سفينة .. لم يعد ثمة بحر يتسع لها لم يعد ثمة موجة تحملها الى سمك الكنعد ومصائد الغوص، فاتكأت على شاطئها عل عابراً يقرأ حكاياتها وريحاً تحمل صدى بحارتها وهم يرفعون نهماتهم ويرددون اناشيد الحنين. سفينة موغلة في الحين إلى رحلة لاسبيل لها.
تصوير: مصطفى الأميري
