حفل التخرج محطة تنبجس فيها مشاعر الفرح الذاتي والعائلة، كما مشاعر تبادل الرضا بين الطالب والأسرة. هو حفل الفرح بالنجاح وإكمال مشوار الحصاد الأكاديمي وهو احتفاء بإعداد الابن أو الابنة لمواجهة الحياة.

كلاهما الطالب والأسرة يدركان في ختام الاحتفال عادة أنه ليس من لحظة مشوبة بالفرح والأماني الجميلة سرعان ما تأخذ في التلاشي فيوم التخرج هو أول القطاف وليس آخره وهو اليوم الذي يمثل منعطفاً في حياة الإنسان وهو في مقتبل العمر ومقتبل التجربة، مفترق طرق قطاف سنين من المثابرة والمواصلة وتنهدات يطلقها الأهل حين ترتسم الطمأنينة على وجوههم وتتوهج على شفاه أولادهم. إنه أول القطاف إذاً كي يدلف الطالب إلى معترك الحياة العملية وتتبلور معارفه في غمار العمل. دفعة جديدة من طلبة الجامعة الأميركية في الشارقة على عتبات الحياة ممتلئون بروح الشباب والحماسة ومغمورون بعاطفة الأهل ومحبتهم وبالرعاية التي حان لهم أن يجنوا بعض ثمارها ويتحللوا من بعض أتعابها.