الأكل الليلي دليل توتر نفسي

أثبت الباحثون في النرويج أن الرغبة في تناول الطعام أثناء الليل قد يمثل دليلاً مهماً على أن الشخص يعاني من التوتر والضغط النفسي، واستند هؤلاء في دراستهم التي نشرتها المجلة الاميركية لعلوم الأعضاء والفيزيولوجيا على مقارنة مستويات ودرجات التوتر عند عدد من السيدات المصابات بما يعرف بمتلازم الأكل الليلي وأخريات من غير المصابات بهذه الحالة.

ووجد الباحثون أن السيدات المصابات تناولن نصف استهلاكهن اليومي على الأقل من الطعام بعد الساعة الثامنة مساء ثم تناولن وجبة خفيفة واحدة على الأقل خلال الليل.

واكتشف العلماء وجود مستويات أعلى من هرمون التوتر «كورتيزول» في دماء هؤلاء السيدات مما يشير إلى أن الأكل أثناء الليل دليل الإصابة بالتوتر والحاجة إلى الشعور بالراحة من خلال تناول الطعام، مشيرين إلى أن متلازمة الأكل الليلي، تترافق أيضا بعدد من الإصابات العضوية والاضطرابات النفسية

السكري يمكن الحد من مضاعفاته

ذكر بحث جديد أجرته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ان الأميركيين المصابين بداء السكري يواجهون احتمالات أقل للدخول إلى المستشفيات نتيجة إصابتهم بمضاعفات خطيرة مثل الفشل الكلوي مقارنة بما كان عليه الحال قبل نحو عقد من الآن.

وأشارت الدراسة التي أجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ان عدد الأشخاص المصابين بالسكري الذين أدخلوا إلى المستشفيات لأسباب يمكن تفاديها قد انخفض بنسبة 35% في الفترة بين 1994 و2002. وقال الدكتور مايكل انجيلجو مساعد مدير سياسات الوقاية بوحدة مضاعفات السكري بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها خلال لقاء مع الجمعية الأميركية لمرض السكري «لدينا الآن وسائل علاجية جيدة لعلاج السكري.

ويعاني أكثر من 18 مليون أميركي من السكري حيث لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين، أو لا تستفيد الخلايات من الأنسولين الذي يحتاجه الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة، ويعاني غالبية المصابين من النوع الثاني من السكري والذي عرف سابقاً بأنه مرض سكري البالغين والذي يرتبط بالبدانة وأسلوب الحياة المفتقر إلى الحركة.

ويمكن ان تؤدي هذه الحالة إلى مضاعفات مثل أمراض القلب والعمى وأمراض الكلى وبتر بعض الأطراف.

وشملت الدراسة التي اجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها على من أدخلوا المستشفيات نسب مضاعفات منها السكري الذي لا تتم السيطرة عليه والذي يؤدي إلى دخول المريض قسم الطوارئ والفشل الكلوي والجراحات التي تجرى لبتر الأطراف.

وارتفعت أعداد الأميركيين الذين أدخلوا إلى المستشفيات للعلاج من أمراض تتصل بالسكري الزيادة بنسبة ضئيلة خلال السنوات الثماني للدراسة، إلا أن هذا يأتي في مواجهة الزيادة الضخمة في حالات الإصابة بالسكري.

ووجدت الدراسة ان تكاليف دخول المرضى إلى المستشفيات زادت إلى أكثر من المثلين خلال الفترة نفسها لتبلغ 5,9 مليارات دولار.

وقال انجيلجو ان 8% من الأميركيين يعانون حالياً من السكري، وهي النسبة التي ارتفعت بنحو 30 ـ 50% عن مثيلتها قبل نحو عشر سنوات.

ووجدت دراسة أخرى منفصلة أجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ان نسبة المصابين بالفشل الكلوي بين المصابين بالسكري بلغت ذروتها في عام 1996 إلا أنها انخفضت بنسبة 30 في المئة منذ ذلك الوقت على الرغم من زيادة عدد المصابين بالمرض في الولايات المتحدة.

