من الممكن أن تتم هذه المرحلة في عيادة الطبيب الممارس، حيث يتم أخذ التاريخ المرضي والاجتماعي للمرأة بصورة جيدة واضعين نصب أعيننا:

ـ إصابتها بالحصبة الألمانية.

ـ نقص حامض الفوليك.

ـ إذا كان هناك زيادة في الوزن أو قلة غير طبيعية في الوزن (كتلة الجسم يجب أن تكون بين 19ـ 35).

ـ التدخين وتناول المشروبات الكحولية.

ـ إذا كانت تتناول عقاقير بصورة منتظمة.

ـ إذا سبق وأجرت فحصاً خلوياً لعنق الرحم (مسحة لخلايا عنق الرحم).

ـ إذا كانت هناك عملية جراحية سابقة على البطن أو منطقة الحوض.

ـ طبيعة عمل المرأة.

ـ التأكد من وجود الإباضة بإجراء فحص البروجيسترون في الدم.

إذا كانت نسبة الهورمون طبيعية فيستمر الطبيب الممارس في المتابعة، وإذا كانت أقل من ذلك فيجب إحالتها إلى العيادة المتخصصة.

ـ لا داعي لإجراء فحص هورمون الحليب أو هورمون الغدة الدرقية إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة.

يتم في عيادة الطبيب الممارس (العناية الأولية) أخذ تاريخ كامل من المريضة عن حالتها وصحتها العامة وإذا كانت مصابة بأمراض عامة أخرى.

يتم التأكد من انتظام الدورة الشهرية ومدة الطمث ومصاحبته بألم.

يتم السؤال عن انتظام اللقاء الجنسي وطبيعة سيره وتكراره وإذا كان مصحوباً بألم أم لا وعلاقته بأيام الخصوبة.

أما بالنسبة للفحص السريري فيتم إجراء الفحص العام للتأكد من خلوها من أية أمراض عامة قد تؤثر على الانجاب.

ويتأكد الطبيب من سلامة الأعضاء التناسلية بالنسبة للمظهر الخارجي وفحص المهبل والتأكد من سلامة المهبل وعنق الرحم (موضعاً وشكلاً وحجماً) وكذلك التأكد من حجم الرحم وموضعه وسلامة المبايض.