تشعرين بالتعب معظم الوقت، كونك لا تنالين قسطاً كافياً من النوم والراحة، وتحمّلين نفسك فوق طاقتها؟ ليس الأمر كذلك؟! الحقيقة، انه ناهيك عن ضجيج الأطفال، ومشاكلهم التي لا تنتهي، فإن الأشخاص المحيطين بنا هم الأكثر هدراً للطاقة. فالأصدقاء والأهل، زملاء العمل.. يمكنهم فعلاً ان يمتصوا طاقتنا منا. وكما تقول ليندا بابادبولوس، اختصاصية نفسية، المطلوب بعض التغيرات، بحيث يتحول المقربون منك من «أعداء» لطاقتك، إلى منشطين لها.
تلتقين بصديقتك مساء، وعوض شعورك بالنشاط والحيوية، والمرح، تقلك حتى باب منزلك، وأنت تشعرين بالانهيار الكامل. «فإن كان عليك الاستماع الى شخص دائم الشكوى، والتأفف، فستنتقل إليك العدوى وما تحتاجين اليه، اقامة مسافة بينك وبين هذه الصديقة، واختصار المكالمات الهاتفية معها، والاكتفاء بتناول القهوة معها من حين الى آخر.
وان لاحظت أن الأمر لا يزال على حاله، فهذا يعني ان الوقت قد حان، لبناء علاقات اجتماعية جديدة، مع أشخاص يشعرونك بالسعادة والمرح.
رئيس العمل
ان كان رئيسك يغرقك بالعمل، فعليك التصرف بسرعة، والا انعكس هذا الإرهاق على جوانب حياتك كافة. لذا أطلبي مقابلته، وأعرضي عليه حلولاً تناسب الطرفين، وتعلمي ان تقولي «لا»، خاصة إذا كان عليك العمل لساعات طوال بعد انتهاء الدوام.
احتياجات عائلية
ان كنت مسؤولة عن والدتك الأرملة أو عن والدك الذي أحيل على التقاعد... فيترتب عن ذلك أعباء نفسية وجسدية هائلة، مما يشعرك بالعجز والضعف. اعرضي عليهما القيام ببعض النشاطات الاجتماعية، للقاء الأصدقاء القدامى أو تعريفهم على أشخاص جدد بتنظيمك حفلات صغيرة مع الجيران، أو ما يوسع من دائرة المعارف.
إدارة الأموال
قد ترغبين بشراء حذاء جديد أو ثياب لطفلك، لكن إن كان أسلوبك في الحياة، يرهق حسابك المصرفي، فالتبضع سيهدر أموالك وطاقتك. لذا عليك بالحفاظ على التوازن بين المداخيل والمصاريف، وأعملي على الحد من الهدر.
زوجك
ان كان رأي زوجك بمد يد العون لك في الأعمال المنزلية، يتوقف عند وضعه ثيابه المتسخة في سلة الغسيل، فلست الوحيدة التي تعانين من هذه المشكلة. اذ لا تزال مهمة القيام بمثل هذه الاعمال، ملقاة على كاهل النساء، ولو يعملن خارج المنزل بدوام كامل. عليك بمصارحته بشعورك تجاه هذا الموضوع، ووضع لائحة بالأعمال التي ترهقك، بحيث يعمل على مساعدتك في اتمامها.
أنت
لا تملكين وقتاً خاصاً بك، لترفهي نفسك قليلاً. فالنساء غالباً، لا يرغبن برد طلب أي كان، ولو على حساب راحتهن. لذا تجنبي الموافقة على استقبال زوار، ان كنت منشغلة، أو أن تقومي بأي عمل لا ترغبين به. فإن استمرارك في تلبية طلبات ورغبات الآخرين، سيصل بك الى مرحلة، تعجزين فيها عن إرضاء أي كان ولا حتى ذاتك.
دلت الأبحاث الأخيرة، أن الاستغراق في النوم لمدة طويلة(ما يزيد على 8 ساعات) يشعرك بالتعب كما ولو أنك نمت ساعات قليلة(أقل من 7 ساعات). ومن الأفضل الذهاب الى النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم، فتشعرين بالمزيد من النشاط.
السلبية في التعامل، تضعف نظام المناعة، فتشعرين بالخمول.
ر. م
