العشق.. الكلمة - العبارة، التي يستهل بها الباحث والإعلامي عبد الله عبد الرحمن حديثه عن سيرته المهنية وعمله الصحافي والميداني، أن تكون عاشقاً يعني أن تكون مبدعاً فيما تنتجه وتحاوره وتستكشفه، والإعلامي القادر على الإضافة والعطاء، هو العاشق لهذه المهنة - الحياة، التي أخلص لها عبد الله عبد الرحمن وأعطاها من دمه وروحه.

عبر مسيرة أكثر من ربع قرن، منذ أن بدأ محرراً ميدانياً حتى غطى كل الحروب الدائرة في المنطقة تحت شعار التحرر من التبعية الإعلامية، وتقصي الحقيقة، عبر مسالك الدروب المختلفة برا وبحرا وجوا ومشيا على الأقدام بحثاً عن التين الجبلي وحكايا الناس وأخبارهم، عبوراً بين تركيا وإيران وصولاً إلى القوات الدولية فجراً في طهران، ويؤكد عبد الله عبد الرحمن أن ميدان الصحافة، هو ميدان للعاشق فقط تسيل من روحه خلاصة تجاربه المتعشقة مع النبض الحقيقي للحياة... بدأ مشاركاته الإعلامية والصحافية منذ الطفولة عبر مراسلاته للإذاعات والصحف العربية، وكان لما يزل في مسقط رأسه برأس الخيمة، وقد ساهم مساهمة فعالة في مجلات الأندية (الأهلي والمجمع والشباب) المحلية. إلى جانب عشقه للخط العربي وممارسته له على الورق والجدران القديمة في حارات الطفولة، والخط كان مدخله الأول لعالم الصحافة فقد بدأ خطاطاً في جريدة الاتحاد سنة 1975.

بدأ مغامرته منذ أن كان عمره 17 عاماً حين وجد نفسه طالباً للتمريض في أبوظبي، ومداوماً على المكتبة العامة لوزارة الإعلام في الفترة المسائية وقبل ذلك كان قد بدأ مراسلاته لدار الدراسات المهنية في القاهرة، والتي شكلت أول تواجده الإعلامي وهو في الصف الأول الإعدادي وأخذت تزوده بالعديد من الكتب التي تفتح عليها بعد أن قدم لها خدمة نشر أحد الإعلانات لهم في مجلة الشباب.

ويقول: عملياً كنت أول زبون إماراتي لتلك الدار بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب ويضيف كان (الراديو) صديقي في الحل والترحال وأتذكر أن أول زيارة قمت بها إلى دبي اشتريت فيها جهاز راديو.

بحثاً عن السبق

تلقى تدريبه في الخط على يد الخطاط المصري سعيد الشرقاي، وخالد محمد أحمد، والخطاط السوداني سيف الدين سر الختم. بعد المقال الأول الذي كتبه في جريدة الاتحاد والمتضمن مجموعة من الاقتراحات والتصورات عن مكتبة الوزارة والتي أعجبت الغالبية تم نقلي إلى قسم المحليات إلى جانب الصحافي محمد يوسف ومحمد صالح وبدأت روح العمل الجماعي والتنافس المهني الخلاق والبحث عن السبق الصحفي والمغامرة في ارتياد الأمكنة والتعرف على نوعية من الأخبار التي تهم العديدين والمرتبطة بجوهر الأشياء وهكذا حتى تبلورت التجربة وتعمقت وأصبح لوجود عبد الله عبد الرحمن الإعلامي أهمية كبيرة في خارطة الإعلام المحلي والعربي.

بعد ذلك يلتحق بإحدى دورات اللغة في لندن ويبقى لعدة سنين هناك يطلع من خلالها على الفكر الإنساني بشكل معمق وواسع ويتأصل في داخله عشقه للإمارات وتفاصيل حياتها المعاشة قديماً وحديثاً، وقد رشح آنذاك لنيل رسالة الماجستير عن طريق الدكتور إبراهيم راشد، باعتبار أن لديه مؤلفاته وكتاباته الخاصة.

