احتفل يوم الثلاثاء الماضي بتخريج دفعة جديدة من المظليين التابعين للمنطقة العسكرية الوسطى، وقد جرى حفل التخريج في مدرسة التدريب بزعبيل في دبي، تحت رعاية سمو العقيد الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم قائد المنطقة العسكرية الوسطى، وبدأ الاحتفال باستعراض سموه طابور الخريجين ثم قدّم إليهم الأجنحة المظلية، وتحدث الرائد بخيت سالم قائد مدرسة التدريب.

وقال إنه يجري اختيار المظليين من بين صفوف القوات المسلحة وفق شروط معينة أهمها اللياقة والصحة والثقافة، ويمضي المظلي في الدورة ثلاثة أسابيع تكون حافلة بأعمال التدريب الجوي والبحري، ومن بين ذلك المشي لمسافات طويلة قد تتجاوز 120 كيلومتراً، ويجري تخريج المظلي في المنطقة العسكرية الوسطى بعد إنجاز ثماني قفزات، في حين ان المتعارف عليه لدى الدول أن يتم التخريج بعد خمس قفزات فقط. ويكون القفز من على ارتفاع يتراوح بين 25 إلى 40 ألف قدم، ولا ينتهي تدريب المظلي عند تخرجه، بل عليه أن يمارس الهبوط بالمظلة ولو مرتين شهرياً وإلا اعتبر مستهلكاً وغير لائق، وكان أكبر خريجي الدورة سناً هو الملازم أول محمد علي خوري البالغ من العمر أربعين عاماً، وهو رقم قياسي للمظليين، وأعرب الملازم محمد عن سعادته وفخره بالانتماء للقوات المسلحة وسلاح المظليين بشكل خاص، وقال إن أهم ما يميز الجندي المظلي هو الجرأة والإقدام وقوة التحمل.أخبار دبي ـ 8 مارس 1980

مدرسة المعري تقيم معسكراً متعدد الأهداف

مئة وعشرون طالباً من جميع فصول مدرسة ثانوية المعري في دبي اشتركوا في المعسكر الذي أقامته المدرسة وأبرزوا مواهبهم ونشاطاتهم ونشروا معالم الزينة ورفعوا أعلام دولة الإمارات والدول العربية الشقيقة والصور واللوحات الفنية التي رسموها بأنفسهم.

ومنذ الصباح الباكر تجمع الطلاب المشاركون في المعسكر وأدوا التحية لعلم البلاد على أنغام الموسيقى التي عزفت السلام الأميري، واستمعوا لكلمة ناظر المدرسة قائد المعسكر الذي تقدم مع المدرسين للمباشرة في غرس ما يزيد على مئتي شجرة أعدتها القيادة للغرس بمناسبة احتفالات الدولة بعيد الشجرة، وبعد أداء صلاة الجمعة قام البعض بتوزيع نشرات التوعية التي تضمنت أنظمة السير وقواعد المرور.

وأقيمت المباريات بين منتخب الأساتذة والطلبة، وبدأت الفترة الثانية بأداء صلاة العصر وتنظيم ندوة دينية تلتها قصائد ألقاها عدد من الطلبة، ثم أعقب ذلك توزيع الجوائز على المتفوقين وإنزال العلم، وتابع الطلاب وأساتذتهم عرضاً لمسرحية «كاسك يا وطن».

وقال ناظر المدرسة وقائد المعسكر عبدالحي اللافي إننا نقيم هذا المعسكر بصورة دورية كل عام حسب خطة الخدمة الاجتماعية التي تضعها الوزارة لتجسيد النشاط الاجتماعي وربط الطلاب بالمدرسة وتوثيق العلاقة بين الطلاب والمدرسين، لأن غاية التربية هي تكوين المواطن الصالح المتكامل النمو في النواحي الروحية والبيتية والانفعالية والاجتماعية.أخبار دبي ـ 8 مارس 1980

معرض

أقامت مدرسة الاتحاد الثانوية للبنات معرضاً دائماً للتربية الفنية والنسوية بغرض تشجيع الطالبات على استثمار أوقات فراغهن وتنمية مواهبهن وتدريبهن على الأشغال اليدوية كالإبرة والتطريز والرسم والنحت والزخرفة.

وأشرف على تنظيم المعرض نعمات محمود مصطفى ناظرة المدرسة، وزينات الصباح مدرسة التربية الفنية. ويضم المعرض أكثر من 150 قطعة من اللوحات الفنية والتماثيل وقطع الأثاث والملابس الجاهزة والمطرزات بأنواعها من إنتاج الطالبات. أخبار دبي ـ 6 أبريل 1980