الصدفة وحدها جعلتني أتعرف عن قرب بأشهر رواة شعر الماجدي بن ظاهر، شاعر الإمارات الكبير الذي تقرب سيرته في المخيال الشعبي شكل الأسطورة، الشاعر خليفة بن علي بن خليفة الكتبي.
كنت أتتبع سيرة وشعر معيوف بن شوين بن احمد المصيقري الكتبي، وهو شاعر كبير من شعراء الإمارات الذين لم تجمع أشعارهم ولم تدون سيرتهم بعد، ولتتبع سيرته ذهبت إلى منطقة «الساعدي» التي كان يتردد عليها في صباه حيث تسكن أخته المنطقة مع جملة من بني عمه من بني كتب، والمنطقة سكنها منذ القدم الخواطر من النعيم وكانت ومازالت له صداقة قوية مع الشيخ سلطان بن علي الخاطري شيخ الخواطر. يقول الباحث احمد راشد ثاني في كتابه بن ظاهر: بحث توثيقي في شعره وسيرته الشعبية أن خليفة بن علي بن خليفة الكتبي ينفرد برواية على قدر كبير من الفرادة والأهمية، خاصة انها تشير إلى بدايات بن ظاهر في قول الشعر، كما انها توضح بشكل متدرج، الاماكن التي استقر بها، أو مر عليها، قبل استقراره الاخير في منطقة الخران في رأس الخيمة.
وقد كان لبن ظاهر، حسب الراوي ومزرعة نخيل في ظنك، اما مسكنه فقد كان منذ البدء في «الغريف» التي انتقل منها بعد ذلك إلى «الذيد»، ومن «الذيد» إلى «الساعدي»، ويورد أكثر من مصدر عني بسيرة بن ظاهر أنه كان يسكن بلدة «الساعدي» التابعة لإمارة رأس الخيمة والتي قطنها بن ظاهر خمسة وثلاثين عاما. ـ بومعيصم نرجو ان تذكر لنا اسمك الكامل: ـ اسمي طويل..ـ لا يهم..ـ أنا خليفة بن علي - ولنا كنوة (كنية نكتني بها) على حياة الشيبة، هذا لقب الأمن استوت في قضية جذي، في حياة يدي (جدي)، خلني أعطيك الاسم الكامل عقب بسولف لك السالفة، خليفة بن علي بن خليفة بن راشد بن مسعود بو القروص الفريري الكتبي من فخيذة الفرارية (ال مفري) من قبيلة بني كتب، اسم الشواب مناك، وخليفة بن راشد سموه العرب (بو القروص) من غلاه عندهم، يوم ييي عند حياة الشيخ سلطان بن زايد الأول والد المرحوم الشيخ زايد يزقرونة بن مسعود، خليفة بن راشد بن مسعود، وهذا اللقب سووه ربعه.
استوت فزعة وضرابة وتلاحق وياربعة، وصار اللي صار انبينهم ونجو صفية، ولقى قروص (من قرص) بينهم موطاية جذي وقال لربعة: يربوا (جربوا) القروص الليلة.. ومشت عليه وسموه (بو القروص) من يومها. ونحن هذا اللقب العرب يفرحون به الأول. ـ هل كان جدك شاعرا؟ ـ لا، لم يكن شاعرا، الا يسمع شعر.. يقولون حياة عمران بن راشد اخوه، لكن ابوية كان يغرد تغاريد (مغرد) لكن انا ما عندي شي من تغاريده، وقد متغارد مع حياة بن حم، هو عمران بن راشد، تغرودة لحياة بن حم، عاد تحيد توشل، أبطى عن البدو هذيلة عند بادية بني كتب مني ومن الساحل، وصفري عليهم، كان هو في جنوب الا هنا من غرب الوجن سكنتهم، يقول
ديرة بني غافر تلظ بروقها
لواحنا غدينا قوم فينا شوقها
تسقى الرفيعة واليبل إلى فوقها
وتسمن خواوير طوال عنوقها
والجافلة ما ينقطع طروقها.
(الرفيعة: اسم مكان بين الذيد والشارقة وتسمى رفيعة بني كتب، والجبل هو جبل الفاية ويقع جنوب منطقة الرفيعة)..
ـ حياة عمران هل رد على بن حم..
لا أدري ما قبضت (حفظت) شي من تغاريده، لكن حياة اخوه سواله كلمات حياة خليفة بن راشد (بالقروص) الفريري الكتبي، يبا يناسب قوم بن دري المناصير، من الشواب الأوليين، سوه تغرودة صغيرة كذي.. يشاكي فيها اخوه عمران (لكن رد عمران ما اعرفه).. يقول..