العمل الميداني الخارجي

ومن جديد يعود عبد الله عبد الرحمن إلى الإمارات ليواصل مسيرته الإعلامية ومغامراته التي لا تتوقف والتي دفعته إلى التغطيات الخارجية كتجربة تغطية احتلال الحرم الشريف من قبل (جهيمان العتيبي) وتجربة الحرب الأهلية في بيروت.

والتي نشرها عبر سلسلة (أنا عائد من جنوب لبنان) والتي قدم لها الصحافي المعروف سمير عبد المطلب. وليبدأ سلسلة من التغطيات الميدانية الأخرى والتي شكلت نواة مؤلفاته البحثية إلى جانب التنقيب في الوثائق المختلفة والمراجع التاريخية معتمداً بذلك على تقنية (الرواية والوثيقة) في تسجيل مدوناته ومخطوطاته.

ويخلص إلى أن العمل الميداني هو الأساس في العمل الصحافي، لأنه يضعك بين الناس ومع جديدهم وقديمهم وتكون أقرب إلى الحقيقة ومواكباً للحدث الأمر الذي يجعل التجربة تنضج وتتعمق، ويضيف: خصوصاً أن مجتمعنا ليس مجتمعاً مدنياً فقط فهناك مناطق متناثرة ونائية وهنالك عوامل مختلفة وطبيعة وبيئة خصبة، وثمة صور أجمل من الصور التي نراها في المدينة.

فنجان قهوة

وقد تدرج عبدالله عبدالرحمن في العمل بين الأقسام التحريرية ثم تولى مناصب ومسؤوليات بعض الأقسام والصفحات المتخصصة إلى جانب العديد من الزوايا الثابتة والمقالات اليومية والأسبوعية ومن أشهر أعمدته اليومية منذ السبعينات (كلمة حق) والذي استمر سنوات، تلته الصفحة الأسبوعية المتخصصة (فنجان قهوة)، (موسوعة الوطن)، (من دفاتر الوطن).

والتي نالت شهرة كبيرة وحققت إضافة مهمة في مجال البحث في الحياة الإماراتية بواطنها وظواهرها والتعريف بصفحات مهمة من تاريخ الوطن ورجالاته وفرسان بره وبحره وتأصيل هوّيته العميقة والأصيلة بعد ذلك تولى رئاسة قسم المنوعات والإشراف على ملحق الاتحاد اليومي وفي عام 1984 تولى إدارة شؤون التحرير والتصوير في دبي والإمارات الشمالية بوظيفة (نائب مدير التحرير).

وبعد عام من تقاعده عين رئيساً لقسم المحليات في صحيفة الخليج في عام 1999 وتفرغ فيها لتحرير الصفحات الميدانية الأسبوعية المتخصصة بعنوان (الخليج تبحر في أعماق الوطن). وكان قد أسس وترأس مجلس إدارة عدة مؤسسات ومراكز إعلامية وثقافية وبحثية خاصة منها (مركز الذاكرة للمعلومات) والذي بدأه برأس مال شخصي وقدره 35 ألف درهم لتنظيم الأرشيف الشخصي وعمد فيه إلى تصنيف للمعلومات.

ويعد هذا المركز أول مركز للمعلومات والذي اعتمد على الملفّات اليدوية واستطاع من خلاله توثيق وتأصيل المادة الدسمة والغنية التي كان قد حصل عليها عبر تجواله بين أرجاء الإمارات المختلفة وتفاصيلها الغنية والتي مكنته فيما بعد من التفرغ لإعداد وتقديم وإنتاج العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية المتخصصة.

