أحدث تقرير صدمة واسعة بين أولياء أمور طلبة المدارس على امتداد الولايات المتحدة الأميركية، حيث كشف أن المتهمين في قضايا التحرش الجنسي مازالوا يجدون بسهولة متناهية فرص عمل كمدرسين وإداريين بالمدارس العامة. ووجد تقرير مكتب محاسبة الحكومة الذي صدر أخيراً أن 11 متهماً تم تعيينهم العام الحالي كمدرسين، ومن بينهم 6 مدرسين تم ضبطهم في قضايا تحرش جديدة. ورصد التقرير عدداً من أبشع قضايا التحرش التي وقعت في المدارس الأميركية العام الحالي، ومن بينها حالة مدرس من ولاية أوهايو الذي اضطر إلى تقديم استقالته بسبب «سلوك غير مناسب» مع إحدى الطالبات، لكنه تمكن من التعاقد مع مدرسة أخرى في نفس الولاية، وفي وقت لاحق من تعيينه في المدرسة الجديدة، تمت إدانته بتهمة الاعتداء الجنسي على طالبة بالصف السادس. وفي ولاية تكساس تم التعاقد من اثنين من المدرسين، وتم ضبطهما بإجراء محادثات جنسية مع الطلبة، وأثبتت التحريات إدانتهما بارتكاب جرائم جنسية في مدرستين عملا بهما العام الماضي في ولاية لويزيانا.
نيويورك ــ طارق فتحي
