العودة إلى الماضي تشكل مساراً صارخاً في عالم الموضة. ومع أنها تنطوي على قدر من الحنين إلى القديم إلا أن فيها اعترافاً صريحاً بجمال ذلك الماضي. ربما هرباً من صخب الحاضر وبحثا عن الدفء يعود مصممو الموضة إلى خطوط الأزياء التقليدية وربما بحثاً عن أصالة لم تعد حاضرة في تشكيلات الصيف والخريف والشتاء المتعاقبة على أيامنا.

وربما كذلك تشبثاً بالتراث يعود إليه الباحثون عن التميز في عصر العولمة حيث انكسرت الحواجز وتماهت الصور وفرض أصحاب الأبواق الضخمة إيقاعهم على الجميع. في سياق ذلك كله استعادت «الشيلة والعباية» جاذبيتها الجمالية للباحثين والباحثات عن التميز والأصالة والحنين والقبض على التراث والهوية.

وشهد مركز برجمان عروضاً معنوية «الشيلة والعباية» تميزت بلمسات عصرية للعباءات الإماراتية التقليدية من تصميم عدد من المبدعين المرموقين والهواة وسلطت العروض الضوء على جانب من ثقافة الدولة كما هدفت إلى تعزيز مكانة دبي بعد ما فرضت نفسها ضمن عواصم معدودة للموضة على خارطة العالم.