عطاءات تلفزيونية

تكاملت شخصية عبدالله عبدالرحمن، عبر حيازته على المادة الاستثنائية المعنية بتاريخ وتراث المنطقة، وجعلت منه كنزاً وينبوعاً لا ينضب في مجال الصحافة ومن ثم في المجال الإذاعي والتلفزيوني، وعن هذا الجانب يقول: بدأت علاقتي مع التلفزيون في الثمانينات بحدود 1984، بعد نشر سلسلة فنجان قهوة، وقد وصلت تلك الصفحات إلى جمهور عريض، وصادف أن نشرت لقاء مطوّلاً (مجرن الكندي) وهو مدرّس الشيخ زايد رحمه الله، والذي كان يشغل منصب رئيس القضاء الشرعي.

كان عمره ينوف عن 90 عاماً وهو ينتمي إلى عائلة من العلماء. وقد لاقى هذا المقال صدى واسعاً آنذاك كان عبدالله النويس وكيل وزارة الإعلام والذي طرح عليّ فكرة تحويل تلك المواد إلى أعمال تلفزيونية.. ويضيف: وكان أن دخلت هذا العالم رغم ان لا علاقة لي بالأصل مع الكاميرا.. وبدأت مع المخرج (عبدالله النقي) فسجلت تلك اللقاءات والحوارات تلفزيونياً.

وكنت قد سجلتها على أشرطة فأعدت إنتاجها إذاعياً، وعملت سلسلة إذاعية مطولة (مع الرواد في ذاكرة الوطن) وكانت مع المعمرّين وغيرهم، وكان لدي البرنامج التلفزيوني الأسبوعي (سوالف من الوطن) والذي كان يذاع بعد الأخبار مباشرة في كل جمعة لمدة ساعة كاملة في الفترة ذاتها ازدادت البرامج التراثية وعملت (شعاع من الماضي) لصالح تلفزيون أبوظبي وهو يناقش ويطرح مقارنة من ثلاثة أجيال (الجد، الابن، الحفيد) والذي يغطي كافة مناطق الدولة..

بعد ذلك قدمت سلسلة أفلام وثائقية ميدانية ومنها تتبع اسرة جني العسل في الجبال، فنون القهوة وعاداتها ومجالس القهوة، واستمرت السلسلة إلى جانب أفلام وثائقية حيّة مصوّرة عن رحلات الغوص الحديثة وأبرزها فيلمان (فيلم رحلة سفينة الباز) وهي سفينة الشيخ مكتوم بقيادة فرج بن بطي المحيربي الذي يشغل حالياً منصب رئيس جمعية الإمارات للغوص.

وقد فاز هذا الفيلم بجائزة أفضل برنامج تلفزيوني وأفضل إعداد في مهرجان التلفزيون الأول في النادي الأهلي بدبي، والفيلم الثاني كان (رحلة الوصل الثانية) مع علي صقر السويدي، حيث عشنا في الجزر وصوّرنا الطبيعة وطبيعة الأعماق وكنت أنشر الأعمال صحفياً وتلفزيونياً، وقد فاز الفيلم بجائزة تقديرية بذات المسابقة.

وعرض في أماكن عديدة وسلسلة أخرى (صدى السنين) وهي من إخراج عبدالله النقي، وعبارة عن أفلام وثائقية قصيرة لمدة ساعة عن شخصيات من الإمارات. كما ألفت كتاباً مشتركاً عن سيرة حياة (سالم بن علي العويس) والذي تحوّل بدوره إلى فيلم وعرض بمناسبة مئويته في الشارقة، وهنالك سلسلة (همسة من التاريخ) وكنت أعدّ أسبوعياً برنامج (مشاهدينا الأعزاء.. أهلاً).

وهو برنامج متنوع قدمه محمد عبدالمحسن، ونسمة ياسين، وأعددت برامج لأحمد سالم وإسماعيل عبدالله، وعملت فيلماً عن الصقور وصيد الطيور المهاجرة في المواسم الشتوية والجوارح من الطيور التي تأتي إلى الإمارات في آخر الحدود الإماراتية في مناطق مثل رأس غميص القريبة من الغويفات وصورت الذين يصطادون طيور البان والحر، وهو من إخراج جاسم عبيد.

