جسد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتبرعه لحملة دبي العطاء، مشهداً إنسانياً رائعاً شمل الأطفال المهمشين في الأرض الذين لم يجدوا لهم نصيباً في التعليم، وذلك أثناء الاحتفال بمناسبة اختتام حملة دبي العطاء، الذي أقيم في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا، بحضور نحو ألفي مدعو.

ولأنه القائد فقد بث روح التضامن والتطوع في أنجاله وكريماته الذين راحوا يجوبون الأرض تلبية لدعوته، وفيهم قال سموه: «أنجالي عادوا من جولاتهم وتفكيرهم مختلط، ورأوا بأنفسهم أحوال الأطفال في الدول التي زاروها، الأمر الذي قوى روح التطوع عندهم، وانتقلت إلى الناس كلها، ويسعدني أن تقوى روح التطوع في هذا المجتمع الطيب» وازداد المشهد إجلالاً بمعانقة الأبناء لوالدهم، بعد قيامهم بتقليده «قلادة الفارس» التي حملت شعار الحملة، مباركين له النجاح الباهر الذي حققته الحملة.

وبحملته هذه أطلق سموه العنان لأولئك الذين يتوقون إلى العمل التطوعي، وأن يكشف من جديد عن مكونات الخير والعطاء في مجتمعنا لنكون كما أراد مثالاً يحتذي به الآخرون، وأن يبعث «الحياة في أحد أهداف الألفية الثالثة، وتخرجه من غياهب النسيان»، ليقول سموه: «للأمم المتحدة اتبعونا.. ونحن أمامكم في عمل الرفاه للإنسانية.. ويمكن أن نتعاون في تحقيق هذا الأمر وإنجازات بارزة والحمد لله، أنا سعيد بالنتائج التي حققتها الحملة والمبالغ التي تم جمعها».