ما أجملها اللحظات التي يشعر فيها الإنسان بالسعادة والفرحة الصادقة، وما أجملها المشاهد عندما تأتي الأفعال معبرة بعفوية عن هذه المشاعر، مثلما حدث من هذا الصغير محمد، أحد أبناء الإمارات الذي انطلق بطائرته يجري ويمرح في كل مكان لا تسعه الدنيا لفرحته لمجرد أن اللعبة تستجيب لرغباته.
تصوير: عماد علاء الدين
