قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن مواقف الولايات المتحدة في حالة تطور فيما يخص زواج المثليين جنسيا وأنه يعتقد أن لا مفر من توصل الأميركيين إلى توافق وطني في هذا الشأن.

وقال بايدن إن ما يحدث في قضية زواج المثليين جنسيا حدث مع قضية خدمة الشواذ جنسيا في الجيش. وقد سمحت تلك التغيرات التي طرأت على مواقف القادة العسكريين ومن هم في الخدمة العسكرية وعامة الناس للكونغرس بإلغاء سياسة «لا تسأل ولا تخبر أحداً».