إلى أي زمن تتوغل جذورك أيتها الشجرة الطاعنة في الخضرة.. وكم في الاجساد اتكأت على جذعك الراسخ وأنت تبدلين أوراق العمر سنة إثر سنة وجيلا إثر جيل، وتمدين رأسك العاري إلى أعلى فيما تعانق أذرعك العديدة الهواء.

تصوير: محمود الخطيب