كرمت محاكم دبي خلال الملتقى السنوي تحت شعار «الاحتفاء بالتميز» 200 موظف وموظفة وذلك بحضور الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي ونائبه القاضي محمد يوسف والمستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي ويوسف المطوع المحامي العام الأول وخليفة بن ديماس المحامي العام ورئيس المكتب الفني للنائب العام، ورؤساء المحاكم ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والشعب وعدد كبير من موظفي وموظفات محاكم دبي.
وأكد مدير المحاكم خلال كلمته أن الكثير من الإنجازات تحققت في المحاكم طوال العامين الماضيين بفضل الجهود التي بذلتها الموارد البشرية التي تزخر بها المحاكم، مؤكدا أن تلك الجهود صغيرها وكبيرها كان لها الأثر الإيجابي البناء الذي بفضله تحققت مساعي التميز بالمحاكم. وفوجئ المكرمون بإعلان بن هزيم أن الجائزة التي سيحصلون عليها هي راتب أساسي لكل منهم، وهي المفاجأة التي سرّت جموع الفائزين والمكرمين. وشمل التكريم الفائزين بجوائز محاكم دبي للتميز في دورتها الثانية، متضمنة جائزة الشريك المتميز للمرة الأولى والتي آلت إلى رئيس النيابة المساعد طارق أحمد البلوشي، فيما فاز القاضي الدكتور جمال السميطي بجائزة الفئة الخاصة، وإبراهيم علي الحوسني بالموظف المتميز، ومريم حسن المري بالموظفة المتميزة، موسى غانم بالموظف المتميز في المجال الإداري.
وفاطمة خليفة المناعي بفئة (الموظفون الجدد)، ويعقوب محمد أحمد عبدالله فئة الموظف الميداني، وخالد عبدالكريم حاجي فئة الموظف الفني المتخصص، وفيما يتعلق بفئة التفوق الإداري فقد فازت تجربة شعبة تسوية التركات بالتجربة الإدارية المتميزة، وفريق القيادة بالإدارة الفنية بفريق العمل المتميز، فيما آلت جائزة المشروع التقني إلى «نظام الخدمات العامة» التابع لإدارة تقنية المعلومات.أما الإدارة المتميزة لهذا العام فقد كانت من نصيب «الإدارة الفنية».
كما تم تكريم مجموعة دبي للجودة ومجموعة من المقيمين الذي كان لهم دور بارز في استخلاص نتائج هذا العام بالإضافة للحاصلين على شهادات أو مؤهلات علمية أعلى في العام الحالي. وتكريم المحاضرين الداخلين وعدد من القضاة الذين ساهموا في إعداد ودراسة بعض القوانين، كما جرى تكريم أسرة المتوفى محمد علي نور، والموظفين الذين شاركوا في بطولات رياضية،ـ بالإضافة إلى أول أمينة سر على مستوى الدولة ليلى بالعري.



