يتحمل باطن القدم أعباء كثيرة، فهو عرضة لضغوطات شديدة نتيجة الوزن الزائد وحركة الجسم، وتأتي الأحذية غير «المناسبة» لتزيد الضغط، على هذا العضو الأساسي، في الحفاظ على توازن الجسم. وتعاني اقدامنا من سوء معاملتنا لها، فتؤلمنا تعبيرا عن ثورتها، والحل الأولي الذي ينصح به أخصائيو القدم، خمس دقائق يوميا، للعناية بقدمينا المستغلتين من دون رحمة، ومكافحة زيادة تعرقهما، و«حفظهما» داخل أحذية مريحة وصحية.
نصائح عامة
يتم التركيز عادة على بضع نقاط بسيطة، لكنها هامة جدا للعناية بصحة وراحة القدم، علما أن 90% من الأشخاص، يتعاملون معها على أنها أمور بديهية، ومع ذلك يغفلونها ولا يتقيدون بها، وتتلخص كالتالي:
- تجفيف ما بين أصابع القدم بعناية تامة، وعدم ارتداء الحذاء أو الجوارب قبل ان يجفا بالكامل.
- تحاشي وضع القدمين في الماء فترة طويلة، لا سيما في الماء الساخن.
- قص أظافر أصابع القدم بانتظام، بملقط الأظافر، بشكل مستقيم بحيث لا تكون قصيرة جدا لأن المهم أن تغطي ألطف الإصبع ليشكل شبه درع واق له. وعند الضرورة، برد الأطراف الناتئة، بمبرد كرتون، يتم الاستغناء عنه بعد كل استعمال. والمطلوب أيضاً، احتفاظ كل فرد من أفراد العائلة بملقط للقص خاص به.
- عدم انتعال الحذاء نفسه كل يوم أو على الأقل ترك الحذاء المتعرق لينشف قبل ارتدائه مرة أخرى.
- تجنب ارتداء الاحذية أو الصنادل المصنوعة من مواد اصطناعية واختيار الجوارب القطنية والأحذية الجلدية التي تسمح للقدمين بالتنفس.
- التأكد من نظافة وجفاف الجوارب.
- تجنب تبادل المناشف والأحذية مع الآخرين.
- تجنب المشي حافيا في غرف تغيير الملابس في حمامات السباحة.
- ممارسة الرياضة لتحسين الدورة الدموية في القدمين.
التعرق
تساعد عملية التعرق على تعديل حرارة الجسم، اذ تقضي على السخونة الزائدة، وتحتوي القدم على مجمل الغدد العرقية، التي تخرج سنويا مئة لتر من العرق. وتتأثر عملية التعرق بعوامل خارجية، كالحرارة، وسرعة دورة الهواء والرطوبة.... فإن كنتم ممن يعانون من التعرق الزائد للقدمين، لا بد من استعمال مضادات التعرق (بخاخات الكريم وغسول القدم، بودرة التلك)، وعدم التردد برش البودرة أو أي منتج قابض داخل الحذاء.
الإصابة بالفطريات
ينصح الأشخاص الذين يرتادون الأماكن العامة، مثل حمامات السباحة، الساونا ومناطق الاستحمام العمومية وغرف تبديل الملابس، وأي مكان آخر يمكن السير فيه حافيا، اخذ أقصى درجات الحذر، وعدم الاكتفاء بغسل الأقدام بالماء، بل استعمال الصابون المعقم، وتجفيف القدمين بشكل جيد قبل ارتداء الجوارب والحذاء، خوفا من الإصابة بعدوى الالتهابات الفطرية، التي يمكن ان تنتشر بين الناس من جراء تبادل المناشف أو الأحذية أو الجوارب.
بيئة مثالية
توفر البيئة الدافئة والمظلمة والمتعرقة داخل الأحذية العادية وأحذية الرياضة، المكان المثالي لتكاثر الفطريات. ومع ذلك، فان فطريات القدم فد تنشأ أيضاً في المناطق الجافة والمتقشرة من القدم. وهذه المشكلة شائعة جدا لدى الناس الذين يرتدون الصنادل خلال الصيف، فالشمس تجعل الجلد جافا مما يفقده زيوته الطبيعية التي تقيه من الكثير من الأمراض. وعند جمع ذلك مع الاحتكاك الدائم الذي ينتج عن ارتداء الصنادل، تصبح القدمان أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات الفطرية.
الحذاء المناسب
يلعب اختيار الحذاء دوراً فعالا في تحديد صحة القدم، ولابد ان يناسب شكل القدم (مربعة، رومانية، مصرية، مسطحة، مجوّفة، مشوّهة....)، والنشاط (رياضة، عمل، تسلية....)، ومن الأفضل، تجريب الحذاء قبل شرائه في آخر اليوم، حين تعاني القدم من الانتفاخ. كما يجب تفادي الأحذية المروّسة بشكل فاضح والاحتفاظ بذات الكعب ارتفاع 2 و2. 5 سم للرجال، وارتفاع 4 و4. 5 سم للنساء. والاختيار الأنسب لصالح الأحذية الجلدية، والأحذية التي « تتنفس».
حافظ على جمالها
لا يقتصر جمال القدمين على تناسقهما، بل على نعومتها أيضاً. ولتسترجع الأقدام نعومتها، تبدأ الخطوة الأولى، بفرك الاكعاب التي تعاني من الثفن، بحجر الخفان، أثناء الاستحمام، تليها عملية دهنها بكريمات خاصة، ينصح بها طبيب الجلدية. كما يجب تلافي انتعال خف من دون مقوية حذاء (قطعة جلد تدعم داخل ظهر الحذاء). بصورة عامة، الانتظام بالعناية بجلد القدم- لا سيما الجاف منها- باستعمال كريمات يعينها الطبيب المختص، ضروري كون جلد القدم ليس بكثافة جلد باقي الجسم.
أظافرك دليلك الصحي
1- تدل الأظافر المقصفة على نقص الحديد وأمراض الغدة الدرقية أو قصور في وظائف الكلى ومشاكل الدورة الدموية أما ان كانت مقصفة وملساء لامعة فإنها تدل على نشاط الغدة الدرقية.
2- أظافر نهايتها منحنية للأسفل تدل على مشاكل في القلب أو الكبد أو التنفس اما ان كانت مسطحة فدليل عدوى داخلية بكتيرية.
3- الأظافر الغليظة تدل على ضعف في الجهاز الدوري الدموي وقصور في سريان الدم،أما ان كان على الظفر خطان أفقيان أبيضان لا يتحركان مع نمو الأظافر فهذا يدل على نقص الألبيومين أي بروتين الدم.
4- اذا تحولت المنطقة القمرية البيضاء التي على الظفر إلى حمراء اللون يدل ذلك على إصابة بأمراض القلب ولو بسيطة، اما ان تحولت لزرقاء فيشير إلى أمراض الرئة أو تسمم بمعدن ما.
5- الأظافر التي تتكسر بسهولة وتتقشر تدل على نقص غذائي عام أو نقص حمض الهيدروكلوريك والبروتين والمعادن.