أطلقت طفلة في الحادية عشرة من عمرها النار على والدها الشرطي بمدينة عنابة أقصى شمال شرق الجزائر فأصابته برصاصتين على مستوى الكتف والرقبة. وقد وقع الحادث حين كان الوالدان في نقاش ساخن حول أمور عائلية وكانت الطفلة تصيح وتطلب منهما الهدوء، لكن الوضع تطور وأقدم الرجل على ضرب زوجته وإسقاطها ورفسها برجله، ولم تتمالك الطفلة نفسها فأسرعت إلى مسدس كان والدها وضعه على الطاولة وأطلقت منه رصاصتين أنهت بهما العراك، فسقط الشرطي (44 عاما) في حمام من دم بينما طلبت الأم الإسعاف. وقد اعترفت الطفلة بأنها أطلقت النار على والدها لأنه كاد أن يقتل أمها، لكن قالت إنها لم تكن تريد قتله بل أرادت تخويفه فقط. ورفعت الشرطة العلمية البصمات على المسدس فكانت مطابقة لبصمات الطفلة. وادخل الشرطي على جناح السرعة إلى غرفة العمليات بمستشفى ابن رشد ولا يزال تحت العناية المركزة نظرا لخطورة الإصابة.