لو فيك يا عمران بما فيه
ينجان خليت السمينة معيه
غافل وزاغاني حسين البيه
وخلاف خطبها عندهم وعرس، والقصيدة طويلة ولكن هذا ما حفظته، قابضينها من الشواب التاليين، وياب حياة راشد بن خليفة نسميه (فريح) يوم هو صغير، وياب حياة سعيد وياب بنت يسمونها موزة أم حياة الصحيفي محمد.. أنا عشت هني وهو عاش هناك..
ـ واين عاش هذا الشاعر؟
عاش عند أهله وعيشتهم كانت من (مساكن - طوي ماء على طريق العين - دبي)، وعلى محيير والهير واليفار وإلفاو والغريف (سيح الغريف موضع يحتوي على المدام ومليحة وفلي وقد ذكر الغريف في شعر بن ظاهر يقول بن ظاهر في إحدى قصائده: وروي الرمل مع سيح الغريف...)، وسكنوا الذيد هني، واجهة الشارجة، أنا مسماي عليه خليفة، الأول مثل ما تعرف البدو يتنقلون من مكان لمكان.
ـ يوم يناسب بن دري أين كان يقيم..
ـ بن دري وبن ساري الكتبي، حياة سعيد بن ساري الكتبي وبن دري هو خال الشاعر مهير بن سعيد بن ساري الكتبي المعروف بمهير بن دري ومسماي بن دري على خاله بن دري هذا، فالمناصير خوال أبوه، هم خوال قوم بن قطي هني اللي عندنا، يقربون لهم، وهذه الأسماء بن دري وبن قطي تتكرر وتظهر مع الجيل الجديد للمحافظة عليها وحتى لا تندثر مع من حمل هذه الأسماء من الشواب الأوليين..
ـ والشاعر معيوف بن احمد بن شوين المصيقري الكتبي..
ـ نحن خواله..
ـ ما تقبض له قصيد بعد اللي سمعناه، عرفنا انه متشاكي مع عديد من الشعراء..
ـ هو متشاكي مع مهير بن دري الكتبي يوم يسيرون يشتغلون في السعودية، وتشاكي بعد مع عبد الله بن علي بن ربيع رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان، وهو ربيعه الخاص وقصيد وايد بينهم، لو سرت له عمان بتلقى أكثر عن عشر قصائد مشاكاه بينهم، وهو عبد الله بن علي القتبي يسمونه في عمان وهو شخصية معروفه، والسكنة كانت هني في الافلاج، أفلاج بني كتب، ولا زالوا، كلهم هني يوم الجمعة تلقاهم متجمعين..
ـ الشاعر معيوف كان يا تيكم إلى هنا، إلى منطقة الساعدي..
ـ نعم، دوم، وابطى ولا يخوز، أخته الوحيدة تسكن هني، خذ حوالي ست سنين هني، ونحن نسمي اللي ما عرس أعزب، وهو كان أعزب بعده، هذا من سنين من دهر، كان هني هو يوم بعده ما عرس، نحن هذاك اليوم ما نعرف تاريخ ولم نهتم، وكان يينا عبارة نحن خواله، ويسير ويرد هني عند أخته عند أهله وتواليه، زيارته لم تكن تنقطع، حتى اذكر يوم رقد هني تحت سميرة (شجرة سمر) هني عدالنه ينوب، في رمضان عليهم، هو وسلطان بن علي الخاطري شيخ الخواطر، وسلطان بن علي نحن خواله، قيلوا تحت السمرة، ويوم صلوا العصر وهم صيام روحوا، قاله الشاعر عادها السمرة تبالها قصيدة، قال له بنسويلها كليمات وسوه تحيد مثل فرحة وضحك يقول فيها:
يا سمرة لمجيل عساك
سحابة تسري وتسجيك
اللي في لسمر ماريت شرواك
لي من تهنا من رقد فيك
واليوم زرينا وود عناك
لا بدنا بالخير نطريك
هذا الكلام من سنين مضت..
ـ وهذه السمرة لازالت موجودة اليوم..
ـ نعم لازالت موجودة، وهي السمرة اللي قصد فيها الشاعر
ـ يقال ان الشاعر معيوف بن احم بن شوين الكتبي عندما كان شابا يافعا كان سريع الجري، بحيث كان يمكنه ان يكمن (يختل) للظباء في البر ويمسك بها، ماذا لديكم عن هذا الجانب من شبابه..
