لم تكد الفرحة بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن مضاعفته لإيرادات دبي العطاء تتلاشى، حتى زغردت الوجوه مرة أخرى فرحا بمكرمة سموه السامية برعاية أعراس الاتحاد التي أقيمت لنحو 1000 شاب وتزامنت مع احتفالات العيد الوطني السادس والثلاثين لدولة الإمارات.
وبرعايته لأعراس الاتحاد التي أقيمت في كافة إمارات الدولة، جسد سموه مشهدا جديدا من الحب والعطاء والتكامل الاجتماعي لشباب الوطن، لتبدو الوجوه عامرة بالفرحة في كل إمارات الدولة من الفجيرة إلى أبوظبي.
في دبي كان للاحتفال بالعرس الجماعي الذي أقيم لنحو 155 شابا طعم مميز، فقد كانت الفرحة بادية على وجوه العرسان وذويهم وأقاربهم الذين أعربوا عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الأيادي البيضاء والسخية.
ايقاع العرس الجماعي الذي حضره سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومسؤولو صندوق الزواج ووزارة الشؤون الاجتماعية ونحو 2000 شخص من أهالي وأقارب العرسان، بدأ على أنغام السلام الوطني، لتتبعه كلمة صندوق الزواج التي ألقاها ناجي الحاي، الوكيل المساعد لوزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون التنمية الاجتماعية ورئيس اللجنة المنظمة لأعراس الاتحاد في دبي، والتي أكد فيها على أن المكرمة السخية تعد تجسيدا لهدف رئيسي وأصيل في استراتيجية الدولة لبذل الجهود من أجل تحقيق الاستقرار وتكوين الأسرة المتماسكة والمستقرة.
