يعتبر سباق كأس دبي العالمي للخيول حدثاً استثنائياً بكل ما للكلمة من معنى سواء من ناحية التنظيم أو العروض الفنية أو الجوائز وحتى نوعية الحضور، وإذا كانت هناك خيول فائزة وملاك سعيدون بهذا الفوز، فقد دخل أيضاً عنصر الجمال أرض المضمار فنافس الخيول في جماله، إنه لوحات بشرية رسمتها نساء بأيديهن ليعلن عن مستوى غير مسبوق من الجمال والأبهة من ناحية الثياب الباهظة الثمن او تسريحة الشعر او المكياج بكل صنوفه، وكانت القبعات والتي تعتبر ميزة هذه السباقات عنصر البطولة لهذا الحدث..

ألوان صارخة من الأحمر إلى الأسود فالأبيض وكل الألوان وبمختلف التصاميم، فتجد إحداها على شكل زهرة والأخرى على شكل طائر وأخريات ارتفعن عاليا بأشكال ملفتة حتى لتحسب انهن ملكات متوجات، وكان عنصر التشويق في اختيار أجمل زي وقبعة من خلال مجموعة من المشاركات والمشاركين وبأعداد كبيرة.

حيث نالت المتسابقات جوائز قيمة تثمينا لهذا الجمال الأخاذ، فقد نالت ميلينا دياز جائزة أفضل زي في مسابقة (ستايل ستيكس) وحصلت على قسائم شراء بقيمة 7000 دولار من مركز برجمان وإقامة لمدة خمس ليال في (شيفا سوم) وتذكرتي سفر بالدرجة السياحية إلى بانكوك ذهابا وإياباً وقسائم شراء بقيمة 600 درهم من محلات (أي وإي)..

فيما فازت ليلى عمار بالمركز الثاني ونالت قسائم مشتريات بقيمة 4000 دولار من مركز برجمان وقسائم شراء بقيمة 600 درهم من محلات (أي وإي) وفاز ديفيد دو وسيلينا بيلي بجائزة أفضل زي لثنائي ونالا قسائم مشتريات بقيمة 5000 دولار من مركز برجمان وقسائم مشتريات بقيمة 600 درهم من محلات (أي وإي).

وحصلت ابي فيريرا على جائزة أفضل قبعة وهي قسائم مشتريات بقيمة 4000 دولار من مركز برجمان وقبعة من محلات (فيليب رايت) وقسائم مشتريات بقيمة 600 درهم من محلات (أي وإي).

وبذلك يكون سباق كأس دبي العالمي قد حقق ثالوث المعادلة: التنظيم والخيول والجوائز التي شملت كل من وجد سواء الجمهور او العارضات اللواتي كان لهن نصيب الأسد في هذا السباق الذي يعتبر مفخرة للإمارات عموما ودبي خصوصا.