ـ نعم يوم هو كان ولد بعده، كان يختل للظبي ويمسكه، الغنا الأولي فيه ردحة وفيه طارج، هل الطارج يغنون بها، وفي ليلة من ليالي الصيف تحيد الأول فروخ نجتمع وبتنا نرمس، وافترقوا عني ناس أودهم، كنا هنا في بقعتنا هذه غربي الساعدي، افترقوا عني وتميت محلي..
ـ هذه المنطقة لماذا سميت بـ «الساعدي»..
ـ سميت بهذا الاسم القوي على اسم طوي، طوي اسمه الساعدي جديم ما يعرفون منو اللي حافرنه، وخلاف عاد مرحوا عليه بدو، وما اظني سموه على اسم شخص، بل قالوا يوم ظهر الماء منه قالوا لهم هذا سعودكم ظهر الماء، فسمي ربما الساعدي من السعد، أي أسعدكم وهو اسم عدل..
ـ هل لا زال هذا الطوي موجودا أم اندثر...
ـ نعم لا زال موجود، محطين عليه الشبك..
ـ من كان من القبائل يسكن على هذا الطوي..
ـ كانوا ولازالوا يسكنونه الخواطر، يسكنه علي بن سيف الخاطري هو وسلطان بن علي الخاطري شيخ الخواطر، وهذيله هم الساعدي طويهم ومر بهم (مرباهم) الذي ولدوا ونشأوا حوله، كما يسكنه حياة علي بن عبيد ولد أخت علي بن سيف الخاطري بعد شيخ الخواطر، وهذا الهم تراث من دهر الطوي هذا، ونحن أنسابهم من بني كتب سكنا وياهم، نحن يابنا (جاء بنا) النسب، علي بن سيف، نحن خوالهم، ناسبنا نحن خذ عمة علي اخت أبوه، ام سلطان بن علي الخاطري الخاطري كتبية ابو سلطان ناسب حياة معيصم بن خليفة بن الفريري الكتبي..
ـ يبدو ان اسم (معيصم) مورث في العائلة لديكم شباب يحملون هذا الاسم..
ـ نعم مورث فهو نسبة لاسم جدنا ذاك حافظنا عليه وسنبقى نحافظ على ذكراه، وأينما ذهبت حتى في مكة المكرمة، هناك نفق يسمى نفق معيصم وانا مخبرني حياة ابوي الله يرحمه ويغفر له عنه..
ـ اذن طوي الساعدي سكن عليه الخواطر وبني كتب..
ـ يوم جاءوا بني كتب سكنوا هني حتى أهل الشاعر معيوف سكنوا هني في يوم من الأيام وهم المصاقرة طايفة معروفة من بني كتب، وسكنوا أيضاً دون رأس الخيمة، والبدو الأول مالهم دار وصلوا الذيد ووصلوا الافلاج، افلاج بني كتب يدورون وين يبون ووين ينطرالهم المرعى ساروا، هذه الدار (الساعدي) سريرة (سارة) هذه البقعة مرعى طيب فلو أتيتنا في شهر واحد (يناير) أو شهر اثنين سترى الخضار يوم الله ييب الحيا (المطر) تلقى هذي السيوح خضرا في الربيع.
لوجيتنا يوم حث السيول الأولية هني واستوى الخصب، الوقت الأولي غير شو ربيع وانت واقف كذي مرة العشب عدالك، شاهد الله هذي الدار بقعة الساعدي والياهلي وهذا الجري وطوي يسمى جلايلة (يلايلة) والحمرانية والزيدي هذه كلها طوى..
ـ واين طوي الياهلي هذا الذي تذكره.. هل سمي على اسم فلج الياهلي في العين.