ويتابع أن من أهم الأعمال لتلفزيون أبوظبي هو برنامج (أرض الخير) بعد أن استدعي بطلب خاص من الشيخ زايد رحمه الله وعبر الشيخ أحمد بن حامد وزير الإعلام الأسبق، وهو برنامج مسابقات جماهيري كان يقدم من مسرح وزارة الإعلام، وهو من إخراج عبدالله النقي وتقديم محمد عبدالمحسن، وفي الفترة ذاتها كان يعد برنامج (صورة من بلادي) ويعمل في جريدة الاتحاد وينتج ملحقه الأسبوعي من (السبت إلى السبت).

على الهواء من دبي

أما عن عمله مع «تلفزيون دبي، يقول: بدأت تجربة أخرى مع تلفزيون دبي ببرنامج أسبوعي (دبي معكم على الهواء) وهو من تقديم ثاني جمعة وإخراج جابر ناصر، وكان إعدادي للبرنامج يشمل عدة جوانب من تأمين الضيوف سواء في الاستوديو أو ضيوف الخارج، وحجز القمر الصناعي، والحضور والمتابعة حتى اللحظة الأخيرة..

وكنا نطرح في كل مرة موضوعاً مختلفاً ونناقشه. وهو نوع من أنواع البرامج المفتوحة وقد قدمت من ضمن تلك الحلقات، حلقة عن الخيول استضفت فيها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة والشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم وشارك فيها سمو الشيخ حمدان بن راشد عبر الهاتف. وفي الفترة ذاتها قدمت برنامج (مجالس التلفزيون) وهو من البرامج التي استمرت لفترة طويلة وكان لها صدى طيباً.

حيث قدمنا فيها (مجلس الحبتور، الغرير،. الجروان.. وغيرهم) مجالس كثيرة وفي كل حلقة كنا نتناول قضية ونطرحها للنقاش، وكنت أشارك سنوياً في برنامج تراثي اسمه (المقيض) ومن البرامج المهمة التي قدمها برنامج (فرسان الذاكرة) وهو برنامج مسابقات رمضان تقديم جمال مطر وإخراج جاسم جابر وديكور هدى الخطيب.

كما عملت سلسلة أفلام وثائقية لتلفزيون دبي عن الآثار والمواقع الأثرية (ذاكرة الوطن)، و(القرى والمناطق النائية) أما التجربة الأخيرة فكانت برنامج تصوير ميداني لإحدى الشخصيات الشهيرة وهو (خليفة الفقاعي) وهو ملامح قديم ومن أشهر النواخذة ومازال حتى الآن يمتلك السفن الخشبية.

كما قدم وأنتج العديد من البرامج الإذاعية منها (سلسلة المعمرين) مع الرواد (في ذاكرة الوطن)، (آثارنا تدل علينا)، (الخالد في القلوب) (رواد من الإمارات)، ويضيف: عملت قرابة سنة في الإذاعة ضمن برنامج (مع الناس)، (معاً على الهواء)، (لوحات من الماضي).

ومن الأعمال التي قدمها لتلفزيون الشارقة برنامج مسابقات رمضانية توثيقية عن التاريخ تحت عنوان (نبض الوطن) تناول فيها شخصيات من رواد الإمارات من أمثال عبدالله المطوع، إبراهيم المدفع وغيرهم وقد بحث في حياتهم بالكلمة والصورة.

عود على بدء

ويعود عبدالله عبدالرحمن من جديد ليؤكد بقوله إن (الصحافة أم الإعلام) مستعيداً كلمة العاشق الحقيقي للمهنة، والمغامر الذي يمتلك شغف المعرفة والذي حين يتسنى له العمل في مجال الإذاعة والتلفزيون وخاصة البرامج المرتبطة بالمكان ونبض المجتمع والحياة، يكون أصدق وأدق من غيره وأن الإعلامي إذا تحول إلى موظف مكتبي لا يمكنه أن يقدم إضافة.

