نصح استشاري الصحة العامة بوزارة الصحة الكويتية الدكتور عبد اللطيف المر بارتداء النظارة الشمسية في فترة الصيف لأنها تحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وقال المر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أمس أن البعض يتعامل مع النظارة الشمسية على أنها نوع من الكماليات أو الإكسسوارات إلا أن فوائدها لا تقتصر فقط على المنظر الجمالي بل حماية العينين من وهج الشمس والأشعة فوق البنفسجية وبالتالي تحسين الرؤية مما يؤدي إلى تقليل نسبة الحوادث، وأوضح أن هناك فئات تحتاج إلى النظارة الشمسية أكثر من غيرها كمثل من تقتضي طبيعة عملهم التعرض للشمس بنسبة اكبر من غيرهم، أو من يستعملون الأدوية التي تزيد حساسيتهم للضوء، أو حبوب منع الحمل والمهدئات، أو الذين يشكون من مشاكل وأمراض بالعين، وحول نظارات الأطفال الشمسية دعا المر إلى اختيار النظارة ضد الكسر حتى لا تؤذي عين الطفل مثل المصنوعة من (البولي كربون) وان تمنع الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 100 بالمائة، كما نصح باختيار النظارة الشمسية من اللون البني أو الرصاصي أو الزيتي الغامق وان تكون كبيرة الحجم حتى تطبق على الوجه بإحكام وخاصة لمن يتعرضون للشمس باستمرار، مشيرا إلى أهمية التأكد من نسبة الحماية التي توفرها النظارة ضد الأشعة فوق البنفسجية بواسطة الأجهزة المتوافرة في محلات النظارات.
* الوراثة.. متهمة بتسببها بالبدانة: يشكل تناول قطعة صغيرة من الكعك مع القهوة عند البعض انتكاسة في معركة البدانة ولكن عند البعض الآخر لا يمكن حتى لفطيرتين بالقشدة ان تحدثا أي تأثير. تؤثر المورثات (الجينات) في الوزن أكثر من البيئة والتنشئة أو هكذا يبدو الأمر لكثير من الناس لاسيما ان كانوا بدينين، تبين للطبيب النفسي الأميركي ألبرت ستونكارد من دراسة رائدة على أكثر من 500 ابن بالتبني في ثمانينات القرن العشرين أن وزنهم يرتبط إلى حد كبير بوزن آبائهم الحقيقيين وليس آبائهم بالتبني، وفي وقت سابق من العام الجاري عرض فريق من جامعة سانت لويس برئاسة جيمس روميس لنتائج دراسة طويلة على توائم ذكور من بويضة واحدة ومن بويضتين خدموا في الجيش الأميركي خلال الحرب الفيتنامية. وخلص الفريق إلى أن نحو 50 في المئة من التغير في وزن الرجال يرجع لأسباب جينية، الواضح ان قدرة اختزان الدهون في مورثاتنا تختارها عملية التطور للناس ذوي النشاط البدني الذين يمرون بفترات من عدم الأكل. ولذا يتسم العاملون المكتبيون غالباً بالوزن الزائد، لكن البروفيسور فولكر بودل اختصاصي علم نفس التغذية في جامعة جوتنجين يرى أن تأثير الجينات على الوزن وإن كان كبيراً فإن الجينات لا تؤثر التأثير كله، فالعوامل البيئية مهمة أيضاً. ويمكن للناس ان يشكلوا بيئتهم بدرجة ما. لكن لماذا يوجد عاملون مكتبيون نحيفون لا يمارسون الرياضة ولا يتبعون حمية غذائية مرة أخرى تتمثل الاجابة في جانب منها في مسألة المورثات، وتوضح أنيت شورمان اختصاصية العقاقير في المعهد الألماني لبحوث التغذية في بوتسدام بالقول «يعتمد معدل تمثيل الغذاء على التركيب الجيني للانسان» والأساس الكيميائي للبداية معروف إلى حد ما فبعض الناس يعاني من خلل في جين الـ «ميلانوكورتين ـ 4» وهو ما يعني ان أمخاخهم تستقبل بدرجة سيئة أو لا تستقبل بالمرة الرسائل من الليبتين هرمون قمع الشهية.