وقالت نيلكا ريوس بوروس أستاذة علم الأوبئة والتي تقود عملية التحقق الخاصة بالدراسة «المصابون بداء السكري حالياً يعانون من إصابات أقل من الأشخاص المصابين قبل عشر سنوات مضت. هذا اتجاه واعد نحو تحول حقيقي في المضاعفات».

وأوضحت ان العلاجات الجديدة للسيطرة على السكر في الدم وعلى ارتفاع ضغط الدم هي السبب الرئيسي وراء الانخفاض في حالات الإصابة بالفشل الكلوي المصاحب للبول السكري.

وأشار الباحثون إلى ان السبب الفعلي لتحسن نسبة عدم الإصابة بالمضاعفات المصاحبة للمرض غير مؤكد، إلا أنهم أوضحوا ان المرضى اصبحوا على دراية أكبر بالمرض فيما أصبح الاطباء أكثر قدرة على تشخيصه.

وقال انجيلجو ان نحو 30 في المئة من حالات الاصابة بالسكري لا تشخص الى الآن انخفاضاً من نسبة 50 في المئة نحو 15 عاما. وأضاف ان «بذل المزيد من الجهود لاكتشاب الاصابة بالسكري والحصول على علاج أفضل يعني أن يتم اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة بحيث يكون المريض أصغر عمراً ولا يكون المرض قد تفاقم».

وأوضح ان الجهود التي تبذلها أنظمة الرعاية الصحية لتقليل نسبة من يتم ادخالهم الى المستشفيات يمكن ان تلعب دوراً في هذا.

قلة التمارين تضر بالاطفال

قالت الجمعية الألمانية للطب الاجتماعي للأطفال والأحداث ومقرها فيرزبيرج إن كثيرا من الأطفال لا يحصلون على تمرينات تذكر أو ليست من النوع الصحيح في العامين الأولين من حياتهم.

ويعتبر غياب التمرينات في الطفولة المبكرة أحد عوامل زيادة عدد الأطفال الألمان الذين يعانون من البدانة وسوء التناسق وقصر فترات الانتباه. وينصح أطباء الجمعية الآباء بأن يقدموا لأطفالهم المزيد من الفرص للتمرينات من خلال اللعب والبيئة الملائمة.

وقال الأطباء إنه يتعين وضع الأطفال دائما على ظهورهم حتى يتسنى لهم تدوير جذوعهم وتحريك أذرعهم وسيقانهم مضيفين أنهم لا ينصحون بالأغطية السميكة والفرش الناعمة نظرا لأنها تقيد من حرية حركة الأطفال. فمن خلال التشبث بأجسام مساعدة سيتعلم الأطفال تدريجيا الجلوس ثم الوقوف ثم المشي بأنفسهم.

ويشير الأطباء إلى أن الجلوس والوقوف مفيدان بصفة خاصة لنمو الأطفال حيث لا يساعد الجلوس بمساعدة آخرين أو المشي أثناء استخدام الأيدي للمساعدة في الحصول على مهارات الحركة المعتمدة على السلاسة والثقة بالنفس.

كما ينصح الأطباء الآباء بمساعدة أطفالهم في تحقيق عملية انتقال سلسة من مرحلتي الجلوس والوقوف من خلال اللعب معهم. (د ب أ)

أخطار جديدة تداهم المراهقين المدخنين

ربما تصبح مهمة من يحاولون وقف المراهقين عن التدخين سهلة بعد أن أثبتت دراسة جديدة ان التدخين وحتى السلبي منه يرفع نسبة خطر الإصابة باضطرابات الاستقلاب التي تؤدي للبدانة وارتفاع ضغط الدم ومعدلات الكولسترول الضارة ومقدمات البول السكري.

وقدرت جمعية القلب الأميركية أن 47 مليون بالغ أميركي يعانون عرض الايض الذي يرفع بنسبة كبيرة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والبول السكري. ويرتبط هذا العرض بالبدانة والتدخين عند البالغين.

