.. ودقت ساعة الفرح ابتهاجاً بالعيد السعيد، ألفة متجددة بين الأسر تجسدها المعايدات والتبريكات لتتواصل المحبة بين أفراد المجتمع، قبل وأحضان تعكس صفاء ونقاء الأصدقاء والأقارب والجيران، وأيضاً بين من يلتفون في الشوارع والمساجد دون سابق معرفة، إنه العيد موحد القلوب ومجمع الفرقاء والمتخاصمين، زيارات متبادلة وبهجة تتلألأ في العيون الضاحكة.
دقت ساعة الفرح، لتمتلئ المساحات والحدائق والمنتزهات في مدن الدولة بألوان الطيف على ثياب العيد الجديدة، ضحكات الأطفال تجلجل على المراجيح والألعاب الكهربائية، بالونات ترتفع إلى عنان السماء تتابعها عيون الصغار. ودقت ساعة الفرح، أطفال يحصون ما تجمع في أيديهم من عيدية الكبار، وكبار يتحلقون مفترشين الحدائق يتجاذبون أطراف الحديث، فرق شعبية تعبر عن فرحة العيد بطريقتها الخاصة، إنه العيد ..
صانع الابتسامات على وجوه الصغار والكبار، ومؤلف القلوب ومجدد التواصل والتراحم بين المسلمين.