ويوجد لدى بدناء آخرين وإن كانوا قلة قليلة جين مناسب لعمل الليبتين، تقول شورمان ان الليبتين الذي تفرزه الخلايا الدهنية في الجسم يلعب دوراً رئيسياً في البدانة على أية حال، وكلما زادت الخلايا الدهنية في الانسان زاد مقدارالليبتين الذي تفرزه الخلايا. لكن الجسم يطور مقاومة للكميات الزائدة من الهرمون ولا يستجيب له بصورة طبيعية، وتضيف أنه «على سبيل المثال لا يرتبط الهرمون بالمستقبل كما أن الرسالة تمرر بشكل ضعيف» ومن ثم لا يتم كبح الدافع للأكل ويصعب كسر الدائرة الشريرة، وتذكر شورمان ان الطريقة هي مراقبة الوزن مبكراً وتعديل عادات الأكل قبل أن يتبين وجود وزن زائد بمقدار 20 كيلوجراماً وكلما اختل توازن الرسائل الكيمائية المختلفة زادت الصعوبة في تحقيق التوازن، والجينات «المورثات» لا تؤثر على الأيض والشهية فحسب وإنما يشمل تأثيرها الذوق أيضاً فالناس الذين لديهم نوع معين من الجينات يتميزون مثلاً ببغض للكرنب والسبانخ، وحسبما تبين للاستاذ وولفجانج مايرهوف من معهد بحوث التغذية فإن مثل هؤلاء الناس يتسمون بحساسية خاصة لمكونات مرة في هذه الأغذية، على الجانب الآخر يميل من لا يشعرون بمذاق المرارة مطلقاً إلى أكل كميات أكبر من الدهون ويصبحون بدينين، قالت شورمان «هذا يبين أنه في حين تلعب الجينات دوراً كبيراً يجب علينا ألا نتجاهل عادات الأكل، فمثلاً الطريقة التي يتم تعويد الطفل على الأكل بها تقرر بدرجة كبيرة الكمية التي يأكلها وشكل تطور وزنه» ترى شورمان أنه في المستقبل قد تساعد الفحوص الجينية في تحديد تعليمات للأكل، وتتابع «من الممكن تماماً أن يصبح الأطباء خلال عدة عقود وعلى أساس من المعلومات الجينية قادرين على إعطاء الناس نصيحة محددة بشأن السلوك الغذائي ويمكن أن يأكل المرء بشكل أكثر ذكاء حينما يعلم بالمخاطر الشخصية التي تواجهه».
* ضوء المكاتب يشل الساعة الداخلية لجسم الانسان: أشار البروفسور «تل روزنبرج» خبير أبحاث النوم إلى أن الأشخاص الذين يعملون بالمكاتب يعاونون من الرغبة المستمرة في النوم بسبب قلة الضوء داخل المكاتب، وذكر البروفسور ان ضوء النهار هو أهم مغذ للساعة الداخلية في جسم الانسان حيث يمد الجسم يومياً بنحو 100 ألف وحدة ضوئية «اللكس» في الوقت الذي يوصل فيه ضوء المكتب 400 وحدة ضوئية فقط لجسم الانسان، وأوضح البروفسور روزنبرج ان انتظار الحافلة في النهار وسط الأمطار يمد الجسم بنحو 10 آلاف وحدة ضوئية ويعطيه ذلك الفرصة للتوافق مع التوقيت الخارجي وغير ذلك يؤدي إلى خلل مغذي الوقت الموجود في الجينات مما يؤثر على توجيه الانجاز وفترات الراحة.