إلا أن دراسة نشرت في مجلة الدورة الدموية أظهرت أن المراهقين المدخنين وأولئك الذين يخالطون المدخنين يرتفع لديهم أيضا خطر الإصابة بهذا المرض.

وقال الدكتور مايكل فايتسمان من جامعة روتشستر في نيويورك والذي قاد الدراسة لرويترز «هذه أول دراسة تظهر أن هذا العرض الذي كان يربطه الكثيرون بالبدانة يرتبط بالتدخين السلبي.

الكل متساو هنا.. حتى أن نسبة احتمال خطر الإصابة بعرض الايض ترتفع خمس مرات إذا كان المرء يتعرض للتدخين السلبي».

وأضاف فايتسمان قائلا «التدخين المباشر يرفع احتمال خطر الإصابة (بعرض الايض) بنسبة 6 مرات على الاقل مقارنة بمن لا يتعرضون للتدخين».

ومن أجل الدراسة فحص فريق فايتسمان مقابلات أجريت مع 2273 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاما كجزء من مسح أجرته المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال فايتسمان انه من الواضح ان المراهقين الذين يخالطون المدخنين يداهمهم الخطر أيضا.. وهي الرسالة التي يجب أن توجه إلى المراهقين المدخنين أيضا.

المشكلة أنهم لا يضرون أنفسهم فقط بالتدخين. انهم يضرون أصدقاءهم.

وطبقا لجمعية القلب الأميركية التي تنشر مجلة الدورة الدموية فان 16 في المئة من الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يعانون زيادة في الوزن.

وقال فايتسمان «من المهم للغاية أن تقلل تعرض هذه المجموعة للتدخين السلبي والمباشر.

وحتى إذا لم تكن لديك زيادة في الوزن.. إذا كنت مدخنا بالغا فانك تنزع لان تصاب بالبدانة الوسطى». والبدانة الوسطى أو بدانة البطن تعني تجمع الدهون في الأعضاء وحولها وترتبط بالمزيد من الأمراض مقارنة بالبدانة التي تتجمع فيها الدهون تحت الجلد.

والتدخين علامة على السلوك غير الصحي.. وهو ما يعني أن المدخنين قليلا ما يمارسون الرياضة أو يتناولون طعاما صحيا. إلا أن فايتسمان يعتقد ان إجراء المزيد من البحوث سيظهر أيضا أن الآثار الجانبية للتدخين تؤثر على الجسم بطرق قد تؤثر بدورها في الاستقلاب. (رويترز)

الوخز بالأبر علاج لأمراض القلب

في سابقة طبية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم نجح فريق من أطباء مستشفى رنجي في مدينة شانغهاي الصينية بإجراء عملية جراحية لتغيير صمام القلب لمريضة تبلغ من العمر 24 عاماً اعتماداً على أسلوب الوخز بالإبر.

وفي بيان للمستشفى فقد استخدم الفريق الطبي ست إبر صينية ووخزها في رسغ وصدر المريضة التي كانت تعاني من مرض عضال بالقلب لأكثر من عشرة أعوام. وبعد الوخز وبالاستعانة بالقليل من المسكِّنات دخلت المريضة في حالة نوم لكنها ظلت تتفاعل مع الأطباء فأجروا لها الجراحة التي استغرقت ثلاث ساعات كاملة خرجت بعدها إلى غرفة عادية بالمستشفى من دون الحاجة إلى استبقائها في غرفة العناية المركزة.

وتعلق الدوائر الطبية المحلية والعالمية آمالاً كبيرة على ذلك الأسلوب العلاجي حيث من المنتظر أن يقلِّل من معدّل البقاء في المستشفيات بعد الجراحة إلى يوم واحد فقط كما سيخفض كثيراً من تكاليفها المادية من نحو خمسة آلاف دولار أميركي حالياً إلى أقل من ألفي دولار مستقبلاً