حقق الباحثون البريطانيون في جامعة «كينغز كوليج» تقدما في البحوث المتعلقة بسرطان الدم «اللوكيميا»، بعد أن نجحوا في إقفال الخلايا الجذعية المعتلة، التي تحفز حدوث المرض الخبيث. ويتم ذلك من خلال كبح نشاط أحد البروتينات الموجودة في الدم، وهو بروتين «بيتا ــ كاتنين»، وهذا يحول الخلايا الجذعية السرطانية إلى خلايا طبيعية لا تحتوي على أية سمات خبيثة.

كما تمكن الباحثون من إعادة الإحساس لأكثر خلايا اللوكيما الجذعية عدوانية، والتي تكون مقاومة للعلاج، فتبدأ بالاستجابة للعقاقير المضادة للسرطان.

ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج توفر دليلا لا يدحض على أن هذا البروتين يمكن تسخيره لتطوير أداة علاجية فعالة لهذا الشكل من أشكال السرطان وتمكن الباحثون من إظهار كيف تتحول الخلايا الجذعية الطبيعية لدى الفئران إلى خلايا جذعية سرطانية وتحفز انتشار المرض، وهذا يشمل تنشيط بروتين الدم «بيتا ــ كاتنين» المسبب لسرطان الدم. كما أظهروا أن عكس هذه العملية يحول خلايا اللوكيما الجذعية إلى خلايا طبيعية. والمعروف أن الخلايا الجذعية هي خلايا غير ناضجة يمكن أن تتحول إلى خلايا ناضجة من أنواع مختلفة.

 

«ديلي تلغراف»