تكتسب مفردة العطاء معناها وتتسع مداليلها، حين ترتبط بالغايات الإنسانية النبيلة، وتستجيب للاحتياجات الضرورية، التي تمثل عصب الحياة ونسغها والعطاء الذي اعتاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن يمنحه، هو متعدد المعاني والمستويات.
وقد استطاع أن يشمل مختلف الاحتياجات سواء في الدولة أو في شتى أنحاء الأرض، ولاسيما في البلدان الفقيرة من هنا تتخذ حملة «دبي العطاء» التي أطلقها سموه، أهميتها، ذلك أنها تستهدف مليون طفل حول العالم في المرحلة الأولى لتأمين التعليم لهم خاصة في المناطق الفقيرة في آسيا وإفريقيا..
ومن هنا يتكرس وجه دبي الأكثر إشراقا وقدرة على إشاعة الضياء على كافة أرجاء المعمورة، فالخير الذي أنعم به الله على هذه الأرض، بدءاً من حكامها وأناسها وانتهاء بثرواتها ومقدراتها التي ترمي إلى إيجاد سبل حياة كريمة تضع المعرفة والعلم في مقدمة اهتماماتها وتنطلق على أرضية أخلاقية تشمل كافة الجنسيات والأعراق.
وفي إطار تواصل الحملة. وجه سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الدعوة لكبار التجار ومسؤولي المراكز التجارية في دبي للمشاركة في دعم الحملة وجمع التبرعات. وكشف سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام عن إطلاق برنامج «المسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع»
حيث وجه الدعوة للشركات والمؤسسات الوطنية والدولية العاملة في دبي للمشاركة في دعم حملة دبي للعطاء التي تعد الأكبر من نوعها في العالم لحشد الدعم المالي اللازم لمساعدة الأطفال في عدد من الدول الفقيرة في الحصول على حقهم في التعليم.
وقد توالت العديد من المبادرات الكريمة من قطاعات ومؤسسات مختلفة دعماً وتأييداً لهذه الحملة التي جاءت منسجمة مع الطبيعة الأصيلة للإنسان في هذه المنطقة، ومع أخلاقياته التي تنامت وتبلورت في بيئة صالحة، وضمن توجهات تسعى إلى إشهار وتعميق القيم النبيلة فينا، والتأكيد على أن الإنسان يظل هو الهدف الأسمى للحياة وأن المعرفة هي التي تمنح الحياة قيمتها.