ـ الياهلي هني وين انتوا يايين عند النخل على الطريق، وهذا سموه الياهلي أظني لانه يهلي من دهر جديم، وهذا الاسم استوى عليه، ما حد يعرف منو اللي حافرنه واندك واحفروا البدو واظهروا ماءه واسكنوه.. الطوى اللي موجودة هني، عندك أم عرج اللي سكون عليها إخوان سلطان، سأل عليها فارس بن علي وعياله وحياة محمد بن علي وحياة سيف بن علي، وعقبها تسير ياي ياك الياهلي، هذي بعد طواهم الهم، هذي سكناتهم وحياتهم هني، وياك الساعدي طوي، عاد الساعدي أبو الجميع، الساعدي قبل كل هذي الطواية، والمايدي بن ظاهر ذكر الساعدي في قصيده، حوالي 35 سنة سكنه بن ظاهر، في هذه المنطقة ومات هني هاكوقبره في الخران موجود، ما تسمعه يوم يقول:
شرفت في العليا ولا منازلي
متجاربات أجدا مها وايدادها
ما بين سيح وساحل ومير ماء
وهذاك وين العين طاب منا مها
(ص: 578 - ص: 82 رواية خليفة بن علي الكتبي / بن ظاهر - أحمد راشد ثاني)
وذكر الذيد في شعره، ثمرة النخل ويوم تقيظ، والحويمي.. بني كتب سكنوا الذيد والخواطر بعد سكنوه.
ـ وماذا عن أفلاج العين...
ـ فلج الصاروي في العين، والداوديات في العين وايد واحد في المويجعي وواحد في المعترض وواحد في القطارة وواحد في هيلي، الصاروي عاد اللي هو ذاك يوم تيي (تأتيه) كانك ما بتتقبض كذيه بيشلك. هذا فلي (فلج) الصاروي وفلج صعرة هذيلة الأقوى.
ـ أنت عشت في العين سابقا..
ـ نعم انا قد ييت العين وعشت فيها، كنت في الياهلي سكنت واشتغلت في قوة ساحل عمان في الجيش البريطاني سنة 1962م، ما ابطيت سنتين ونص، عندنا لحجت على ضابط انجليزي يسمى ولسن، كنا نتبادل بين السرايا، كل سرية تيلس فترة ستة شهور وتنتقل إلى المكان الفلاني، نحن تخرجنا من المنامة مني (تقع المنامة مقابل منطقة الساعدي التي يقيم فيها اليوم) وودونا هناك، كنا في سرية يسمونها آيس كودرن، فيها بعد واحد يسمى ولسن، قوم ولسن اثنين واحد في اكس كودرن وواحد في آيس كودرن.
اللي في اكس كودرن اللي عاش وياه عبيد علي بن مينون وسيف بن ميه كان في آيس كودرن لكن أنا ما لحجت عليه، لحجت على عبيد بالعرطي وحياة خليفة بن حاسوم وحياة خليفة بن حماد الكتبي بن عمي أنا هذيلة اللي همه ضباط والشاعر مهير بن دري الكتبي كان معنا في السرية اللي مسؤول عنها خليفة بن حماد الكتبي، وكان من الضباط الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي...
ويوم يعرس الشيخ خليفة اظني سنة 1962م نحن كنا بعدنا هناك في العين نداوم في المويجعي احيدهم اسمع يمعونا هناك عقب العصر وجسموا علينا زانة وقالوا انتو بتسيرون معاريس الشيوخ، وما شهدنا مراسم العرس، واستوى من شمالي الياهلي، وميناية الخيام ومورية الزوالي، وبحضور حياة زايد وحياة خالد اللي اذكرهم من الشيوخ هذيلة وعوائلهم.. واذكر كان معنا من رباعننا علي بالكندية الكتبي اللي ساكن المليحة اليوم وحياة عبد الله بن زريج النعيمي، والعريان منهم مطر العرياني ومنهم نهيل العرياني..
ـ أنت سمعت انك شاعر ولست فقط راوي تحفظ قصيد..
سويت كليمات كذي..
ـ معيصم: يوم أنت في العين هناك..
ـ دار في بالي يوم فنشت من الجيش وييت هني عقب ما قصدت..
ـ وكيف كانت العين على تلك الأيام..
ـ العين كانت ما فيها شوارع بعدها في الستينات، لكنها أناسة، البادية هذيلة البدو والحضر تلقى فيها من كل جنس، يوم أطيح السوق الأولي، سوق العين الأولي اللي في ينب المربعة من الشرق، اللي كان فيها الشرطة..
ـ ومتى جاءك القصيد ؟
ـ مرة افترقوا عني الربع وكنا قرب الفير(الفجر) انا بعدني ما رقدت، قلت..
