من صقيع روسيا طارت سيفتلانا إلى حرارة ودفء الإمارات لتستقر مع زوجها وطفلها الصغير في مدينة أبوظبي هناك تركت الأدب الروسي الذي درسته في الجامعة وتخلت عن مهنة التدريس التي عملت بها لسنوات عديدة وقررت أن تختال بخفة ورشاقه على منصات عروض الأزياء والجمال وخلال 3 سنوات أصبحت واحدة من أكثر الوجوه في مجال الموضة في الإمارات لملاحقة أصحاب عروض الموضة والجمال مما جعلها تشعر بالتميز في ظل المنافسة الحالية الموجودة على الساحة.
سيفتلانا تتمتع بتوليفة من جمال المرأة الشرقية والغربية معا وهي تعتبر الجمال رسالة أخلاقية لا يجوز العبث بها وتفخر دائما بأن معايير جمالها ربانية فلم تلجأ ذات يوم إلى مشارط الجراحين فهي لا تستخدم العدسات الملونة ولا حقن شفتيها بالكولاجين ولم تلجأ إلى كريمات تفتيح البشرة وتسميرها ورشاقتها التي تحسدها عليها النساء هي رشاقة دائمة دون تجويع او اتباع أنظمة غذائية.
وترى نجاح العارضة في ابتعادها عن التصنع وبعيدا عن المظاهر السخية التي تعيشها الموديل أثناء العروض تعيشها الموديل أثناء العروض تعيش سيفتلانا حياة عادية زوجه وأم لطفل تركز جهودها لرعايته.
ايمان قنديل