وأشار البروفسور ان عدم ضبط الساعة الداخلية للجسم بقلة تعريضها لضوء النهار بشكل مستمر يؤدي إلى مشاكل في النوم وفقدان الطاقة بل وقد يصل إلى حد الاصابة بالاكتئاب، ويرى روزنبرج ان عمال الليل يعانون أكثر من موظفي المكاتب نظراً لقلة الاضاءة التي تصل لساعة الجسم مهما كان حجم الاضاءة الصناعية وأكد أيضاً أن أبحاث ضبط الساعة الداخلية لا تزال في المرحلة الأولية.
* فيروس قد يقضي على السرطان
قال باحثون أميركيون إن فيروساً شائعاً لا يسبب ضرراً للبشر يمكنه أن يدمر الخلايا السرطانية في الجسم، وقد يمكن تطويره ليصبح علاجاً جديداً للسرطان.
ويطلق على الفيروس اسم النوع الثاني من الفيروس الملازم للغدة أو (ايه.ايه.في 2) الذي يصيب ما يقدر بنحو 80 في المئة من السكان.
وقال كريج مايرز أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في كلية الطب جامعة بن في بنسلفانيا «نتائجنا تفترض أن النوع الثاني من الفيروس الملازم للغدة الذي يصيب غالبية السكان، إلا انه لم يعرف عنه أي تأثيرات مرضية يفتك بأنواع متعددة من الخلايا السرطانية إلا انه لم يعرف عنه إلى الآن أي تأثير على الخلايا السليمة».
ويعتقد الباحثون أن فيروس (ايه.ايه.في 2) يدرك أن الخلايا السرطانية غير سوية ويقوم بتدميرها. هذا يفترض أن فيروس (ايه.ايه.في 2) لديه قدرة كبيرة على تطوير نفسه ليصبح عاملا مضادا للسرطان.
وقال في اجتماع للجمعية الأميركية للفيروسات إن الدراسات أظهرت أن النساء المصابات بفيروس (يه.ايه.في 2) إلى جانب فيروس مسبب للسرطان يسمى (اتش.بي.في) يصبن بسرطان العنق بمعدل أقل مقارنة بالنساء اللائي لا يصبن بالفيروس.
ويعد فيروس (ايه.ايه.في 2) فيروسا صغيرا لا يمكنه التكاثر من تلقاء نفسه دون الحصول على مساعدة من فيروس آخر. لكن بمساعدة فيروس آخر يمكنه الفتك بالخلايا السرطانية.
ولأجل الدراسة التي يقومون بإجرائها، قام مايرز وزملاؤه أولاً بإصابة عدد من الخلايا البشرية بفيروس (اتش.بي.في) والذي تؤدي بعض أنواع منه إلى الإصابة بسرطان العنق.
وقام فريق البحث بعد ذلك بإصابة تلك الخلايا والخلايا السليمة بفيروس (ايه.ايه.في 2). وعقب ستة أيام تم القضاء على الخلايا المصابة بفيروس (اتش.بي.في) كافة. وحدث الشيء نفسه مع الخلايا السرطانية في العنق والثدي والبروستاتا والجلد. وهذه الأنواع من السرطانات كافة تصيب الخلايا الظاهرية والتي تتضمن خلايا الجلد وغيرها من الخلايا التي تكسو وتبطن أعضاء الجسم من الخارج والداخل.
وقال مايرز إن «واحدة من النتائج التي فرضت نفسها في البحث هي ان فيروس (ايه.ايه.في 2) بدا كما لو انه ليس لديه تأثير مرضي على الخلايا السليمة». واضاف «لذا فان العديد من علاجات السرطان يكون لها تأثير سام على الخلايا السليمة كما هو الحال بالنسبة لتأثيره على الخلايا السرطانية. العلاج القادر على التفرقة بين الخلايا السليمة والسرطانية قد يواجه صعوبة اقل في القضاء على الخلايا المصابة».
وقد تمت دراسة فيروس (ايه.ايه.في 2) بشكل مكثف باعتباره عاملا ناقلاً في مجال العلاج بالجينات وهو عبارة عن فيروس معدل لحمل جينات تصحيح المرض في الجسم. ويفضل الباحثون في مجال العلاج بالجينات هذا النوع نظرا لأنه بدا من الواضح انه لا يسبب حدوث أمراض، كما لا يؤدي إلى حدوث رد فعل مضاد من جانب الجهاز المناعي.