ونيت ونة خافي
شروات لي مختافي
مالاذ عيني نوم
ليت الهوى مسعافي
وييب عندي الصافي
المواصلة كل يوم
غض غضيض أطرافي
والرأس على الاردافي
معكرش ومبروم
قم رد لي منحافي
عند العرب تنشافي
لي بالقذلة عزوم
يا كيف يا هزافي
تتبع يهام الغافي
واتسير لي ف اخلافي
تلحج خويك لوم
ويوم مثل ما يقولون البدو كنت ياي من الساحل يوم خطفت على الطوي
ـ اي طوي منهم:
ـ طوي الساعدي، وانا ياي من الساحل، من رأس الخيمة، يني كلمات كذي، يقول عاد: يا ونتي ونة مراديد (المراديد معناهن يضيرونهن على حوار واحد)اللي تفارقن من عقب مولاف
انا بي من عوقن مكيد
ودموع عيني باتن إذ راف
يا بن علي قم ريع الحيد
اللي بالعصا والقود مسعاف
واحف عا شرت المياعيد
وكل حين لي في راس مشراف
لا تعترض دونه حساسيد
اللي مكدرين الصافي اعداف
من بويد يل لية الييد
وانهد ضافي فوق الارداف
هذي في إنسان مسواية - يانا الصيف وقام يغني الحمام، دار على بالي وسويت كليمات يوم يقول:
يوم يات لكوس بريه
ذكرت لي ناسي بونه
ها يا من ون غبشيه
يوم ناح الورق بلحونه
يوم جرب الصيف والغيه
وارتفع طيري على فنونه
اسمحولي يا الهواويه
اشتغل قلبي على المونه
(أشاكي الساعدي - الطوي - عاد قال الساعدي)
عاد كلهم صدقان واهليه
ولي مخاير لا تسألونه
ما يهون علي الساعدي شيبتي هذا لازم اشاكيه - ياني رد على ما قلت من فارس بن علي اخو سلطان بن علي الخاطري، والناس يوم يبونه يقولون ما يقصد (لا يقول الشعر) هو قصيدة ما يبينه، يوم سمع ما يازت له ـ، قال فارس:
طرشت له كوس النسايم
يللي لقا من مطلع سهيل
بارد ولا شل الذواري
ما شطهم يللي مر يحين
والورق غنى في الطرايب
يوم اهله في الدار وجعين
وااليوم صوته بالنهايب
يالي على الفراق مسكين
رد له الساعدي (قصيدي على لسان الساعدي) وقال له:
ما تستوى حسنة وسيات
يا بن علي إنجان فطنين
أرميتني رمي الهنيات
وطاوعت شور اللي مراوين
والراعبي عا يالي يبات
ومريح عند اللي مريحين
ويصبح ويرضف بليعات
لي هب له ملياه ذنين
و يا كوس لو تنقل مروات
سرت بسلام وييت في حين
..
قبضت والقبضة خليات
ومن الوطن كنهم معيفين
ودموعي تروي ظميات
لو يعلمون بحال الاثنين
ومرة قلت:
ثار هادي يسمع الشادي
واحسبه حوري من الجنة
واشتبك ليلي مع رقادي
وارتبك فني على فنه
قلت هذا والله الهادي
فرض والباجي من السنة
يانا مرة الشاعر معيوف يلسنا اجيبله قهوة، قال ينشدني شي سويت كلمات يداد، قلت له لا والله يا بن خالي ما سويت شي، قال: جي (لماذا؟) قلت له عاد الحين الحبل جديم ما يقهر الزر تسير تزره بينقص يوم ما سرت البيت ورديت، يني كلمات جذي وعاد أعدهن عليه، اونه عاد آني أعاني القلب، أقول:
يتوق والمعلاق محروق
ما بات فوق الوكر خفاق
عاف الكسير وقطع سبوق
أطلع وله في الصيد توفاق
لو ينشرى الغالي من السوق
إنجان كل تعلم وساق
لكن باب الوصل مغلوق
وأرجع سماي اليه اغواق
نحيد هذا أول ما ين التليفونات نحن استمزهنا منهن، وكل شوي صاح التليفون، التلفون في السيارة وعندي سلطان بن علي في البرزة، والفروخ يترابعون على التلفون، قلت لسلطان شي مونه هذي، قلت له الأول يوم نبرز والرمسة والعلوم والأخبار، قاموا يفصخون البرزه يترابعون كل ما صاح التلفون، دارت على بالي وقلت وقتها:
ألعاب والدينا تبا أسباب
يوم النحوس ويوم يغنيك
بيع الضمير وكون طلاب
اشتد والمأمور في يديك
عق الرسالة من ورا الباب
دق الجرس والرد بيييك
الحر يأكل بعد الغراب
والحظ نافد والاسم سيك
عمار السنجري



