنتجة للدواء وكذلك وكالة تنظيم المنتجات الصحية دافعتا عن الدواء بحجة ان فوائده تفوق مخاطره. (أ.ف.ب)
..............................
.............................
ربع السعوديين مصابون بالسكري
أكدت إحصائية طبية أن حوالي 25 بالمائة من سكان المملكة العربية السعودية مصابون بمرض السكري ، حيث يعاني معظم المصابين بهذا المرض من مشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية مختلفة ، ويلقى هذا المرض اهتماما خاصا من المسؤولين في المملكة ، وتعقد مؤتمرات طبية دورية تطرح من خلالها ورش عمل ومحاضرات عن أحدث المستجدات في علاج مرض السكري ومضاعفاته المختلفة ، كما تشمل تشخيص وعلاج أمراض الغدة الدرقية ومشاكل النمو عند الأطفال وهشاشة العظام، هذا بالإضافة إلى ورشة عمل كاملة عن أورام الغدة الدرقية.
كما تهتم الحكومة السعودية ببناء المشافي وتطويرها من خلال رصد الملايين من الريالات، حيث بلغ حجم المخصصات ومشروعات القطاع الصحي في المملكة للعام 2004م أكثر من 24 مليار ريال والتي جاء فيها تجهيز 150 مركز رعاية صحية أولية بمختلف مناطق المملكة وتنفيذ 88 مستشفى بطاقة استعابية 11 ألف سرير وتوسعة وترميم وتطوير مرافق ومنشآت صحية قائمة.
جدة ـ «البيان»
............................................
كل 14 دقيقة يتعرض طفل ألماني لحادث مروري
أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن أن معدلات تعرض الأطفال الألمان تحت سن الخامسة عشرة لحوادث مرورية تتسبب في وفاتهم أو إصابتهم ارتفعت العام الحالي بنسبة 4. 7 بالمئة لتبلغ 37285 حادثا وهذا يعادل نسبة حادث كل 14 دقيقة يتعرض له طفل واحد.
وأضاف المكتب أن عدد الوفيات بين الأطفال الناجمة عن حوادث مرورية في العام الماضي بلغ 153 حالة ونحو 6600 إصابة خطرة والباقي إصابات طفيفة وبلغ عدد الأطفال المصابين نتيجة حوادث الدرجات نحو 13241 طفلا بالإضافة إلى 12400 في حوادث أثناء تواجد الأطفال داخل السيارات و9700 أثناء عبور الطرق والشوارع كمشاة.
وأشار التقرير إلى أن العام الماضي شهد انخفاضا عن العام الذي قبله بنسبة 9. 4 بالمئة في أعداد القتلى والجرحى نتيجة للحوادث المرورية في ألمانيا بصفة عامة والذي بلغ 445968 معظمهم (59 بالمئة) في حوادث سيارات ونحو74 ألف حادث دراجة و35 ألف حادث دراجة بخارية. (د.ب.ا)