* الصويا تخفض الضغط المرتفع
تنصح دراسة طبية حديثة بأهمية احتواء أنظمتنا الغذائية على كميات وفيرة من فول الصويا، لاحتوائه على بروتين مهم يلعب دوراً في خفض ضغط الدم المرتفع، وأظهرت الأبحاث انخفاض ضغط الدم مع تزايد تناول الخضروات لاحتوائها على بروتين نباتي يساهم في هذا الانخفاض.
وقد أجريت الأبحاث على أكثر من 302 شخص ـ قسموا إلى مجموعتين ـ يعانون من ارتفاع في ضغط الدم بلغ متوسطه 90/140 احتوت الأنظمة الغذائية للمجموعة الأولى على كميات وفيرة من فول الصويا في الوقت الذي اعتمدت فيه الثانية على مواد كربوهيدراتية لمدة أسبوعين.
وأشارت النتائج إلى حدوث انخفاض ملحوظ في معدل ضغط الدم بين أفراد المجموعة الأولى بالمقارنة بأقرانهم من المجموعة الثانية. لذلك ينصح الأطباء بزيادة ما يتناوله مريض ضغط الدم المرتفع من فول الصويا لمساعدته للسيطرة على الضغط المرتفع، مرض العصر.
* مسح ميداني لأمراض القلب في أبوظبي
نظراً للأعداد المتزايدة من حالات مرض السكري والضغط وأمراض الشرايين في السنوات الأخيرة وللوقوف على عوامل الخطورة في الاصابة بأمراض القلب شاركت مستشفى النور بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي بدراسة المسح الميداني لبعض مراجعي المستشفى للفترة ما بين 9/5/2005 لغاية 26/6/2005وقد أشرف على هذه الحملة الدكتور موفق يحيى استشاري أول في الباطنية والسكري وقد أجريت لهم :
1 ـ فحص الوزن والطول وكتلة الجسم
2 ـ فحص مستوى السكر .
3 ـ فحص الضغط .
4 ـ فحص الكولسترول في الدم.
وقد شمل المسح المواطنين والمقيمين من كلا الجنسين و تبين في هذا المسح الميداني لهذه العينة:
ـ أن عدد المراجعين الذين أجريت لهم الفحوصات كان 1826، 63% (1125) ذكراً و37% (701).
ـ 2. 56% (1022) كانوا دون سن الأربعين و7. 43% (804) فوق الأربعين.
ـ 9. 17% (321) كانوا مصابين بداء السكري. 4,5 (96) كانت غير مشخصة و5. 12% (225) كانت مشخصة.
ـ 9. 20 (379) يعانون من مرض الضغط. 5. 5 (99) كانت حالات جديدة غير مشخصة سابقاً و4. 15% (280) كانت حالات مشخصة سابقاً.
ـ 9. 76% (1453) كانوا غير مدحنين. و1. 23% (373) حالة كانوا مدخنين.
ـ أجري فحص الكولسترول بالدم على 1. 14% (239) من العينة فتم اكتشاف 1. 9%. (17) حالة جديدة وكان في العينة 5% (12) حالة قديمة.
ـ 3. 29% (523) كان وزنهم طبيعياً. و1. 45% (821) كان وزنهم زائداً 6. 25% (482) كانوا يعانون من السمنة.
ـ 5. 14% ممن يعانون من ضغط الدم و18% ممن يعانون من السكري كان وزنهم طبيعياً. و7. 19% ممن يعانون من ضغط الدم و37% من السكري كان عندهم زيادة في الوزن. و6. 65% ممن يعانون من ضغط الدم و45% من السكري كانوا يعانون من السمنة.
