تشغل المرأة 14 منصباً قيادياً في محاكم دبي أثبتت فيها جدارتها وتوزعن بين رئيسات أقسام وشعب وخبير جودة وستة من كتاب إضافة إلى الوظائف الفنية في إدارة تقنية المعلومات وأمينة سر.

ومن هذه القيادات مريم بن ثنية التي أتمت عشر سنوات في المحاكم، وتشغل منصب خبير جودة وأداء مؤسسي. ومنذ أن تولت بن ثنية مسؤولياتها الإشرافية وإدارة مرؤوسين من الجنسين لم تواجه أية صعوبة أو معارضة من الموظفين الرجال بل على العكس رأت تجاوباً متساوياً من الجنسين. وتطمح بن ثنية أن تتولى منصب وزيرة وهذا ما تعمل بجد لأجله من كسب الخبرات والمهارات لتولي المنصب، وليس الهدف من ذلك المنصب ذاته، ولكن ما يخوله المنصب من صلاحيات التطوير والتحسين في القطاعات الحيوية في الدولة. وذكرت محبوبة العوضي رئيس قسم الاستحقاق والخدمات التي تعدت سنوات خبرتها ثلاث عشرة سنة بأنها أحست بنجاحها حينما أولى إليها مدير محاكم دبي رئاسة القسم، وهي ثقة لم تأت من عدم، فعلى الرغم من ضغط العمل.

إلا أنها تحدت الظروف وواصلت مسيرتها التعليمية في الحصول على الشهادة الجامعية لتحقيق هدفها في الوصول إلى مناصب إشرافية أعلى، ولا يقف طموحها إلى هذا الحد بل إلى أبعد من ذلك، فمحبوبة تتمنى أن تجمعها مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بصورة تذكارية بالحصول على جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز. كما تأتي سميرة إبراهيم رئيس شعبة المكتبة وهي موظفة إشرافية أتمت 12 سنة من عملها في المحاكم، ونجحت في إدارة العمليات الداخلية من خلال قاعدة بيانات الكترونية لجميع فئات المجتمع من موظفين ومحامين وغيرهم، وتؤكد سميرة أن التحديات التي واجهتها في ظل التغيرات التي حصلت في الدائرة من مرور الشعبة على أكثر من مدير إدارة واختلاف سياسة كل منهم، مؤكدة على دور القيادة السليمة التي تتيح لكل من يريد النجاح.