تمكن باحثون أميركيون من تخليق «ببتيدات» نشطة حيوياً تساعد في التئام الجروح بالجسم، وذلك من خلال نمو أوعية دموية جديدة وأنسجة طلائية مثل البشرة. وقالت مجلة «ساينس ديلي» إن الكشف الجديد يقدم تفسيراً أفضل للآليات التي تنظم عملية التئام الجروح وربما تقود إلى علاجات جديدة لحالات الجروح الحادة والمزمنة.

وقالت دكتور إيرا هيرمان مديرة مركز «تافتس» للابتكارات في أبحاث علاج الجروح، ورئيسة فريق الباحثين: «استطعنا تحديد ببتيدات معينة نشطة حيوياً يتم انتاجها من عملية العلاج بالكولاجين للمصفوفة خارج الخلوية، التي تحفز عملية الالتئام للجروح». وأضاف «تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على هذا النوع من الببتيدات وتخليقها، ونحن نأمل أن هذه الاكتشافات والتكنولوجيات الجديدة سوف تكون لها نتائج واسعة، بالنسبة لعلاج الجروح الحادة والمزمنة والحروق من دون ترك ندبات».

«ساينس ديلي»