أجرى هذا المسح ضمن خطة للهيئة العامة للخدمات الصحية للوقوف على مدى اصابة الأشخاص بعوامل الخطورة لأمراض القلب في إمارة أبو ظبي ولفرض اتخاذ الخطوات الوقائية والعلاجية ولوضع خطة شاملة لتدارك انتشار هذه الأمراض.
ومن المعروف أن 50% من مرضى السكري والضغط لا يعانون من أعراض تسبب لهم مراجعة المستشفيات والأطباء.
كانت هذه التجربة ناجحة جداً حيث كان وعي المراجعين عالياً جداً وكانوا مندفعين لإجراء هذه الفحوص لمعرفة إذا كانت لديهم أحد أو جميع عوامل الخطورة لأمراض القلب.
* شخير الأطفال يرتبط بفرط النشاط لديهم
توصل فريق من العلماء الأميركيين إلى أن الأطفال الذين يعانون من الشخير يصبحون أكثر عرضة بنحو أربعة أضعاف للمعاناة من فرط النشاط في مراحل متقدمة من العمر في أول مؤشر علمي من نوعه حول وجود علاقة بين الشخير وظاهرة فرط النشاط عند الأطفال.
تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تشير إلى وجود أدلة بين ما قد يعانيه الطفل من شخير وصعوبة في التنفس وتوقفه في بعض الأحيان للحظات بسيطة -وهو عرض يعانى منه الأشخاص في مراحل متقدمة من العمر، وفرط النشاط الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى حالات مرضية.
وكانت الدراسة قد أجريت على مدى أربعة أعوام على نحو 229 طفلا تراوحت أعمارهم مابين 2 إلى 13عاما يعانون من هذا العرض حيث تم تدوين ما يشعرون به أو يعانونه خلال مراحل نومهم.
وأوضحت النتائج أن ثلاثين طفلاً ممن شاركوا في الدراسة الذين عانوا من الشخير أو أعراض ضيق التنفس أثناء النوم ظهرت عليهم مشكلات فرط النشاط. كما أوضح الباحثون أنه كلما زادت حدة مشكلات التنفس والشخير زادت حدة فرط النشاط بمعدل يصل إلى تسعة أضعاف المعدل الطبيعي.
* 300 ألف شخص يحملون الفيروس الكبدئي البائي
كشفت آخر الإحصاءات التي نشرها معهد الرعاية الصحية بفرنسا عن أن 300 ألف شخص من البالغين هم من الحاملين للفيروس الكبدي فئة «ب» بصورة مزمنة أي بزيادة مرتين عما كان عليه الحال في الماضي، وأوضح الإحصاء أن أقل من 50% من بين هؤلاء هم الذين يعرفون حقيقة إصابتهم بهذا الفيروس.
تجدر الإشارة إلى أن أهم ضحايا الفيروس هم سكان شمال شرق فرنسا، الأمر الذي يبرز أهمية تطعيم الأطفال والبالغين بالمصل المضاد للفيروس.
* أمراض مزمنة تهدد أطفال السرطان
كشف بحث علمي حديث ان اثنين من بين كل ثلاثة أطفال يتمكنون من قهر مرض السرطان عرضة لتطوير أمراض مزمنة أخرى تتفاوت من الإصابة بأمراض القلب إلى العمى وذلك بسبب العلاج الاشعاعي.
ويقول الخبراء ان علاج أمراض السرطان شهد تقدماً واسعاً خلال الأعوام الأخيرة وان فرص الشفاء ارتفعت لتصل إلى ثلاثة من كل أربعة أطفال مقابل 58 في المئة عام 1975.
وفي هذا السياق قال الدكتور ليشتنيفيلد نائب رئيس جمعية السرطان الأميركية الدكتور لقد انصب تركيزنا فقط على رفع فرص النجاة ولم نعر مدى تأثير ذلك العلاج أي انتباه».
