أكدت دراسة مصرية أجريت عن فوائد غاز الأوزون الطبي في علاج الأمراض عامة والرياضيين إذ تبين أنه يخفض «حمض اللبن» المسؤول عن الإجهاد وآلام العضلات وضعف الأداء. كما أنه يزيد من نسبة الاكسجين المتاحة لأنسجة الجسم ويزيد من انتاج مادة «الانيوسين ثلاثي الفوسفات» التي تقوم بزيادة الطاقة في الخلايا وسرعة الاستشفاء عقب المجهود.

وأشارت ريهام حامد عبدالخالق التي قامت بالدراسة إلى أن الغاز يقوم أيضا بتقليل حدوث التورم والكدمات والآلام عقب الإصابات ويرفع من مناعة الجسم عن طريق زيادة إفراز مادة «الجاما أنترفيرون» ومادة «الانترليوكين 2» كما أنه يزيد من إفراز الهرمونات البناءة الى الوضع الأمثل وبطريقة طبيعية.

وطالبت في توصيات دراستها بضرورة استخدام الأوزون الطبي كأحد وسائل اعادة الاستشفاء وكأسلوب حديث في المجال الرياضي مؤكدة أهمية وجود كبائن الأوزون المتخصصة في النوادي ومراكز التدريب لرفع كفاءة الرياضيين. كما طالبت بالاستعانة بمراكز الأوزون المتخصصة والأطباء لتحديد وتقنين الجرعات اللازمة في الرياضات المختلفة.

يؤكد الدكتور طارق الطنبولي استشاري أمراض النساء والولادة وعضو الاتحاد الدولي للعلاج بالأوزون أن للغاز استخدامات طبية مهمة فهو قاتل للفيروسات والبكتريا والفطريات ويقوم بتنشيط الجهاز المناعي ويخفف الآلام ويهدئ الأعصاب ينشط الدورة الدموية في الجسم، حيث يخلص الجسم من المواد الضارة التي تجول في الأوعية الدموية،

وبالتالي يتسع قطر الأوعية الدموية ويزيد تدفق الدم فيها، كما أن الأوزون يعمل على تقليل لزوجة الدم ومنع تراكم الكرات الدموية الحمراء مما يزيد من معدل سريان الدم ويؤدي الى مرونة الشرايين، كما أن الغاز يعمل أيضا على أكسدة مخلفات التمثيل الغذائي كي تصبح غير فعالة وبالتالي لا يشعر المريض بالتعب أو الإجهاد.

وعن الطرق الآمنة لإعطاء الأوزون يقول الدكتور الطنبولي «إن أفضلها يأتي عن طريق سحب كمية من الدم تبعا لحالة كل مريض ويضاف اليها غاز الأوزون ثم يعاد ضخها الى الجسم باستخدام جهاز ساونا الأوزون أو العلاج بمرهم الأوزون وكيس الأوزون الذي يعالج الجزء المريض فقط حيث يوضع العضو المصاب داخله ثم يمرر عليه غاز الأوزون،

أو بطريقة تشرب الأنسجة بالغاز من خلال أنبوبة الى الأذن أو الشرج أو المهبل أو قناة مجرى البول أو عن طريق شرب الماء بتمرير غاز الأوزون فيه. ويمنع اعطاء الغاز عن طريق الاستنشاق، خوفا من تهيج الشعب الهوائية أو عن طريق الحقن المباشر بالوريد والشرايين لعدم حدوث جلطة غازية»

القاهرة ـ عفاف السيد