يستخدم أطباء الأذن المختصون في الولايات المتحدة الآن جهازا مصنوعا من الفولاذ يتم إدخاله إلى الأذن، مما يوفر علاجا أكثر سهولة وأمنا وسرعة في علاج المشكلات الشائعة المتعلقة بألم الأذن والالتهاب المزمن الذي يصاحبه إفراز كبير لسائل الأذن. ويتألف الجهاز الجديد من عمود أجوف مع حلقة معدنية تثبت أنبوبا دقيقا في الأذن الوسطى يتيح للجراح شفط أي سائل متبقي في هذا الحيز بحركة واحدة.

ويستخدم الجراحون المخدر العام لإحداث شق في طلبة الأذن، ثم يتم إدخال الجهاز الجديد عبر هذا الشق بحركة بسيطة. ويتيح الأنبوب الدقيق دخول الهواء إلى هذه المنطقة في الأذن الوسطى، ليقوم الجراح بشفط السوائل منها. ويتم سحب الجهاز بعد انتهاء المهمة.

يشار إلى أن ثلاثة من كل أربعة أطفال أميركيين يصابون بالتهاب الأذن عندما يصبح عمرهم ثلاثة أعوام، ومعظمهم يصاب بالالتهاب في فصل الشتاء عندما ينتشر الفيروس المسؤول عن ذلك بكثرة. ومعالجة هذا المشكلة الصحي الشائع قد يكون عملا مرهقا، غير أن الجهاز الجديد يسرع في شفاء الأذن بطريقة مبسطة، وسهلة.