فرحة عارمة عمت مدن الدولة احتفالاً بالعيد الوطني السادس والثلاثين للإمارات العربية المتحدة جسدتها جموع المواطنين والمقيمين كل على طريقته الخاصة، إضافة إلى احتفالات المؤسسات والشركات وجمعيات النفع العام، ففي مدينة العين شهد الشيخ هزاع بن طحنون وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية المسيرة الكرنفالية التي شارك فيها أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة من منطقة العين التعليمية جابت الشوارع مرددة الأناشيد الوطنية.

كما احتفلت جامعة الإمارات وقدمت عرساً وطنياً بهذه المناسبة، وجاء نجاح المسيرة ليبلور تعاون وتكاتف 40 متطوعاً ساهموا في انجاز أطول علم للدولة، وفي أم القيوين نظم المركز الثقافي بالتعاون مع «هابي لاند» حفلاً ترفيهياً للسيدات والأطفال حيث اشتمل الحفل على قصائد وأناشيد وطنية ألقاها الأطفال، إضافة إلى مسابقة تراثية متنوعة وعرض فيلم تسجيلي عن دولة الإمارات. كما نظمت الامانة العامة للمجلس التنفيذي في دبي وعلى مدار اربعة أيام عدداً من الفعاليات في مقر المجلس بأبراج الإمارات، ورفع مسؤولو وموظفو امانة المجلس وفي مقدمتهم أحمد بن بيات الأمين العام أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وفي دبي فيستفال سيتي» اجتذبت كعكة مجسم مشاريع مجموعة جميرا آلاف الزوار ضمن الفعاليات الخاصة التي تقيمها دائرة السياحة والتسويق التجاري احتفالاً بالعيد الوطني. وفي لمسة إنسانية شاركت إدارة الجنسية والإقامة في دبي الشواب وزوار دبي الاحتفالات بإقامتها عدة فعاليات بدأتها بجناح تراثي في المبنى الرئيسي للدائرة وزعت فيه المأكولات الشعبية إلى جانب عروض لبعض الأعمال اليدوية التراثية. كما وزعت بطاقات معايدة في مركزها بمطار دبي على الزوار القادمين إلى دبي، كما قام وفد من الدائرة ترأسه العميد محمد أحمد المري مدير الإدارة بزيارة لاستراحة الشواب بدبي لمشاركتهم فرحة العيد. وفي الشارقة نظمت دائرة التخطيط والسياحة احتفالاً بمبنى الدائرة حضره صلاح بن بطي.

وتخلل الاحتفال توزيع الهدايا التذكارية على الزوار والمراجعين من قبل طالبات مدرسة الشارقة النموذجية للبنات. كما قدم طلاب مدرسة الأرقم ابن أبي الأرقم الابتدائية عروضا تراثية، وفي مدينة كلباء نظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية «فرع كلباء» أكبر مسيرة في الساحل الشرقي حاملة أطول علم لدولة الإمارات وبلغ طوله 810 أمتار وحمله أكثر من 1200 مشارك.