وتمكن قرابة عشرة ملايين أميركي من قهر السرطان بأنواعه المختلفة من بينهم 270 ألفاً تم تشخيصهم بالمرض وهم في الخامسة عشرة من العمر أو دون ذلك حيث وجد البحث ان فرص إصابة الناجين من السرطان وعند بلوغهم سن الخامسة والأربعين بأمراض القلب والكلى والعمى وفقدان الخصوبة فضلاً عن التخلف العقلي والإصابة بالشلل وتجلط الدم وأمراض الرئة وحتى تطوير أنواع أخرى من السرطان ترتفع من الضعف إلى ستة أضعاف.
وألقى العالم الذي قاد البحث من جامعة جنوب غرب تكساس د. كيفين أوفينغر بالتبعة على التعرض للعلاج بالذرة والتي كانت جرعاتها العلاجية أعلى بكثير في السابق عما هي عليه الآن، ومن المعلوم ان علاج سرطان الثدي «ادرياميسين» يؤدي للإصابة بأمراض القلب.
وإلى ذلك ربطت تحاليل حديثة بين التراجع السريع لمخاطر الوفاة من سرطان الثدي خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية وطرق العلاج المستخدمة في الوقت الراهن وفعاليتها في الحيلولة دون انتكاسة المرض.
وبالرغم من فعالية الجراحة والعلاج الاشعاعي في القضاء على المرض في مراحله الأولى إلا أن بعض الخلايا السرطانية الكامنة قد تهدد بعودة المرض، وقال علماء ان العلاج الكيميائي والهرموني يحسن بصورة كبيرة فرص بقاء النساء اللائي اكتشفن اصابتهن بسرطان الثدي في وقت مبكر على قيد الحياة.
ويناقض البحث دراسة أميركية أخرى أشارت إلى ان مرض السرطان لا يقود الأطفال بالضرورة إلى حياة بائسة حيث ان المتعاقبين منه يعيشون حياة سعيدة مماثلة لأقرانهم بل ربما أفضل منهم.
وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة «طب الأطفال» انه مع تطور الأدوية والعلاج فإن نسبة النجاة من المرض ارتفعت لدى الأطفال بدورها في الأعوام القليلة الماضية.
* داء المكورة السحائية في الهند
بلغ العدد التراكمي الإجمالي لحالات الإصابة بالتهاب السحايا في الهند منذ 26 مايو 2005، 368 حالة أدت لوفاة 37 منها (نسبة الوفاة بين الحالات: 1. 10%)ولوحظ أن 248 شخصاً ممن ألمت بهم العدوى غادروا المستشفى، وتتوزع نسبة الحالات حسب العمر كما يلي: نحو 6% لدى الفئة العمرية دون سن الخامسة، و23% لدى الفئة التي تتراوح أعمارها بين 5 و14 عاماً، و44% لدى الفئة ما بين 15 و29 عاماً، و10% لدى الفئة ما بين 30 و44 عاماً و6% لدى الفئة البالغة من العمر 45 عاماً فما فوق.
وكانت أعلى نسبة من الوفيات لدى الفئة ما بين 15 و29 عاماً ويبين توزيع الحالات حسب الجنس أن نسبة الذكور بلغت 74%، بينما بلغت نسبة الإناث 26%. أما التوزيع الجغرافي للحالات، حسبما أبلغ عنه في دلهي، فهو يبين أن الإصابات بلغت أعلى نسبتها في مناطق سيتي، وشهدارا الشمالية، وسادار باهارغاني، وشهدارا الجنوبية، وسيفيل لاين، وسانترال.
ويجري الآن اقتفاء أثر مخالطي جميع الحالات السريرية المشتبه فيها، وتم إعطاء أدوية الوقاية الكيميائية لأفراد 305 عائلات. وفيما يخص الحالات الموجودة خارج دلهي، فقد تم إبلاغ سلطات المناطق المعنية بشأنها، وقامت جميع المستشفيات التابعة لحكومة دلهي والحكومة المركزية بإعطاء 12000 جرعة من اللقاح الرباعي التكافو المضاد للمكورة السحائية للفئات التي تبين تعرضها لمخاطر محتملة عالية.