وسيكون نتاجه على حساب جودة العمل، ومن الضروري تفهم المسؤولية والقائمين على المؤسسات الإعلامية، لماهية العمل الصحافي الخلاق وأهمية الدور الذي يضطلعون به لإنجاح العمل وإبراز الجهود الكامنة وراءه والأدوار التي يقوم بها الإعلامي والخافية عن الآخرين.

ولعل الحصيلة التي قدمها الباحث والمشاريع التي يعمل عليها تشير إلى جذوته المتأججة على الدوام وتماهيه الكامل مع قناعاته ومع التجربة الإعلامية المحلية التي تجذرت على العديد من الأقلام المصابة بذات الرغبة والشغف والعمل الدؤوب.

فقد أصدر سلسلة كتب (الإمارات في ذاكرة أبنائها) والتي تعرضت عبر أجزائها الثلاثة إلى (الحياة الاقتصادية)، (الحياة الثقافية)، (الحياة الاجتماعية) بالإضافة إلى كتاب (نبض الأصالة في روح المسيرة) والعديد العديد من البحوث والكتب المشتركة.

إلى جانب اشتغاله الحالي على كتاب (مذكرات طبيب الملك فيصل) والذي يقول عنه: هذا الكتاب كلفني الجهد الكبير ونقلني بين مصر والسعودية وعشرات اللقاءات والأبحاث وجمع المعلومات وقد تمازجت مادته بين المعلومة التاريخية الموثقة وكافة جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية إلى جانب السيرة الشخصية.

العمل في النشر

إسهامات كبيرة في التأسيس والنشر والكتابة والبحث، وجوائز عديدة حازها عبر مسيرته الثرية، لعل من أبرزها جائزة العويس للثقافة والابتكار العلمي عن الجزء الثاني (الحياة الاقتصادية) من سلسلة الإمارات في ذاكرة أبنائها، إلى جانب العديد من الجوائز التقديرية الأخرى.

ولعل هذا المشروع الذي وجد غايته الآن وسبل استكماله عن طريق عمله الحالي رئيساً لتحرير القسم العربي في شركة (ميديا سي بي آر) للإنتاج الإعلامي المتعدد الوسائط، والذي يرى فيه، سانحة حقيقية لخدمة الثقافة العربية ونقل اهتماماته الجذرية وعطاءاته من المحلي إلى العالمي.

سيما وأن هذه الشركة معنية بحال الإعلام المتردي وكيفية الارتقاء به وإعطاء صورة صحيحة عن العرب المسلمين في الغرب وفي أميركا.

وهو كما يقول: محاولة لإضاءة شمعة في الظلام، وهي ترمي إلى إنعاش حالة الاحتضار الذي يعيشه الإعلام في نشر (الثقافة، وذلك من خلال الوسائط المتعددة للنشر والنشر الالكتروني والإنتاج الإعلامي والموجه للشباب في الخارج وذلك من خلال أشهر المخرجين والمنتجين العالميين ومن خلال بناء أضخم استوديوهات صوتية إلى جانب استوديو للفيلم في المنطقة الحرة بالشارقة.

سيرة المكان وتجربة الإنسان بعمقها على اختلاف بيئاته الثقافية والاجتماعية.. رصدها عبدالله عبدالرحمن، وهو بذلك أسهم وباقتدار في رسم ملامح هذا الوطن وأخلص إلى ترابه الذي مازالت رائحته الندية تفوح من الحروف التي يكتبها هنا وهناك والمشاريع الفكرية والثقافية الخاصة والتي تعكس إيمانه ومساعيه الكبيرة.

إسماعيل الرفاعي